<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!-- generator="FeedCreator 1.7.2" -->
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>  </title>
		<description>Comments for    at http://www.nashiri.net , comment 1 to 2 out of 2 comments</description>
		<link>http://www.nashiri.net</link>
		<lastBuildDate>Thu, 04 Dec 2008 21:17:10 +0100</lastBuildDate>
		<generator>FeedCreator 1.7.2</generator>
		<item>
			<title>تعليق</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/2206/10031/#comment-5000</link>
			<description>لقد عادت بي قراءة المقال القيم المحرر من طرف الأستاذة فاطمة ناعوت \&amp;quot; فانتازيا التاريخ شعرا \&amp;quot; الى ما كان قد أشار اليه المفكر الجزائري المرحوم مولود قاسم نايت بلقاسم فيما يتعلق باستعمال مصطلح الاستعمار الفرنسي للتعبير عن الكلمة الفرنسية Colonialisme المقابلة للوجود الفرنسي الاحتلالي بالجزائر من سنة 1830 م الى سنة 1962 م . لقد كان السيد نايت بلقاسم يلح في كل المناسبات التي تتاح له على أن المصطلح غير صحيح و انه لا يعبر عن المراد بالدقة المطلوبة لأن مصطلح الاستعمار يحمل معنى ايجابيا يتنافى مع طبيعة الاحتلال . و غالبا ما كان يستدل بآيات قرآنية مثل {هو أنشأكم من الأرض و استعمركم فيها} تشير الى أن مهة البشرية هو استعمار الأرض ، أي بناؤها و جلب كل نافع و جديد لها . و يقدم الأستاذ نايت بلقاسم بديلا عن المصطلح المستعمل مصطلحا آخر هو الاستدمار انطلاقا من طبيعة الاحتلال التي ترمي الى تدمير كل المقومات الحضارية للأمة التي تحتلها .  و ألتقي هنا مع الأستاذة ناعوت حين تقول أن المصطلح الغربي أقرب الى حقيقة الاحتلال من المصطلح العربي . و كأن حالة الاذلال التي وصل اليها المحتل العربي و \&amp;quot; قابليته للاستعمار \&amp;quot; ( رجوعا الى نظرية المفر الجزائري الراحل مالك بن نبي ) وصلت بها الى تبرير احتلال الأجنبي لها و استحداث مصطلحات تناسبه ليقدمها لباقي الامم و يستغلها لتلميع صورته و الظهور بمظهر الفاتح القادم بكل خير للبد المحتل .

     رضا محافظي
 مفتش رئيسي بالجمارك الجزائرية
                     reda_mehafdi@yahoo.fr - reda</description>
			<pubDate>Thu, 19 May 2005 11:12:18 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>تعليق</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/2206/10031/#comment-4996</link>
			<description>هل كان رجالُ المطبعة غزاةٌ؟
شاعرنا يسأل ويستنكر،
وكاتبتنا تحدثنا عن إيجابيات الاحتلال.
أيها السادة إذا لم يكن رجال المطبعة غزاة  فبماذا نصف  الفرنسيين اللذين قتلوا عشرة بالمئة من الشعب المصري خلال ألف يوم.
وكيف نسمي من استمر في قتل المصريين وإشعال الحرائق كل يوم، يومًا بعد يوم،  في كل مدينة وقرية من مصر حتى ألجأهم المصريون للهرب على سفن أعدائهم الانكليز .أنسمي هؤلاء \&amp;quot;رجال المطبعة \&amp;quot; ؟ أم وحوش المجزرة؟
وهل قائدهم هو\&amp;quot; كورسيكي حالم\&amp;quot; فالنتينو أو روميو أم هو مجرم مجنون؟
ثم ما قصة المطبعة هذه؟ من قال أن نابليون أول من حملها إلى الشرق.
فقد بدأت الطباعة العربية في حلب عام 1702م  بمطبعة رومانية ومن ثم تم تصنيعها في حلب بكامل مفرداتها  عام 1722م  بواسطة غوتنبرغ الشرق الشماس عبد الله زاخر و من ثم تصديرها للبنان عام 1733 حيث ظلت تعمل حتى عام 1900م.( دليل حلب - الإصدار الخامس عام 2000- فؤاد هلال ونديم فقش ص 305 )
 تقول شبكة عالم الكومبيوتر:
\&amp;quot;إن أول مطبعة عربية أنشئت في لبنان على يد عبد الله بن زكريا الزاخر الحلبي الولادة اللبناني الإقامة. ويعتبر الزاخر من رجال النهضة الأدبية وأول مؤسس لمطبعة عربية في لبنان، في دير مار يوحنا الصايغ في الخنشارة وذلك عام 1733 م. وكان كل ما في مطبعته من آلات وحروف ومسابك ومصفات ومحابر ومكابس ونقوش وزخارف من صنع يده. وقد ابتدأ عمل هذه المطبعة بطبع كتاب اسمه ميزان الزمان. ثم أوصى بمطبعته إلى الرهبان الشويريين ولا تزال محفوظة عندهم في دير الصايغ\&amp;quot;. المرجع   http://www.pc-worlds.net/ekhtera3at.htm  
 
وأخيرًا ماذا طبع نابليون على هذه المطبعة؟ بيانات الخداع التي وصفها في منفاه بجزيرة ألبا بـ \&amp;quot;البلف \&amp;quot;؟ كم تشبه مطبعة نابليون الأكياس الصفراء التي كانت تلقيها الطائرات الأمريكية على أفغانستان بعضها فيها وجبات أمريكية جاهزة وبعضها فيه قنابل عنقودية.
و هل ترك ترك الكورسيكي الحالم هذه المطبعة للمصريين أم حملها المجرم المجنون معه مع ما استطاع حمله من عتاده العسكري.  يعني لقد قتلنا المفتونون بنابليون بهذه المطبعة وليتها بقيت لنا  أو طبع عليها شيئ نافع. هذا وإن أول مطبعة للكتب أنشأها محمد علي عام 1820م.
أتمنى لو تقرؤا فظائع الاحتلال في كتاب المرحوم الأستاذ جلال كشك : \&amp;quot; ودخلت الخيل الأزهر \&amp;quot; فهو كتاب قيّم عن الحملة ويستحق عناء القراءة.
المصريون الذين قتلهم عسكر فرنسا هم أجدادنا، فهل نحترم ذكرى أجدادنا و تضحياتهم.
أم أننا نسينا مذبحة أسرانا في سيناء وأمهاتهم وزجاتهم وأولادهم ما زالوا بين ظهرانينا فكيف نذكر مذبحة الأجداد. - محمد سعيد الملاح</description>
			<pubDate>Thu, 19 May 2005 03:04:26 +0100</pubDate>
		</item>
	</channel>
</rss>
