تقانة

الأدب العربي و عالم التدوين الإلكتروني 3: (التفاعل، السلبيات و الحلول)

أرسل إلى صديق طباعة
تقويم المستخدم: / 4
الأسوأالأفضل 

الأدب العربي و عالم التدوين الإلكتروني 3: (التفاعل، السلبيات و الحلول)

يُعتبر التفاعل من العوامل التي أنجحت الفعل التدويني الرقمي، فبالمقارنة مع العوامل الأخرى كالسرعة و الكم و السهولة و الشمول و العالمية...نجد أنّ عامل التفاعل أعطى طابعا حيويّا للمدوّنات، بل أقول: لولا هذا التفاعل لأغلقت الكثير من المدوّنات أبوابها أمام المستخدمين، أمّا عن الطرق التي يقوم بها المرسل بجس نبض المتلقي فهي:

  • استخدام عدّاد المشاهدات لاختبار مدى إقبال المتلقي على المدونة، أو حتى قسم من أقسامها. و بالتالي إمكانية الاستمرار على المنوال نفسه، أو تعديله ليكون أكثر استقطابا للقراء.
  • تخصيص مساحات للمشاركات و التعليقات و الإضافات، يشارك من خلالها المتلقي في خلق امتداد للنص الأصلي، محاولا الدخول في مجال النقد أحيانا، و الاستفسار أحيانا أخرى. أو حتى التعبير عن بعض الانفعالات كالاستحسان و التذمّر و الغضب و التعجب...مستعينا -أحيانا- بتلك الأيقونات الشهيرة المسمّاة بالأيقونات الانفعالية (Emoticônes) التي تُعوِّض الإيماءات و الإشارات و التنغيم و غيرها من الظواهر المرافقة للخطاب الشفوي، ممّا يجعل التعليق قريبا من الحقيقة. 
  • نشر المقالات و النصوص من قِبَل القراء على مواقع أخرى مع ذكر الرابط الأصلي لها.
  • الترويج للمدوَّنة في بعض المواقع و المدوّنات الأخرى لأغراض علمية.

 

الأدب العربي و عالم التدوين الإلكتروني 2: دراسة في المزايا

أرسل إلى صديق طباعة
تقويم المستخدم: / 4
الأسوأالأفضل 

أعود إلى مجال الأدب العربي، و المزايا التي يقدّمها له التدوين الرقمي، سواء تعلق الأمر بالمرسل أو بالمتلقي أو كلاهما معا، و لعل أهمها ما هو آت:

  • تُصنّف المدوّنات على الموقع الذي تنتمي إليه، و بالتالي على صفحات الأنترنيت في شكل مجموعات حسب التخصص: أدب، فن، علوم، إعلام...
  • تُدعَم المدوّنات من قبل محرّكات البحث (Google مثلا) ممّا يسهل العثور عليها من قِبَل المتلقي.
  • المدوّنات متاحة للمرسل و المتلقي مجانا، و هي في الغالب ذات أهداف فكرية لا تكسّبية، ممّا يُعطيها مصداقية أكثر، فيما عدا بعض المدوّنات ذات الاتجاهات الفكرية المنافية لمقوّمات المجتمع العربي طبعا.
  • المدوّنات الإلكترونية جدّ اقتصاديّة، لأنّها تعتمد على نشر نسخة واحدة موجّهة للجميع، ممّا يُغنينا عن استعمال كمّيات هائلة من الورق، كما أنّها تقتصد الوقت و الجهد أيضا، بحيث يستغني المؤلّف عن مراحل الطبع    و النشر  و التوزيع. و عن ذلك يصرّح عبد الملك مرتاض قائلا: "... كما أنّ الكاتب لم يعد مفتقراً إلى اصطناع الورق وهدر ماله في شرائه، بحيث بعد أن يكتب نصّه على شاشة الحاسوب يمكن أن يُرسله بكيفيّة مباشرة عن طريق البريد الإلكتروني إلى الهيئة الناشرة. وينشأ عن ذلك اختفاء أحد الطّقوس الذي كان يلاحق المؤلفين وهو خلاصهم النهائيّ من تصحيح النّصّ، وذلك بإرساله إمّا قرصاً مسجّلاً، وإمّا بريداً إلكترونيّاً، فيُطبع كما هو دون تصحيح لأنّه يطبع على أصل وضْعه عند الكاتب... ونحن شخصيّاً لم نعد قادرين على كتابة نصّ في حجم صفحة واحدة خارج مكتبتنا، وبالقلم التقليديّ، بعيداً عن اصطناع مماسّ الحاسوب الذي أمسى جزءاً من طقوس الكتابة لدينا..." [1]

 

