القائمة البريديةhttp://www.nashiri.net/images/stories/contact_icon.png

مقالات

يا نساء جادلن!

Write e-mail طباعة

وإن كانت مجتمعاتنا تشجع المرأة على الخنوع والصمت والتسليم وترى أنه هذا من موجبات الرقة والأنوثة، فإن للإسلام وجهة نظر مختلفة تماما! فيما يلي صحابيات فهمن دينهن جيدا، فهمن أن الإسلام لا يقبل بأن يتعرضن لظلم، ولا يقبل أن يصمتن بحجة أن هذا يليق بالمرأة. وإن كان المثل الفرنسي يقول: "كوني جميلة واصمتي"، فإن هؤلاء النسوة قلبن الطاولة على هذا المثل، وكن هن أمثلة تصدح بمثل جديد: كوني حرّة، وتكلمي!

المرأة التي جادلت، فأنزلت سورة!

امرأة وقفت تجادل النبي -صلى الله عليه وسلم- وتحاوره، امرأة جسور وذات إصرار. يجيبها النبي –صلى الله عليه وسلم- بأن ما فعله زوجها مباح وأن عرف العرب يقرّه، وأن لا حكم شرعي يحرّم ذلك. فلا تنصرف كما يفترض البعض، بل تجادله وتطالبه بحل مشكلتها وتشتكي إلى الله حالها. ترى، ماذا لو حدث هذا في زماننا؟ أما كان القوم أهدروا دمها، أو وصفوها بالوقاحة وسلاطة اللسان؟

ماذا حدث لهذه المرأة التي لم تتزحزح عن حقها في إيجاد حد لظُلامتها؟ نصرها الله بأن أنزل سورة كاملة تحل مشكلتها وتنزل الحكم الشرعي والعقوبة بحق زوجها ومن يعمل عمله، وكرمها بأن سمّى السورة باسم ما فعلته "سورة المجادِلة"! وجدلها هذا جدل محمود ممدوح، و"إنّ لصاحب الحق مقالا" كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم. وسَمّى الله هذا الجدل بالمحاورة {... والله يسمع تحاوركما ...}. خولة بنت ثعلبة امرأة عادية لا نفوذ لها ولا سلطان سوى شعورها بالظلم، وشعورها الأعمق من ذلك بعدالة الله المطلقة. لم تصمت حينما قيل لها أن الشرع صمت عن المسألة، بل أخذت تطالب حتى نزل الحكم الشرعي من فوق سبع سماوات.

ماذا نفعل ونحن في عصر وقف فيه الوحي؟ لا تتوقعن أن تجدن حلا لكل مظالمكن في الشريعة، فهناك ما سُكت عنه وترك لتطور المجتمع كي يحله ويغيره. قفن كما وقفت خولة رضي الله عنها تتحاور وتجادل إلى أن نالت مرادها. لم تنل خولة انتصارا لنفسها، بل استصدرت حكما شرعيا تنتفع به النساء وينتفع به المجتمع ويتطور إلى يوم الدين. آه، كم في ميزانك أيتها الشجاعة؟

تقول الكاتبة والباحثة في التاريخ "لوريل ألريك" "النساء المهذبات نادرا ما يدخلن التاريخ". النساء الخاضعات، الساكتات، السابحات مع التيار نادرا ما يدخلن التاريخ، نادرا ما يُكتبن في التاريخ، ونادرا ما يكتبنه أيضا. خولة بنت ثعلبة، أنت امرأة كتبت جزءًا من تاريخ ديننا، فلتكتبي ولتذكري إلى يوم الدين. بك سأباهيهم، بك سأفتخر.

 

