|
مقالات -
سياسة وأحداث
|
|
د. لطفي زغلول
|
|
10/04/2008 |
|
قبل أيام معدودة ، عقدت القمة العربية العشرون في دمشق العاصمة السورية . وقد أعادت هذه القمة التأكيد على المبادرة العربية كخيار استراتيجي وحيد للسلام العربي مع إسرائيل ، بالرغم مما أشيع في حينه عن إمكانية سحبها . إلا أن الحال لم تتغير . لم تهدأ الجرافات الإسرائيلية لحظة واحدة عن مصادرة الأرض الفلسطينية ، وإقامة المشروعات الإستيطانية عليها ، ضاربة عرض الحائط ، حتى " بانتقادات " الإدارة الأميركية لمثل هذه المشروعات التي حسب ادعائها تشكل " عقبة " أمام خارطة الطريق .
|