<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!-- generator="FeedCreator 1.7.2" -->
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>  !</title>
		<description>Comments for   ! at http://www.nashiri.net , comment 1 to 7 out of 7 comments</description>
		<link>http://www.nashiri.net</link>
		<lastBuildDate>Sun, 07 Sep 2008 23:50:17 +0100</lastBuildDate>
		<generator>FeedCreator 1.7.2</generator>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3509/10030/#comment-6690</link>
			<description>   الزيارات والولائم في رمضان:
ما زلت أذكر بالخير عادات طيبة في رمضان استمتعت فيها في حلب قبل ربع قرن وأرجو أن تكون مستمرة حتى اليوم.
1- زيارة الجيران: كان جميع السكان في منطقتي ملاكاً ولم يكن هناك مستأجرين. وبالتالي كانت هناك جيرة دائمة. وكانت مشاغل الحياة واختلاف مواعيد العمل تحول دون تبادل الزيارة مع كل الجيران، لكن في رمضان و العيدين يتبادل الجميع الزيارة ويدخل واحد بيوت جميع الجيران. وتمتاز زيارة رمضان هذه والتي تتم بعد صلاة التراويح بالهدوء والصفاء والأحاديث الهادئة المعمقة وتمكنك من التعرف على جيرانك بشكل أفضل وتمتّن أواصر الجوار والمحبة. وقد ساعد عدم انتشار التلفزيون ولزوم الناس لمساكنهم ليلاً على إتمام هذه الزيارات الرائقة بها الشكل.
2- الولائم العائلية: من أشق الأمور على النفس بعد الصيام أن تجلس وحيداً على مائدة الطعام، فكل ما زاد عدد المجتمعين على المائدة زادت البهجة والأنس وانفتحت الشهية. وقد ألفت جمعية سرية مع شقيق زوجتي الأصغر لتشجيع الولائم العائلية وإنجاح أي دعوة للطعام وذلك لتمتين الروابط العائلية والاجتماعية ضمن الأسرة الكبيرة وكسر حاجز العزلة . وكانت ولائم رمضان تنفض سريعاً ليدرك الناس صلاة التراويح.
3- الأطباق الطائرة: قبل الإفطار تطير أطباق الطعام بين الجيران فكل من أعد طبقاً مميزاً أحب أن يشاركه فيه جيرانه، وأكثر مكان رأيت فيه انتشار هذه العادة كانت في دبي!  حيث سكنت مدة في منطقة سكنية غير مزدحمة، وكان الطعام يأتينا من حيث ندري ولا ندري ثم نحتار كيف نرد الصحون لأصحابها. وأظن أننا كنا نتبادل أطباق حلويات العيد في حلب. ولكن تقادم الزمن وضعف الذاكرة أصبحا يجرحان شهادتي في هذا المجال.
4- وأخيراً لا بد أن أذكر أن هناك فقراء مستورون في بلادنا إلى يومنا هذه. وقد أجهشت بالبكاء حين رأيت على قناة الجزيرة أسرة في أحد مخيمات الفلسطينيين في عمان تنتظر مدفع الإفطار وقد تحلّقت حول صينية تحتوي شوربة العدس والبصل والخبز فقط لاغير. أسأل الله أن يرزقنا شكر نعمته وأن يجعلنا نذكر أخوتنا وأقرباءنا الفقراء وبرهم. ولذلك يُخرج الكثير من المسلمين زكاة أموالهم في رمضان.
 - محمد سعيد الملاح</description>
			<pubDate>Thu, 18 Oct 2007 19:38:29 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3509/10030/#comment-6688</link>
			<description>قرأت المقالة في مجلة الإتحاد , واعجبني هذا التحليل للعبارة !
وقد دمجته بخفة بموضوعين مهمين يطلان علينا كل رمضان ,, بخصوص المذيعات والألسن الملتوية أعاذنا الله وابعد عنا إلتواء الألسنه , فُهن مسكينات , لايعرفن قيمة الشهر ولا يحسِّنَّ الاستعداد له !


