<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!-- generator="FeedCreator 1.7.2" -->
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>   </title>
		<description>Comments for     at http://www.nashiri.net , comment 1 to 4 out of 4 comments</description>
		<link>http://www.nashiri.net</link>
		<lastBuildDate>Fri, 09 Jan 2009 19:06:21 +0100</lastBuildDate>
		<generator>FeedCreator 1.7.2</generator>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3611/10028/#comment-6890</link>
			<description>تعليق أخي &quot;أسامة الشاهين&quot; سلط الضوء على العلة التي نعاني منها تماما. - هشام ماجد</description>
			<pubDate>Wed, 16 Jan 2008 02:55:50 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3611/10028/#comment-6888</link>
			<description>نعم للإعلام دور كبير وكذلك التعليم في تغييب الهوية العربية للأسف ان من يمسك \فة الإعلام هم المتأثرين

بالغرب العابدين له فينقلون كل شيء منه واغلب المنقول شرٌ مستطير فقط لكي نكون مثلهم ونعيش مثلهم ياللخجل  - صالح الفلاح</description>
			<pubDate>Tue, 15 Jan 2008 13:00:53 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3611/10028/#comment-6879</link>
			<description>كل الخطر في تغييب الهوية أو بالأحرى تغييرها ... وهو ما يداهمنا يوميًا من خلال الإعلام الحكومي والتجاري من جهة والمدارس الخاصة من جهة أخرى، وهناك ثغرات وجبهات أخرى لا يسع المقام لحصرها.

يقول مؤلف كتاب &quot;الهويات القاتلة&quot; - الروائي معلوف - بأن الجميع في عصر العولمة الجاري يشعر بأنه أقلية مستهدفة، ولكنني أظن ما تمر به شعوب الحضارة الإسلامية من مسلمين وأهل كتاب وغيرهم ومن عرب وفرس وغيرهم يفوق الشعور ليصل لمرحلة النزف الحقيقي لدماء الأمة!

هناك عصابات - والعصابات لها وجه حميد :) - تقاوم النزيف بالمقويات تارة وتحفيز المناعة تارة ثانية ومكافحة الفيروسات تارة ثالثة، ولكن يعيبهم (1) تفرقهم جهويًا و(2) تشتتهم جغرافيًا و(3) عدم تنبيهم حكوميًا، وإن كان من الممكن تحويل العقبات لعناصر قوة بشيء من الحكمة الوهمة، وما أحوجنا لهما في هذه المرحلة الحساسة.

يموت الرجل المريض أو يتعافى؟ هذا هو السؤال الدائر منذ السلطان &quot;الأخضر&quot; عبد الحميد الثاني رحمه الله وحتى يومنا هذا، ولكنني أظن الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى قد أجاب قائلاً: (( ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار بعز عزيز أو بذل ذليل )) صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام. - أسامة الشاهين</description>
			<pubDate>Mon, 14 Jan 2008 10:36:55 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3611/10028/#comment-6874</link>
			<description>هل لي بإجابة السؤال &quot;لا أعرف كيف أفسره؟&quot;

الإجابة هي عنوان المقال، وببساطة أكثر هي تغييب معنى &quot;الهوية&quot; من خطاباتنا النختلفة، وكذا إختلاط مفهوما &quot;الحداثة&quot; و&quot;التحديث&quot; كما أزبدت وارغيت على ناشري سابقا وإن شاء الله لاحقا. - هشام ماجد</description>
			<pubDate>Sat, 12 Jan 2008 03:18:26 +0100</pubDate>
		</item>
	</channel>
</rss>