الإعلام الأميركي يترقب فشل العملية السياسية المصرية

Write e-mail طباعة

يتوجب على السياسيين الجدد؛ صنَّاع المرحلة الديموقراطية القادمة في مصر أن ينجحوا ويفلحوا، ولا بديل عن هذا النجاح و الفلاح أبدًا؛ لأن صهاينة أميركا يراهنون على فشلهم، ويراهنون على عدم قدرتهم على التكيف مع واقع المجتمع الدوليّ، والعلاقات الدولية الحالية.
وكمثال واحد وسريع -إذ لا يتسع المقام لغيره- هو الصحفي الأميركي اللامع: "توماس فريدمان".
وتوماس فريدمان ـ بالمناسبة ـ ربح جائزة "بوليتزر" للتعليق عام 2002، وهي جائزته الثالثة في "نيويورك تايمز"، وأصبح كاتب عمود الشؤون الخارجية منذ عام 1995، وقد عمل كمراسل اقتصادي في مكتب واشنطن، وقبل ذلك كان رئيس مراسلي البيت الأبيض، في عام 2005 انتُخب كعضو في هيئة جائزة "بوليتزر".
وقد انضم إلى التايمز في 1981، وعُيّن رئيس مكتب بيروت عام 1982، وفي عام 1984 نُقِل من بيروت إلى القدس، حيث عمل كرئيس مكتب إسرائيل حتى عام 1988، في عام 1983 أُعطي جائزة "بوليتزر" للمراسل الدولي (من بيروت)، وفي 1988 أُعطي نفس الجائزة (من إسرائيل).
يقول عنه الكاتب الفذ: "محمد بن المختار الشنقيطي" في مقاله الرائع "الزوجة الإسرائيلية والجواري العربيات" في تأكيد أنه مثال للصحفي اليهودي الملتزم بقضية قومه:
لقد أعدّ فريدمان نفسه، وأعده قومه ليكون مختصا في الشؤون العربية وفي القضية الفلسطينية تحديدًا، فبدأ حياته الإعلامية بدراسة اللغة العربية في القاهرة، ثم عمل مراسلًا لصحيفة نيويورك
تايمز في بيروت خلال أعوام الحرب الأهلية اللبنانية، ثم في القدس بعد ذلك.

أروع أم أشنع ما قاله هتلر في كتابه الوحيد "كفاحي"

Write e-mail طباعة

أروع أم أشنع ما قاله هتلر في كتابه الوحيد "كفاحي"

 

إنك إن استقرأت كتاب أدولف هتلر الإيديولوجي "كفاحي" و الذي كتبه في السجن عقب الانقلاب الفاشل الذي قاده عام 1925، تجده لا يتعدى هذه النقاط بحال:

الإخوان في عيون كريستوف

Write e-mail طباعة

الإخوان في عيون كريستوف

 

طوال عقود من الزمان و العالم الموالي للولايات المتحدة الأميركية ينظر إلى جماعة الإخوان المسلمين في مصر على أنها حزب راديكالي عنيف يهدف القبض على السلطة بأي شكل كان، و الدخول في حرب مفتوحة مع إسرائيل و إنهاء جميع الاتفاقيات معها..

الإخوان: نهاية الاضطهاد السياسي، الحكم

Write e-mail طباعة

الإخوان: نهاية الاضطهاد السياسي، الحكم

 

ربما لم تقاسِ حركة سياسية اضطهاداً و معاناةً كما عانت جماعة الإخوان المسلمين في مصر على مدى أكثر من سبعين عاماً، من اضطهاد الملك فاروق إلى إقصاء ناصر، إلى ذبذبة السادات، و من ثم شيء من التمثيل و المشاركة في عهد غير المأسوف عليه مبارك..

الرئيس الرشيد في المنصب الجديد

Write e-mail طباعة

الرئيس الرشيد في المنصب الجديد

 

استوقفتني بعض الأفكار التي طُرحت في ثنايا مقال للرئيس التونسي "منصف المرزوقي" و المنشور مؤخراً في موقع "الجزيرة المعرفة" بعنوان "الحكم الرشيد و المجتمع الراشد"..

فاستهل الكاتب الرئيس مقاله بمجموعة من التساؤلات على الشكل التالي:

"لماذا لم نكن نحن العرب والمسلمين أول من خلق النظام الديمقراطي؟ لماذا تخبطنا طوال القرون في منظومة فكرية عاقر، تبرّر الحكم الفاسد أو تبحث له عن بدائل لا تقل فسادا، مثل فكرة المستبدّ العادل؟"..

الصفحة 1 من 355


© جميع الحقوق محفوظة، دار ناشري للنشر الإلكتروني 2003-2012م، 1424-1433 هـ.
رقم الإيداع في مكتبة الكويت الوطنية:  2008 / 306-4
الآراء المنشورة والممهورة بأسماء كاتبيها لا تعبر بالضرورة على رأي دار ناشري. لمزيد من المعلومات، يرجى قراءة إخلاء المسؤولية.

جَوَائـِـــز:

http://www.nashiri.net/images/stories/award2008.jpg