تخيَّلوا أن أحدهم قال لزميله -ملاطفا- في ليل رمضان "يا مُفْطر، تبسّم!" فما ردة الفعل المنطقية برأيكم؟
لاحظوا رجاءً أنه قالها في ليل رمضان لا في نهاره، وأنه قالها ملاطفا لا مُغاضبا. ما أظن أن ردة الفعل ستكون سوى التبسُّم وربما الضحك من نباهة الأسلوب وطرافته. فنتبسّم نحن، سيتبسّم حتما الذي وُجهت العبارة إليه، ويكون هذا الشخص قد حقق هدفه وهو حمل زميله على الابتسام بطريقة مرحة وفطينة؛ بطريقة "المزاح الصادق"، فزميله فعلا مُفطر، لكنه مفطر لأنهم في ليل رمضان.
الفرصة تعني: مجموعةً من الظروف الحياتية المستقبلية المحبَّبة للنفس، وتقدِّم لنا فوائدَ شخصيةً معيَّنة في ظروف مهيّئة ومساعدة؛ لتحقيق أهداف شخصية منشودة.
واغتنامُ الفرص في رمضانَ له بُعْدٌ مغاير، ومعنى عميقٌ، يحتاج منا إلى سرعة فَهْمه واستنتاجه، وتتمحور بعض هذه الفرص في قول الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا جاء رمضان فتِّحت أبواب الجنة، وغُلقت أبواب النار، وصفِّدت الشياطين))؛ صحيح مسلم.

عندما نختلف في الرياضة .. فيسعنا الاحتكام إلى الأذواق .. وعندما نختلف في السياسة .. يسعنا الاحتكام إلى المصالح العامة .. أما عندما نختلف بالدين .. فلا يسعنا إلا الدليل .. النص ثم الاجتهاد .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يبقى بعدي من النبوات إلا المبشرات"
قالوا: وما المبشرات؟
قال: "الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو تُرى له"
وعندما أرى إعلاناً كبيراً يملأ ما بين السماء والأرض يقول : (تفسير الأحلام) في الصحف أو الفضائيات .. فإني أسأل نفسي .. وهل للأحلام تفسير؟
يقوم التوزيع العادل في الاقتصاد الإسلامي على أساسين؛ الأول: أن العامل أحق بثمرة عمله من غيره، وهذا ما يحفزه على بذل جهد أكبر في الإنتاج، رفعا لكميته أو تحسينا لنوعيته، مما يعود بالرفاهية والتقدم للمجتمع ككل.
استناداً إلى النظرية الإسلامية في التوزيع القائمة على نظام الملكية ذات الأشكال المتعددة؛ الخاصة والعامة وملكية الدولة، وما تحققه من توزيع عادل للثروات والدخول، ورفع للمستوى المعيشي للأفراد، وقضاء على التباين الاجتماعي وتركيز الثروات في أوساطهم. يتساءل الفكر عن سبب انعدام عدالة التوزيع في المجتمع المسلم؛ فالعقل يُحتّم أنه هو الأرضية التي ينعكس عليها نمط الملكية المتعددة، ويجني ثمارها التوزيعية جميع أبنائه؟
ترخي السكينة أهدابها على أعين الليل , والرحمة تغشى الأفق , إنها متفردة , مختلفة جدًا , ليست كبقية الليالي ولا تشبهها بشيء , ذرّات الهواء من حولك تظنها قد جثت على رُكبها خشية ً وخشوعا , وقِطع الدُجى تراها مُسفرة ً مُستنيرة , كساها نورُ الإيمانِ وغمرها برحمته .
إنه رمضانُ الذي يبزغ من بين أشهر السنة , فيحيلُ الظلمات نورا , والأحزان فرحًا وسرورا , والضيق انشراحًا وحبورا , يخلع عن الليل ِ أسماله السوداء , ويكسوه ثوبًا وضاءً طهورا ..
مع دخول شهر رمضان من كل عام يتجدد الحديث عن هذا الشهر الفضيل وعن هذه العبادة العظيمة التي جعلها المولى جلّ وعلا ركنا أساسيا من أركان الدين الخمس.
وابتدءا نقول إن العبادات في الإسلام ليست أوامر جافة ولا طقوس جامدة ولا حركات صمّاء تؤدى بنسق رتيب وممل ،ولاهي صور خاوية مجتزئة من هنا وهناك، وليست كذلك أعمال كيفية تتحكم فيها رغبات ذلك الشخص أو تلك الجماعة وكما هو حاصل مع كل أصحاب الديانات والفرق عدا المسلمين طبعا.