<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!-- generator="FeedCreator 1.7.2" -->
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>   :   </title>
		<description>Comments for    :    at http://www.nashiri.net , comment 1 to 6 out of 6 comments</description>
		<link>http://www.nashiri.net</link>
		<lastBuildDate>Fri, 09 Jan 2009 18:37:01 +0100</lastBuildDate>
		<generator>FeedCreator 1.7.2</generator>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3435/10027/#comment-6478</link>
			<description>[b]الأخت ناهد إمام[/b]
سعيدة بسماع هذه القصة. بارك الله في ذي الجهود. 
الآن يتملكني الفضول لمعرفة اسم المشروب :)

[b]الأخ هشام ماجد[/b]
صدقت. علينا أن ندرك دورنا الاستخلافي على الأرض.


[b]الأخ الأعمش الصغير[/b]
موضوع الجمعيات النسوية جرح كبير. لا ترش الملح عليه يا أعمش ناشري المتبصر. :)


[b]د. محمد سعيد الملاح[/b]
فعلا، نحتاج إلى قيادة ثقافية فكرية وإلا فلا سلطان إلا للسلعة والاستهلاك.
 - حياة الياقوت</description>
			<pubDate>Thu, 19 Jul 2007 15:23:10 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3435/10027/#comment-6458</link>
			<description>[b]ملحوظة نحوية:[/b] ألا ترون أن ما يحدث ليس ب &quot;مذكر سالم&quot; ولا &quot;مؤنث سالم&quot; بل هو &quot;جمع تكسير&quot;؟ لكن المشكلة أنه ليس ممنوعا من الصرف عن الكثير إلا من رحم ربي.

[b]الفكرة لمن يحب:[/b] شخصيا، منذ أمد بعيد نوعا أطبق -على نفسي- سياسة &quot;لا&quot; لكل منتج يتم الإعلان عنه بصورة مستفزة وأبحث عن بديل لكن طبعا ليس كل ما يعرض يناسبني فهناك الكثير أصلا لا أتناوله أو أستخدمه لكي اقاطع من عدمه.

لذلك فأقوم بالكلام مع المعارف والأصدقاء الذي لا يخلو من تهكم أحيانا. - هشام ماجد</description>
			<pubDate>Sun, 15 Jul 2007 19:35:02 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3435/10027/#comment-6443</link>
			<description>يحدثنا عبد الوهاب المسيري عن الإمبريالية النفسية فيقول: &quot;تقوم الإمبريالية النفسية من خلال الإعلام بترويج صورة الإنسان الاقتصادي الجسماني، وهذا يتضح بجلاء في الإعلانات التليفزيونية.

هدف الإعلان التليفزيوني اقتصادي استهلاكي (بيع سلعة ما) ولكنه يوظف الجنس للترويج لهذه السلعة، أي أن الإمبريالية النفسية لا ترى الإنسان إلا من خلال هذين البعدين (الاقتصادي والجنسي). 

وقد هيمنت الإمبريالية النفسية على الإنسان الأميركي، وهمّشت القضايا السياسية الكبرى في وجدانه، وأغرقته في دوامة الاستهلاكية، حتى أصبح شعاره &quot;طالما أن الكيل ملآن فلا يهم أي شيء آخر&quot;، هذا يعني أن الإنسان الأميركي يستجيب مباشرة للمثيرات التي تأتيه من العالم الخارجي عالم المادة والحواس الخمس، مثيرات تتبعها استجابة فورية. 

وهذا مع الأسف إحدى صفات الحيوان الأعجم، بينما إحدى خصائص الإنسان أن هناك مسافة بين المثير والاستجابة. 

والإمبريالية النفسية والسعار الاستهلاكي قد هاجمانا بكل شراسة، فالإعلانات التليفزيونية والفيديو كليبات والأفلام والأوكازيونات واليانصيب والمسابقات، تحاصر الإنسان العربي وتعيد صياغة أحلامه وتصعيد توقعاته&quot;. 

