<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!-- generator="FeedCreator 1.7.2" -->
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>    </title>
		<description>Comments for      at http://www.nashiri.net , comment 1 to 1 out of 1 comments</description>
		<link>http://www.nashiri.net</link>
		<lastBuildDate>Fri, 09 Jan 2009 17:05:47 +0100</lastBuildDate>
		<generator>FeedCreator 1.7.2</generator>
		<item>
			<title>تعليق</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/355/10030/#comment-4032</link>
			<description>أولاً ما أحلى ما قلت : إنني أدعو إلى أن نرقى إلى مستوى الحوار الحقيقي , أن نتعلم كيف نحلّ مشاكلنا بالنقاش الهادئ والتفاوض الإنساني الحضاري , لا بالبندقيّة والعنف والسجون والمعتقلات واختطاف الناس من الشوارع والعنجهية والعصبيّة المقيتة .
ثانياً : أنا أؤيدك في الهرب من الديار و اللجوء إلى المنفى بعيداً عن القهر و التعرض لأجهزة القمع و التعرض للقهر و الذل اليومي ليحافظ المرؤ على إنسانيته و كرامته وعلى أولاده ، رغم مرارة أن يقتلع الإنسان نفسه من جذوره . و لست أدري و لعلي بالأحرى مخطئ هل يمكننا الاستشهاد هنا بالآية الكريمة  رقم 100 من سورة النساء : و من يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغماً كبيراً و سعة . 
ثالثاً – حين ذكرت أن أمك الكريمة قد لعبت دوراً كبيراً في خروجك من الجزائر ، ذكرتني بأمي و هي واقفة على فيللتنا و هي تستحثني على سرعة ركوب السيارة وسرعة السفر ، وهي التي ما كانت تطيق  فراقي لحظة. كان تظن المشوار قريباً و اللقاء قريباً .و كان ذلك هو المشهد الأخير و لكن لم يكن لهذه اللحظة ما بعدها . اختفى صوت أمي للأبد و لحقها أبي ولم يبق في البيت أحد  فهدموه و أقاموا مكانه عمارة . كانت أمي تكتب لي : رضي الله عليك بعدد أوراق الشجر ، رضي الله عليك بعدد الحصى و الرمل ، رضي الله عليك بعدد أنفاسي الطالعة و النازلة ... حتى انتهت أنفاسها رحمها الله ، ومر على ذلك أكثر من عشرين عاماً و لم ينته مشوار السفر.
أسأل الله أن يعود السلام للجزائر و أن تعود و أولادك – و كل مهاجر - للجزائر و أن ترى أمك و أهلك بخير. أما أنا فإن عدت يوماً فسوف أذهب لأسأل عن قبر أمي و أبي  ، لأقف عليه علّي أتحسس منهما شيئاً  ، ملتمساً أن تسكن روحي قليلاً إن وقفت على القبر وقرأت و تصدقت و تفكرت و سلّمت و فوّضت .
فاكتب أنت في الغربة  ما شئت  و أنت بإذن الله سالم غير مقتول . - محمد سعيد الملاح</description>
			<pubDate>Mon, 06 Oct 2003 13:56:34 +0100</pubDate>
		</item>
	</channel>
</rss>
