<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!-- generator="FeedCreator 1.7.2" -->
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>    !*</title>
		<description>Comments for     !* at http://www.nashiri.net , comment 1 to 12 out of 12 comments</description>
		<link>http://www.nashiri.net</link>
		<lastBuildDate>Fri, 09 Jan 2009 19:20:13 +0100</lastBuildDate>
		<generator>FeedCreator 1.7.2</generator>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3630/10027/#comment-6942</link>
			<description>لا يمكن المساواة بين المقاومة وأفعال المعتدي لكن شتان بين المقاومة كنضال ضد محتل غاصب وبين الشأن السياسي خصوصا في ظل التركيبة السياسية الحالية، ثم أن موضوع فلسطين قائم منذ نيف ومئة عام.

ليست المسألة في ثنائية فتح/حماس فهذا تقزيم للقضية، بل المسألة أن القضية أصبحت تختزل من قضايا رئيسة متمثلة في (الاجئون الفلسطينيون - القدس - المستوطنات - الأراض المحتلة) إلي حل الصراع بين فتح/حماس، حل الخلافات بين الأشقاء الفلسطينيين، حل قضايا حدودية، مساعدات إنسانية، ونجدة أهل غزة.

نعم بلا شك علينا دعم أهلنا في غزة وفلسطين كلها لكن بالله عليكم هل هذه هي القضية الفلسطينية فقط؟

وختاما: العصمة لله ورسوله فقط وكلنا -بلا إستثناء- بشر يخئ ويصيب لذا القدرة على الإعتراف بالخطأ هي البداية للتصحيح وهذا على جميع المستويات - هشام ماجد</description>
			<pubDate>Thu, 31 Jan 2008 03:14:19 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3630/10027/#comment-6940</link>
			<description>((ولكننا اعتدنا هذا الحكم على الامور حتى ان كثير من النخبة العربية تساوى فى الخطا بين المقاومة والاعتداءات الاسرائيلية))
 
والله إنه لمن العار أن يقول أحد مثل هذا في مقال مثل هذا وفي قلم مثل هذا!!
نحن لانقبل النقد ولانرضاه وعندنا آلهة لايأتيها اليباطل ولانقبل من أحد أن يمسها بحرف واحد.

حسبنا الله ونعم الوكيل - مرين بن خلفة</description>
			<pubDate>Wed, 30 Jan 2008 09:08:08 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3630/10027/#comment-6938</link>
			<description>أهلا وسهلا عبد الرحمن. أتفق وأختلف معك فإسمح لي.

لا أعتقد اطلاقا أن أحدا قصد الإعتراض على (من يعيش أو أين) فكلانا يعلم أن من هاجر في الماضي قد فعل هذا لأمور عديدة ليس هنا محالها، واليوم الجيل الثاني من الأبناء الذين ولدوا هناك لا يعرفون لهم وطنا سوى الأوطان التي ولدوا فيها أيا كان موقعها الجغرافي.

مقال الأستاذة نوال يقصد توعية أبناء هذا الجيل بالقضية التي يتم تصفيتها بسب تصرفات أهلها في ضوء التراجع الحضاري الحاصل في الوطن العربي ككل منذ عقود عدة الذي سمح لهذه الأمور أن تحدث، لذا الحديث عن القضية الفلسطينية لابد وأن يتطرق إلي الأوضاع العربية زائد أوضاع المسلمين ككل لأن أمور العالم اليوم جد متشابكة.

لا يخفي عليك أن المسلمين في العالم ككل لهم صورة سيئة بسبب رئيس وهو &quot;الإنفصال الكبير بين التنظير والتطبيق&quot; على مستوى المسلمين كلهم، لذا فنحن إذا أردنا فعلا حل القضية وجميع قضايا المسلمين الشائكة فالأمر لن يكون -برايي- سوى بالتوعية وتكاتف  المسلمين:
(1) من في المجتمعات غير العربية وإختاروا أن يعيشوا هناك يكون لهم صوتا حقيقيا في مجتمعاتهم تلك
(2) وكذا إخوانهم من العرب في مجتمعاتهم العربية بالوطن العربي بنفس الطريقة

الأمور اليوم جد متشابكة لذا السؤل الحقيقي هو قدرتنا على السعى لذلك. - هشام ماجد</description>
			<pubDate>Wed, 30 Jan 2008 03:21:04 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3630/10027/#comment-6937</link>
			<description>العجيب أن الكل تكلموا في كل شيء إلا في المقال، تناقشون وتعترضون وتنعون ظاهريا وضمنيا ان الكاتبة تعيش في مدريد !
ولكن أي واحد منكم لم يناقش حرفا مما جاء في المقال .
هذا من أعجب الامور التي اتتبعها في مقالات الاتساذة السباعي .