وأرى أن القيادة السياسية تخلت عن دورها وأصبحت مقاول خدمات بالعمولة، ولا توجد قيادة ثقافية أو دينية مجمع عليها في مجتمعنا اليوم، ويسحينا السوق للسوء، والعدو للركوب في مراكبه، فهل نصحو لحظة مع الكاتب الكبير ميشيل كيلو الذي قال:&quot; بدون التمسك القوي بتراثنا العربي الإسلامي لن يبقى لن وجود لا كدول ولا  كشعوب&quot; لنصحح المسيرة. 
 - محمد سعيد الملاح</description>
			<pubDate>Sat, 14 Jul 2007 10:55:10 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3435/10027/#comment-6439</link>
			<description>معظم الجمعيات النسوية التقليدية، تخصصت - أو تسلطت - على محاربة الرجل ومناكفته بحجة تحرير المرأة منه وتحقيق المساواة معه.

وقليل منها فقط، قدمت مشاريع تنموية تخدم المرأة ذاتها وتحقق من خلالها ذاتها بذاتها، ككائن متساوٍ من الرجل في إنسانيته، ومستقل عنه بما حباها الله تعالى من خصائص وميزات.

محاربة الاستخدام الرخيص للمرأة - كأنثى - في الإعلان والإعلام - حتى القنوات الإخبارية أحيانًًا ! - يتطلب وقفة جادة و&quot;نساء&quot; جادات من مثيلات الكاتبة الرائدة/ حياة الياقوت. - الأعمش الصغير</description>
			<pubDate>Sat, 14 Jul 2007 00:09:11 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3435/10027/#comment-6434</link>
			<description>إذا عرف السبب بطل العجب وإن كان بئس الأمر!

سبب الظاهرة المثيرة للملل والخنق أن الرجل -غالبا- يتأثر حسيا بالمرأة على عكس المرأة التي لا تتأثر حسيا - عادة- بالرجل. وهذا يفسر لماذا تسلل العنصر الأنثوي للإعلانات الخاصة بالذكور –وليس الرجال- في هذه الحالة.

التقابلية بين (الذكر والإنثي) هي من خصائص الحيوانات لحفظ النوع وإشباع الحاجة، فالقطط مثلا ذكر وأنثي، لذلك فلن نجد قطا مبدعا أو قطة مبدعة على المستوي القططي اللهم إلا في أفلام التحريك  Animation

أما الإنسان الذي كرم بالسجود من أجل وظيفة العمارة فقد وهبه الرحمن عقلا يخرج به من إطار الحيوانات هذا إلي إطار أرحب ألا وهو (الرجل والمرأة) ليحقق الاستخلاف عن طريق علاقة تكاملية تراعي تفرد خصائصهما المكملة  لبعضهما البعض وليست المتساوية؛ فالتساوي في الحقوق نعم لكن في الخصائص فلا ولن يحدث.

المقال يعبر عن الموضوع بجلاء وذكاء. أتفق مع الطرح وأسجل نفسي في مثل هذا اللوبي. وقد عرفت المشروب المذكور أعلاه في تعليق أستاذة ناهد. - هشام ماجد</description>
			<pubDate>Fri, 13 Jul 2007 21:00:20 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3435/10027/#comment-6432</link>
			<description>أحييك عزيزتى حياة وأشاركك الرأى والإنضمام لهذا اللوبي , وبالنسبة للإعلانات أؤكد لك أن هذا سلاح فعال للغاية وعن تجربة شخصية لنا هنا فى مصر حيث كان يعرض اعلان ساقط ملئ بالإيحاءات الجنسية لععدد من الفتيات لمشروب ما وقمن بالتعاون مع مجموعة مناهضة كالتى تدعين إليها بارسال رسائل تهديد لهذه الششركة بمقاطعة مشروبها إن لم يسحبوا عرض الإعلان من التليفزيون وبالفعل نجحت الفكرة ولم يتم العرض للإعلان الساقط , ولكن بقي الإعلام برمته كما تقولين .. وبقيت الإرادة أيضاً فعليها يعول الكثير من التغيير الذى ننشده فى حياتنا , تقويم نمو الأنثى الطبيعى نحتاجه فى الإعلام والمجتمع بأسره .. أدعو الله معك أن يتم تفعيل دعوتك وأنا أول المشاركين معك .. تحياتى إليك ;) - ناهد إمام</description>
			<pubDate>Fri, 13 Jul 2007 19:14:33 +0100</pubDate>
		</item>
	</channel>
</rss>