الأدب العربي و عالم التدوين الإلكتروني 1: مدخل إلى عالم التدوين

أرسل إلى صديق طباعة
تقويم المستخدم: / 2
الأسوأالأفضل 

الأدب العربي و عالم التدوين الإلكتروني 1: مدخل إلى عالم التدوين

لطالما كَتبَت أقلام الباحثين عن بداية التدوين البشري و أول نقش على الحجر، و أول قصيدة مُدوّنة، و بداية تدوين القرآن الكريم... و غيرها من العناوين التي أثرَت المكتبة العلمية و الأدبية في موضوع التدوين الورقي أو ما شابهه من تدوين على الحجارة و تدوين على الجلد... و غيره. و ها نحن الآن نعيش نقلة نوعية و كمّية في عالم التدوين الذي دخل مرحلته الجديدة في ظل تطور التكنولوجيا، و تحكّم الشبكة العنكبوتية في جزء كبير من حياة البشرية،  لنجد أنفسنا مضطرين إلى مواكبة العصر و استغلال الجديد لفائدة القديم، و بهذا نكون قد أمسكنا العصا من النصف، في محاولة جادة لإثبات هوية اللغة العربية و آدابها. و السؤال المطروح هنا : ما هي محفزات و مزايا التدوين الإلكتروني (Blogging) للغة العربية و آدابها؟ و هل في ذلك خطورة على مسيرة التدوين الورقي؟ و ما هي عيوب هذه الظاهرة الجديدة؟ و هل من الممكن تفاديها؟

 

أمة إقرأ لا تقرأ !!

أرسل إلى صديق طباعة
تقويم المستخدم: / 1
الأسوأالأفضل 
من يتأمل واقعنا العربي من حيث المعرفة والثقافة، أو بمعنى أدق ( القراءة) ، يشعر بالاندهاش وربما يصاب بالصدمة من هول الحقيقة المؤلمة فـــ(أمة إقرأ لا تقرأ)!
ومن يتأمل الإحصائيات في هذا الجانب يدرك بوضوح مدى الفاجعة ومقدار التردي فقد أكدت إحدى الدراسات أن 80 عربيا يقرؤون كتابا واحدا في السنة ، فيما يقرأ الأوربي الواحد :35 كتابا سنويا، نظير 40 كتابا يقرأ الإسرائيلي سنويا!! وإذا كانت هذه الإحصائيات خاصة بالكبار فكما يقال : ( إذا كان رب البيت بالدف ضاربا…) فلا عجب أن يقرأ الطفل العربي 7 دقائق في السنة بينما يقرأ نظيره الأوربي 6 دقائق يوميا.
 

التـدوين المقــاوم !

أرسل إلى صديق طباعة
ربما لم يخطر ببال (جوستين هال ) الذي قام بالتدوين أول مرة أن التدوين سوف يصبح ظاهرة تتم متابعتها باهتمام مثير من الجميع ، لقد أصبحت جزءا من الدراسات ومعدلات قياس الرأي ، وعاملا مهما في تقييم الأحداث من منظور المجتمعات والشعوب !
 

التجربة أثبتت إمكانية تسرب المعلومات من الـ Facebook

أرسل إلى صديق طباعة
في تجربة عملية قام بها برنامج بي بي سي “كليك” التلفزيوني ، استطاع من خلالها تنفيذ تطبيق خاص بموقع الفيس بوك الذي يتيح لمستخدميه إضافة مجموعة من التطبيقات إلى صفحاتهم الشخصية ، وتقوم هذه التطبيقات بالدخول والاطلاع على البيانات الشخصية للمستخدم من أجل تنفيذ هذا التطبيق وحينها يكون من المحتمل أن يقوم هذا التطبيق بسرقة البيانات الشخصية للمستخدم بدون أن يشعر !
 

لنملأ الكون صدقاً وذكريات ..!

أرسل إلى صديق طباعة
لا أظن أنك ستحتاج لتلك الورقة وذلك القلم لترسم لأحدهم عنوان بيتك.  أظن أنك بحاجة فقط لبريد الكتروني لترسل لصديقك رابط خريطة البيت، ليس هذا فحسب ، بل صورته وصورة بقالة (السمان) أبو عبدو ، وعليها ذكرياتك وتعليقات من كان يمر مرور الكرام على جانب الحيطان العتيقة ..!
 


الصفحة 1 من 4

» تسجيل الدخول

آخر التعليقات


إحصائيــَّـــات ناشــري:

الأعضاء : 4912
المحتويات : 3100
دليل المواقع : 18
عدد مشاهدات المحتوى : 8120920

جَوَائـِـــز:

http://www.nashiri.net/images/banners/award_trophy2009_small.jpg