بعض الناس مهتمون اين هي الكاتبة ومن اين تكتب وهذا من اعجب العجب ان الناس في بلادنا لاتفهم ان في اوربة خمسين مليون مسلم يعني عدد ربع سكان العالم العربي!
جاء في المقال أكثر من عشرين فكرة لم يعيرها احد اهتمامه
المسلمون في الغرب جزء منه وينتمون الى العالم الاسلامي فكفاكم سفسطائية ، معظمهم بالملايين مولودون هناك وتلك هي بلادهم ولايعرفون غيرها . وعليكم أن تقبلوا هذا
الوضع بالنسبة لكم يتلخص في ان هؤلاء مرتزقة غربيون أو جواسيس فكيف يخرج منهم من هو أكثر عروبة منكم ، هذا مالاتريدون الاعتراف به
شيء مضحك هذا الذي تقولونه ؟؟ يرجعون الى بلادهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل هناك بلد عربي واحد مستعد لاستيعاب ملايين المهاجرين العائدين للعمل والمدارس والسكن والحقوق والواجبات بأفكارهم وعقائدهم وحرياتهم واختصاصاتهم العاليا التي لايوجد لها اي مجال للعمل والتطبيق في اي من البلاد العربية ؟؟  ارجوكم ارجوكم وكل مسلم أوربي كفاكم سفسطائية .. وكفاكم تبعوننا كلاما وأنتم لاتعرفون شيئا عن ملابسات الامور في العالم ، اهتموت باوضاعكم واتركوا غيركم يهتم باوضاعه ، وعندنا هم مشترك هو الاسلام وفلسطين فلنعمل عليه معا واتركوا الخوض فيما ليس لكم فيه لاناقة ولاجمل. ليس الموضوع المسلمون في الغرب انه غزة ياناس ...غزة وفلسطين.
أخوكم من الدنمارك

عبد الرحمن - عبد الرحمن</description>
			<pubDate>Tue, 29 Jan 2008 09:17:48 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3630/10027/#comment-6934</link>
			<description>خطاين بالغين للاسف تقع فيهما النخبة العربية:اولهماالتعويل المبالغ فيه على الراى العام العالمى الاوروبى او الامريكى..واقول انه ما حك جلدك مثل ظفرك.. فتول انت جميع امرك000لن يسترد الحق الا صاحبه...الخطا الثانى هو  النظرة الى حماس وفتح وعدم التفرقة بين الجانى والضحية ..صحيح ان حماس اخطات فى بعض التقديرات ولكن ماذا تفعل حيال مجموعة فى فتح &quot;ولا اقول كل فتح&quot;تتحرك باوامر مباشرة من تل ابيب..تفخخ الطريق تحت اقدام حماس لصالح اسرائيل!!! صحيح ان النظرة النهائية للمشهد الفلسطينى انه هناك خطا وانه محزن ومخزى ولكن هل هذا يبرر ان نخطا جميع الاطراف بالمطلق؟!!نعم الوضع خطاولكن ليس بالضرورة كل من فى هذا الوضع خطا..ولكننا اعتدنا هذا الحكم على الامور حتى ان كثير من النخبة العربية تساوى فى الخطا بين المقاومة والاعتداءات الاسرائيلية     - عبد القادر</description>
			<pubDate>Mon, 28 Jan 2008 23:09:36 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3630/10027/#comment-6932</link>
			<description>استميحكم في إضافة جديدة.