وأما بخصوص الدعوات والعزائم ,فهي نافعة ق إن قلت , ومضرةٌ إن كثرت !  - إيلاف الريش</description>
			<pubDate>Mon, 15 Oct 2007 21:14:51 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3509/10030/#comment-6684</link>
			<description>الأخت حياة حفظها الله،

كل عامٍ وأنتم بخير. مدهشٌ حال عرب المسلمين في هذا العالم، وأقصد بالضبط (عرب المسلمين) فهم سباقون للنهم والجشع والغوص في السلع، لا يكتفون من كونهم شر سفراء لدينهم بل يزدادون اثماً بالتسابق في صناعة الإعلام الهابط والتلفاز الساقط. ليست الشياطين مسؤلة كلياً عما يصنعه المكلف المحاسب بماله ووقته وجهده، فالذوق المنحط صار سمةً مرادفة للمجتمعات العربية، وخصوصاً الخليجي منها مع الأسف، مما يجعل التافه من أصحاب الفن يتهافت على هذا المجتمع المستهلك لكل ماهو ساذج وسخيف. إنها صناعة المأكولات السريعة والبرامج السريعة واللحظات السريعة التي يتلذذ بها هذا الطفل العربي الذي يأبى أن ينمو ويرفض أن يتعلم، ويفضل البدانة الفكرية والترهل الذهني طالما أن مجتمعه يوفر له كل السموم اللازمة عبر التلفاز، الجوال والإنترنت.
جبر الله مصابنا ومصابكم في رمضان وكل رمضان، وأحسن عزاءنا في أملٍ في الصلاح فقيد.

أبو أحمد
 - سالم أحمد البطاطي</description>
			<pubDate>Sun, 14 Oct 2007 15:00:50 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3509/10030/#comment-6680</link>
			<description>أتفق مع أخي وائل وأختنا رهام لكن -للأسف- في أغلب الأخيان تجدي أن هذه التجمعات مليئة بالكلام الفارغ وحينما تحاولين الكلام فيما يفيد ينظر إليك الناس نظر المغشي عليه من الموت!

لذا يكون الفرار بكامل عقلك وليس بنصفه فقط -قياسا على للذكر مثل حظ الإنثيين- أفضل وسيلة؛ فهناك ما هو أولى من الكلام الفارغ الذي لا يفيد خصوصا إذ كان علي غرار من يقمن بعمليات تجميلية للكلام فبصبح &quot;رمضان كريم&quot; بقدرة قادر &quot;رمدان كغيييم&quot; بعد التنحيف والشد والحقن لحروف الضاد والراء على التوالي!

هل تتسائلون لماذا ضاعت مقدساتنا بعد هذا؟ ياللملل! - هشام ماجد</description>
			<pubDate>Sun, 14 Oct 2007 03:37:34 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3509/10030/#comment-6677</link>
			<description>جزا الله حيرا وبارك الله فيك وفي امثالك .. 
فقد تحول شهر القرآن الفضيل الى شهر الفضائيات الفارغة والابواب المغلقة فمع تزايد الفضائيات تتزايد حلقات الباب ويعاد في الليل والنهار جتى من فاته كلمة يسمعها مرة اخرى ، ومن فاته مشهد يشاهدة حتى يحفظه ..
وليس هذا فحسب بل اصبح الباب وغيره محور حديث الناس في لقاءاتهم واتصالاتهم وفي احلامهم اذ يتخيلون ماذا سيصنع غدا فلان وماذا سيحدث لفلانة .. 
ان رمضان شهر التقوى .. شهر رفع الران عن القلوب ..
الى الامام والله يحفظك .. - وائل بن ابراهيم</description>
			<pubDate>Sun, 14 Oct 2007 02:15:32 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3509/10030/#comment-6676</link>
			<description>الأخت حياة أحسنت في تناول قضيتين باتتا ظاهرتين مصاحبتين لشهر رمضان المبارك في كل عام وهما البرامح التلفزيونية عديمة القيمة والانشغال بالطعام، فجزاك الله خيرا.
أما ظاهرة الزيارات فأجدها إيجابية وفيها صلة للأرحام وتواصل وتعارف وتقوية لمعني الأخوة، قد يكون فيها ما يشوبها كما تفضلت ولكن فلنتذكر أهمية إجابة الدعوة في ديننا وحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: &quot;المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم ، خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم&quot;. وما أجمل اللقاءات التي يتخللها ذكر الله وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر. - رهام الشاهين</description>
			<pubDate>Sat, 13 Oct 2007 21:41:57 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3509/10030/#comment-6674</link>
			<description>ليس هذا بسبب شماعة نظرية المؤامرة التي نعلق عليها كل أخطائنا وخيبتنا -معذرة للصراحة- لكنها أساسا بما كسبته أيدينا.

إجابة سؤالك أن كيد الشيطان كان ضعيفا كما أخبرنا الله لذا فهذا فعل النفس التي أفلح من زكاها وخاب كل الخيبة من دساها.

أما فلسفة الضيام فهي كما تفضلت وأساسا تنحصر في مبدأ التقوى. والتقوى هي أساس العمل لو كانوا يعقلون.

وختاما: أضيفي على الفواجع: &quot;رمدان كغريييم&quot;! - هشام ماجد</description>
			<pubDate>Sat, 13 Oct 2007 04:38:09 +0100</pubDate>
		</item>
	</channel>
</rss>
