<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!-- generator="FeedCreator 1.7.2" -->
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>  &quot;1&quot;</title>
		<description>Comments for   &quot;1&quot; at http://www.nashiri.net , comment 1 to 3 out of 3 comments</description>
		<link>http://www.nashiri.net</link>
		<lastBuildDate>Fri, 09 Jan 2009 17:45:35 +0100</lastBuildDate>
		<generator>FeedCreator 1.7.2</generator>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3618/10026/#comment-6912</link>
			<description>  هذه المسافة الهائلة بين النظري والواقع شيء مرعب فعلاً.
المسافة بين العقيدة والأفعال كبيرة جداً.
أهل العقائد وناشطي الأحزاب أكثر بعداً عن معتقداتهم وما تدعو إليه أحزابهم.
شعاراتنا في واد ونحن في واد.
نمارس الكذب بلا خجل للتزويق والتنميق والتمني ولغلبة العاطفة, ولا نسمي ذلك كذبا.
أجمل ما هنالك أني سمعت السيدة الفاضلة أمة العليم السوسوة وهي سفيرة ووزيرة سابقة في اليمن تقول: الحكومة تكذب في كل شيء في الموازنة ومساحة البلاد وعدد السكان ودرجات الحرارة. وحين أحتاج لمعلومة صحيحة عن بلدي فإني ألجأ لمصدر خارجي للحصول عليه.
 - محمد سعيد الملاح</description>
			<pubDate>Wed, 23 Jan 2008 09:02:02 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3618/10026/#comment-6906</link>
			<description>لا أؤمن بنظرية المؤأمرة -على إطلاقها- لأن السياسة براجماتية ونحن نعبش في عصر قوى عظمي أمريكية تسود منذ القرن الماضي بغض النظر عن صراعها مع الشيوعية. وأي قوة إذ لم تجد ما يوازنها فمن الطبيعي أن تفرد سيطرتها لضمان مصالخها الحيوية بدء من النفط وإنتهاء بالشرق الأوسط الجديد.

لذا في رأيي أن مشكلتنا هي غياب موقف موحد يأخذ المصلحة العيا وليس مصلحة أحد ما بعينه بغض التظر عن موقعه السياسي سواء كان في المعارضة أو النظام وهذا على مستويين:
(1)الداخلي (القطري) : كل دولة عربية بها مشاكلها الخاصة بين طوائفها السياسية أساسا.
(2) الخارجي (الإقليمي): العلاقات البينية للدول العربية على كافة الأصعدة؛ بدء من السياسي، مرورا بالسوسيو اجتماعى وإنتهاء بالإقتصادي.

غزو العراق في 2003 هو المحصلة النهائية لكل الإستقطابات التي شهدتها المنطقة منذ فجر الإستقلال العربي في ستينيات القرن العشرين، وقشتها التي قصمت ظهر البعير كان غزو الكويت الكارثي في 1990 الذي لم يكن  سوى مغامرة لنظام حاكم عى حساب شعوب المنطقة وليس الكويت فقط.

ماضينا له أثار عميقة جدا على حاضرنا، وليس الحل في الإختلاف بل في التغلب على عقبات التواصل على المستويين المذكورين في بداية التعليق. - هشام ماجد</description>
			<pubDate>Sun, 20 Jan 2008 04:28:50 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3618/10026/#comment-6903</link>
			<description>   أنا معك فيما يشير إليه المقال، لكن:
1- كنت في الثامنة من عمري حينما اصطحبني أبي لمكتبه في ليلة شتوية باردة فطلبت منه أن يشعل الموقد فأبى لأن رئيس الجمهورية شكري بك القوتلي تبرع بوقود بيته للجنود في الجبهة. هذا الموقف التربوي &quot;عففت فعفوا&quot; تحول اليوم إلى &quot;رتعت فرتعوا&quot;.
2- د. فارس الفارس له محاضرة بعنوان: &quot;وزارة التربية و التعليم سبب تخلف الثقافة في الإمارات&quot; حيث غيّرت نظرتها للمدرس من &quot;مطوع&quot; إلى &quot; مرتزق أجنبي&quot; . الأول أعطانا مثقفين والثاني حملة دكتوراه لا يفقهون شيئاً.
3- قرأنا أن إسرائيل تنفق على الحرب النفسية ضد الأمة العربية أكثر ما تنفق على آلتها العسكرية، وقد يكون في هذا القول مبالغة، ولكن هذه الحرب قائمة ولم تخب يوماً.
5- لوهمان في بلده عالم ولكنه عندنا وهمان. يستحيل أن تكون علاقة السياسة بالمجتمع علاقة تلق وتعلم، بل علاقة فرض وتعليم. أنسيت الكتاب الأخضر؟ أنسيت الدستور السوري الذي ينص على أن&quot; حزب البعث العربي الاشتراكي يقود العملية السياسية في سوريا&quot; ؟
6- كيف نسمي وجود القيادة المركزية الأمريكية في بلد عربي؟ ووجود قيادة الأسطول الخامس الأمريكي في بلد عربي آخر؟ وكذلك دعوة حكومات عربية لفرنسا لإقامة قواعد في أراضيها؟ - محمد سعيد الملاح</description>
			<pubDate>Fri, 18 Jan 2008 11:47:08 +0100</pubDate>
		</item>
	</channel>
</rss>