لا أميل كثيرا لنظرية المؤأمرة -مع إعترافي بوجودها نوعا ما- كما ليس من مهامي الحكم على البشر تبعا للديانة. لكن أليس من الطبيعي أن يقوم من لديه القوة وصاحب المصلحة وكذا عدوك بالتأمر ضدك؟ ما الذي يمنعه وهو يملك وينتج ويصدر أسلحة بل وقواته رابضة على أراضينا شئنا أم أبينا؟

دكتور بابللي ضرب لنا مثلا بالقسطنطينية من العصور الوسطي، وسوف أضرب لكم مثلا من العصور الحديثة؛ اليابان ضربت بقنبلتين ذريتين وبدأت مع الدول العربية في بناء نفسها في نفس الحقبة بيد أنهم بدأوا من تحت الصفر ولم يملكوا أية مقومات مما نملكها نحن بل وحتي ليس لهم حظا من الإسلام في شيء.

يا أولو الألباب، المصلحة هي المصلحة ومتي عرف الناس مصلحتهم صلح حالهم والعكس ولنا في المائة سنة الأخيرة عبرة لمن ألقي السمع. وتعليقات دكتور محمد تلقي الضوء على جانب مفجع آخر بلا شك نحياه ونراه.

وختاما: هلا قرأنا مقالا الأسنتاذة نوال المنشوران على ناشري بعنوان &quot;بين السياسي والأجتماعي، فهما يلقيان الضوء على أمور جد هامة.

عذرا على الإطالة. - هشام ماجد</description>
			<pubDate>Mon, 28 Jan 2008 00:57:00 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3630/10027/#comment-6930</link>
			<description>أخي ابراهيم: ما تقوله عن حرب عالمية على الإسلام سمعت نحواً منذ حوالي أربع سنوات من الدكتور ماجد عرسان الكيلاني. وهو يعتقد أن أمريكا ستحتل العالم العربي بأكمله، وكان يحسب لذلك حسايا. كما يذكر أنه حضر مؤتمرات عديدة كانت تناقش تفاصيل ذلك، لكنه لا يمكلك إطلاعنا عليها, وقد كتب مقالا في جريدة الخليج الإماراتية باسم مستعار لمّح فيه لهذا الموضوع حكى عن أحلام ومؤامرات الصهيونية الانجيلية.
كما أن الكاتب اليهودي يوري أفنييري قال أن البابا يمهد لحرب صليبية جديدة في خطابه سيء الذكر عن العقيدة في الله الذي قال فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأت إلا بماهو شيطاني. 
وما تنصح به من عودة المسلمين لبلادهم صائب تماما، ولكن لمن كان يستطيع أن يجد اللقمة في بلده ولمن يعتقد أنه سيعود لبلده آمناً. ولكن كيف بمن يعتقدأن الجوع أو السجن بانتظاره.
نسأل ألله عز وجل أن يطفىء نيران هذه الحرب.   - محمد سعيد الملاح</description>
			<pubDate>Sun, 27 Jan 2008 07:57:13 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3630/10027/#comment-6928</link>
			<description>المقال والتعليقات وضعت يدها على كثير من المشاكل، ورأي دكتور إبراهيم جدير بالتأمل.

أتذكرون ما قاله &quot;الشيخ محمد عبده&quot; منذ نيف ومئة عام (وجدت هناك اسلاما بلا مسلمين، وأجد هنا مسلمين بلا اسلام)؟ في الواقع لا أجد لا هذا ولا ذاك اليوم في أي مكان وهذا رأيي الشخصي البحت؛ أنظر أين تصرف الأموال، وكيف أن الزكاة أصبحت عبئا عند البعض وهلم جرا

ألفت نظركم إلي نقطة هامة: &quot;الهوية&quot; بكل معانيها غائبة تماما عن خطاباتنا إلا من رحم ربي ويكفي أن من يتق الله اليوم قد يعرض لكثير من المشاكل لمجرد أنه لا يجاري التيار السائد.

عندما نعى أن تعاونا على البر والتقوى والسعى لتكامل حقيقي مرجعه &quot;الهوية&quot;، &quot;الدين&quot;، &quot;دراسة الموارد والإمكانيات لكل دولة عربية لتفعيل التكامل&quot;، والبحث عن مناطق الإلتقاء -وهي كثيرة- وليس الخلاف -وهي قليلة لكنها تخت الضوء دائما.

