<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!-- generator="FeedCreator 1.7.2" -->
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>  </title>
		<description>Comments for    at http://www.nashiri.net , comment 1 to 5 out of 5 comments</description>
		<link>http://www.nashiri.net</link>
		<lastBuildDate>Fri, 09 Jan 2009 16:55:26 +0100</lastBuildDate>
		<generator>FeedCreator 1.7.2</generator>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3437/10027/#comment-6451</link>
			<description>مقال مفيد ونقاش مثير ينبهنا - حسب فهمي - إلى التالي:

1. دور الإرادة الفردية في خضم الإدارة الجماعية، فيجب أن يكون لرغبتنا أثر ولهوانا دور في تحديد تخصص عملنا المستقبلي.

2. مخالفة الصورة النمطية بأن التخصصات العلمية هي المهمة والقائدة، وبالحقيقة فإن د. طارق السويدان يتفق مع كاتبنا المحترم، حيث يؤكد دائمًا على أن التخصصات الإنسانية هي التي تقود.

وأحب أن أستخلص - أو أضيف ما يلي - :

3. علينا الموازنة بين الرغبة والقابلية، بمعنى أن لا أذهب إلى تخصص مرغوب بالسوق لكنني لا أطيقه، ولا أذهب إلى تخصص أهواه بشدة ولكنه غير مفيد البتة! والله أعلم؛ شخصيًا طبقت ذلك وأحسبني نجحت إن شاء الله الكريم. - أسامة الماجد</description>
			<pubDate>Sun, 15 Jul 2007 10:33:16 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3437/10027/#comment-6448</link>
			<description>إن من أهم أسس نجاح الفرد في حياته , أن يدرس ما يحب ويتخصص في العلم الذي اختاره لنفسه عن رغبه وميول 
فلكل فرد رغباته الخاصة وميوله اتجاه علم معين وفضولة في معرفة المزيد عنه 
فلا ضير أن يختار الطالب تخصص التاريخ او الفلسفة إن كان مُحبًا لهما أو مولعًا بهما , فإن إختار المجال الذي يحب بكل تأكيد سيبعد فيه وقد يطوّره ويبتكر طُرقًا جديدةً لتدريسه أو قد يصدر فيه إصدارات ثقافية عدة ويصبح من أكبر الخبراء والكُتّاب 
ودارس التاريخ قد يُكمل تعليمه ويصبح أستاذًا مرموقًا في الجامعة او قد يصبح محللاً يربط بين الماضي والحاضر أو مقدمًا لبرامج تاريخيه .. إلخ 
دارس التاريخ إن أحب هذا المجال سيبدع فيه بلا شك  ;)

لا أنكر من أنني أجد في نفسي حبًا كبيرًا للدراسات التاريخيه وقد تمنيت دراستها , ولكنني في مجتمعنا الغربي قد إخترت الشهادة الأفضل والمجال الأقوى وإلتحقت في كلية القانون !
على كل عموم , قد أحببت هذا المجال مؤخرًا  :) وأكتفيت بإشباع فضولي نحو التاريخ بالقراءة والإطلاع والمشاهدة والإستماع 


وإشارةً إلى ما قاله الاستاذ  [b]محمد الملاح[/b] من تدني نسب القبول في مجال القانون  :D فمن حقي الدفاع عن دراسة القانون في الكويت , فكلية الحقوق لا تقبل إلا المتميزين وأصحاب النسب العالية  :) ولا علم لي بخصوص كليات القانون في الدول الأخرى .. 

 - ايلاف الريّش</description>
			<pubDate>Sun, 15 Jul 2007 09:12:37 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3437/10027/#comment-6446</link>
			<description>هل لي بإجابة؟ إعتبروها تفلسفا فليست سبة عندي وليصححني دكتور أشرف إن أخطأت.

بشير، كل فرد له ميول وإهتمامات تتشكل نتيجة لظروف التنشئة زائد المعرفة المكتسبة من الحياة (قرائات   تعاملات مع الناس) وهذا سبب إختيار المرء لدراسة.

لذلك المقال يقصد المرء الذي يختار (بإرادته) دراسة التاريخ، وكيف أنها -في عالمنا العربي- ليست دراسة مجدية - مقارنة مع العالم الغربي التي أوصلت صاحبها لمقعد الحكم الفعلي.

أما إجابتي على التساؤلات تتمثل في: المجتمع الإستهلاكي (معشر العرب) في مقابل المجتمع الإنتاجي (معشر الغرب) بكل بساطة. - هشام ماجد</description>
			<pubDate>Sat, 14 Jul 2007 22:31:34 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3437/10027/#comment-6445</link>
			<description>لعلي أجدها فرصة مناسبة لأسأل الدكتور أشرف:
مالذي جعلك تتجه للكمبيوتر وعلومه، وتترك التخصصات الانسانية والأدبية؟

ربما سألت نفسي كثيراً هذا السؤال، وكانت الإجابة دوماً تأتي باتجاه واحد: هذه المهنة التي لن يتعب رأسك كثيراً عندما تفكر بالبحث عن وظيفة. أشعر دوماً أني لست في المكان الذي أحبه، لكني دوماً أضع على الجرح ملحاً وأداويه بطريقتي. 

كل الاحترام - بشير بساطة</description>
			<pubDate>Sat, 14 Jul 2007 21:29:26 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3437/10027/#comment-6442</link>
			<description>مصائبنا كبيرة، ظاهرها معروف وباطنها نحن عنه غافلون. وقد انتبهت لذلك  قلة من المفكرين والكتاب وبدأت بالحديث عن التربية الخاطئة والتفكير الخاطئ. ونزلت للمكتبات مؤخرا عدة كتب بعنوان &quot;ما لا نعلمه لأبنائنا&quot; تعنى بما نسينا أن نعلمه لأبنائنا، وبما علمناه لهم من موروث ثقافي خاطئ لا أصل له سوى عادات سيئة مترسخة في مجتمعنا. وبتفكير يسير يتضح لنا أن المجتمع يدفع (أو أننا نتوهم أنه يفعل) لتصرفات غريبة: كالنفاق، والضعف أمام الغني وذي السلطة والخوف من مواجهته،  والتعالي والاستهانة بالآخر، والحقوق الكتسبة للذكر، والتمييز الطبقي والقبلي والمناطقي، والمسارعة بالتكفير، وكذلك المبالغة في الكرم والضيافة، والمبالغة في نفقات الأعراس، والخجل من ارتداء الأنثى للثوب نفسه في المناسبات الكبيرة مرتين،  واختيار مهن بعينها والإعراض عن أخرى كما تفضل كاتبنا الكريم إلى آخر تلك العيوب، وأتساءل معه: لماذا يكون طلبة الحقوق والشريعة والجندية من الحاصلين على أدنى العلامات في الثانوية وهم الذين سيصبحون معلمينا وقادتنا وقضاتنا؟  هل نترك سوق العمل يحكمنا؟ وهل تخلت الدولة والمدرسة  ووسائل الإعلام عن دورها في التوجيه والتربية؟ إلى أين نحن نسير؟ - محمد سعيد الملاح</description>
			<pubDate>Sat, 14 Jul 2007 10:16:02 +0100</pubDate>
		</item>
	</channel>
</rss>
