<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!-- generator="FeedCreator 1.7.2" -->
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>           </title>
		<description>Comments for             at http://www.nashiri.net , comment 1 to 2 out of 2 comments</description>
		<link>http://www.nashiri.net</link>
		<lastBuildDate>Fri, 09 Jan 2009 17:21:49 +0100</lastBuildDate>
		<generator>FeedCreator 1.7.2</generator>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3441/10027/#comment-6447</link>
			<description>بالإضافة لما تفضل به أستاذنا يحيي، إستوقفني توقيت الحدث، فقد جاء في خضم الدعوة لإستئناف &quot;حوار الأديان&quot; الذي كان منعقدا أيام البابا &quot;يوحنا بولس الثاني&quot; وتوقفه بعدما تولى سلفه &quot;بينديكت السادس عشر&quot; الباباوية. شيء مثير@

الرواية -لمن لا يعرف- فهي مبنية علي قصة &quot;الغرانيق&quot; وهذا سبب إسمها، وكما تفضل كاتبنا وقال فرشدي قد سن سنة الهجوم على الإسلام بهذه الرواية المبكرة في 1989. وهي رواية متوسطة المستوى عند كثير ممن النقاد.

ملجوظة: دكتور محمد، نعم هذا صحيح عن دكتور طارق رمضان وإن كنت أعتقد -إن لم أكن مخطئا- أن المقصود من حديث أستاذنا يحيي هو دعوة رمضان لـ &quot;تعليق العمل بالعقوبات الجسدية والرجم، والحكم بالأعدام  في العالم الإسلامي&quot; أو &quot;An International call for Moratorium on corporal punishment, stoning and the death penalty in the Islamic World&quot; وقد أطلقها في مارس 2005. - هشام ماجد</description>
			<pubDate>Sun, 15 Jul 2007 00:12:06 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3441/10027/#comment-6440</link>
			<description>أتفق تماما مع ما جاء في المقال. لكن لي رأيا آخر فيما يتعلق بالدكتور طارق رمضان. إذ ينظر إليه على أنه ممثل لجيل جديد يعرف كيف يتعامل مع وسائل الإعلام كما أنه ينطق بعدة لغات ويريد أن يجعل صوته مسموعا وأن يرسخ هويته في وطنه البديل في أوروبا والولايات المتحدة.

 ولقد شاهدت مناظرة له على القناة الفرنسية الخامسة TV5 وقد حاصره محاور من الكنيسة السويسرية وآخر من الحزب اليميني السويسري وكان يبلي البلاء الحسن في الدفاع عن الشريعة والحجاب والمآذن حتى سماه ممثل الكنيسة &quot;سيد مئذنة&quot; فتدخل مذيع البرنامج الفرنسي واعترض على هذه التسمية وقال بل هو&quot;سيد قلم&quot; إشارة إلا أن طارق استاذ جامعي وصاحب فكر. 
 
ومن مقولاته الرائعة: &quot;إن الجالية المسلمة أقلية حقيقية من حيث عددها، ولكنها أغلبية من حيث مبادئها التي تنادي بها، وأنا أقولها بكل صراحة: إن المسلمين الذين يعيشون في أوروبا لا بد أن يفهموا أنهم يمثلون أغلبية من حيث القيم التي يحملونها؛ باعتبارها قيما عالمية وشاملة، ولا تتعارض مع القيم التي نجدها عند الآخرين&quot;.

ولم أجد فيما تتبعت فيه أخبار طارق رمضان إلا ما يؤهله لتبؤ مكانه في قائمة المدافعين عن الإسلام وليس في قائمة أعدائه. وأما مكانته في سويسرا فقد حصله عليها باجتهاده وكفاحه ولم يقدم إليه شيء من قبيل الرشوة أو المحاباة. 

مع خالص محبتي وتقديري للكاتب الكبير أخي يحي أبو زكريا.   - محمد سعيد الملاح</description>
			<pubDate>Sat, 14 Jul 2007 08:34:35 +0100</pubDate>
		</item>
	</channel>
</rss>