وختاما: ما يحدث هو التطور الطبيعي للحاجة الساقعة على رأي الإعلانات التي  يخيل لمراقب أنا قد وصلنا لقمة الخضارة فلم يبق سوي الحاجة الساقعة لنطورها! - هشام ماجد</description>
			<pubDate>Sat, 26 Jan 2008 21:22:27 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3630/10027/#comment-6925</link>
			<description>أستاذ محمد سعيد، 

شكرا لتعليقك على مداخلتي، ومع احترامي لرأيك إلا أنني أخالفك تماما من ناحيتين: الأولى هو أنه لم تكن هناك أخوة بين المسيحيين الأرثوذوكس وبين المسيحيين الكاثوليك في القرون الوسطى مطلقا، ولكن كان العثمانيون/المسلمون هم العدو المشترك.

كثير من المهاجرين المسلمين هاجروا لأسباب متعلقة بالاضطهاد والظلم، نعم، ولكن الغالبية العظمى من فرص العمل في العالم الاسلامي والاستثمار لا تقع في تلك الدول التي هرب منها من هرب بل في دول لا تضطهد الإنسان المسلم بسبب صلاته.

أكرر رأيي، وهو رأي بحت، بأن ما حدث في غزة وما يحدث من إضطهاد وإرهاب للمسلمين في الغرب الآن وما تلك السجون التي تبنيها هاليبرتون في الولايات المتحدة الآن بعقود مباشرة غير معلنة مع الحكومة الأمريكية، تحت مظلة حرب الإرهاب، إلا توطئة لإعلان حرب شاملة على الإسلام والمسلمين.

الحل: نحن بحاجة لكل مسلم مستطيع للعمل والإنتاج والجهد، وقادر على العودة إلى بلاد الإسلام، وهي كثيرة ومتنوعة، أن يعود، وعلى وجه السرعة، لأن مجاهل السجن العارية الباردة بدأت تفغر أفواهها في بلاد ليست بلادنا. - إبراهيم بابللي</description>
			<pubDate>Sat, 26 Jan 2008 11:07:20 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3630/10027/#comment-6924</link>
			<description> أهل القسطنطينية فروا من المسلمين لأنهم أعداء، ولجؤوا إلى إخوانهم النصارى. أما المهاجرون العرب فلم يفروا من النصارى بل فروا من الحكام المسلمين الظالمين ولا يمكنوا أن يعودوا إليهم.  ولا يعقل أن نحجز تذكرة لنبيت في مجاهل سجن عار بارد تحت رحمة سجان متخلف. 
حسبنا الله ونعم الوكيل.
حسبنا الله ونعم الوكيل. 
 - محمد سعيد الملاح</description>
			<pubDate>Sat, 26 Jan 2008 09:20:48 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3630/10027/#comment-6922</link>
			<description>عندما سقطت القسطنطينية في يد العثمانيين، رحل عنها كل ذي فكر وعقل وصنعة ومهنة، واعتزاز بدينه، ومن ثم نهضت أوروبا.

حان الوقت لرحيل المسلمين من بين ظهراني غير المسلمين لتنهض أمة الإسلام.

قد يعترض البعض أن حالة الحرية في أمة الإسلام أسوأ منها في غير أمة الإسلام، حتى مع موجة محاربة الإرهاب، ولكن لنتذكر أن محاكم التفتيش والاضطهاد الديني في أوروبا في القرن الخامس عشر كان في أسوأ حالاته عندما هاجر أهل القسطنطينية الأرثوذوكس إلى أوروبا الكاثوليكية، ومن ثم نهضوا بها.

ما حدث في غزة ويحدث في أوروبا وأمريكا لهو نداء للمسلمين بأن يعودوا لديارهم، لينهضوا بها. - إبراهيم بابللي</description>
			<pubDate>Sat, 26 Jan 2008 08:41:27 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3630/10027/#comment-6918</link>
			<description>لاحول ولا قوة إلا بالله، مقال مؤثر
لم يبق لنا فعلا إلا الدعاء ، ونحن هنا في الوطن العربي كغيرنا لا نستطيع
الاحتجاج
التعبير
قول لا لبوش !

لا يحق لنا سوى القنوت بعد صلاة العشاء مع الإمام ، ليدعي :
&quot; اللهم فرج عن المستضعفين في كل مكان &quot;

لاحول ولا قوة إلا بالله
 - بشير بساطة</description>
			<pubDate>Sat, 26 Jan 2008 07:49:18 +0100</pubDate>
		</item>
	</channel>
</rss>
