<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!-- generator="FeedCreator 1.7.2" -->
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>.   </title>
		<description>Comments for .    at http://www.nashiri.net , comment 1 to 4 out of 4 comments</description>
		<link>http://www.nashiri.net</link>
		<lastBuildDate>Fri, 09 Jan 2009 20:16:22 +0100</lastBuildDate>
		<generator>FeedCreator 1.7.2</generator>
		<item>
			<title>قومات مهمة لمراكز التدريب القيادي</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3662/10027/#comment-7006</link>
			<description>لفتت نظري مقومات فلسفة مركزي الروّاد ومرتقى للتدريب القيادي، الرائعين واللذين استفدت منهما شخصيًا الكثير، فوفق الله وجزى القائمين عليها خيرًا.

لكنني أحببت التنويه على شطر من المقوِّم الأول لهذه المراكز التدريبية القيادية، وهو &quot;مع التوجيه التربوي من قبل متخصصين&quot;:

صحيح أن &quot;القلوب بين إصبعي من أصابع الرحمن&quot; سبحانه وتعالى، ولكن علينا بذل السبل أمام القيادي والقيادي كي يكونوا صالحين ومصلحين، حيث أن الخطر الأكبر - من وجهة نظري القاصرة - يكمن في تخريج أناس يتحلون بأدوات القيادة والتغيير دون أن تصحبهم حصيلة من الذاتية الإيمانية والمحاسبة الفردية والتأصيل الفكري والعقدي والتربوي المناسب.

الفتن من القيادي/ القيادية أقرب، والزلة منه ذاك صدى مدوٍ وأثر مؤلم، لأنه قدوة من جانب وذو إمكانات من جانب ثانٍ، بجانب الجوانب الأخرى المتعددة.

أقول هذه الكلمة من باب التذكير والتأكيد، و{الذكرى تنفع المؤمنين}، كما قرر ربنا سبحانه وتعالى، أما المركزين فلا نقلق بشأنهما فالقائمين والقائمات والقياديين والرائدات قدواتٌ في الارتقاء الدائم بهذه الجوانب، ولا أزكي على الله أحدًا والحمد لله رب العالمين. - أسامة الشاهين</description>
			<pubDate>Tue, 11 Mar 2008 12:49:22 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3662/10027/#comment-7001</link>
			<description>كفى بدكتور هبة ما قد قيل بالمقال وغيره، لذا تعليقي ينصب على مضمون المقال.

من خلال تعاملاتي اليومية لسنوات عديدة مضت وتمضي حتي يشاء ربي ألا تمضي، يلوح لي أنه يوجد نوع من &quot;الإنفصام&quot; في تعاملات كثير من الرجال مع شقائقهم من النساء إلا من رحم ربي.

في الواقع أشعر بإمتعاض شديد من تلك النظرة السيئة للمرأة والتي تعني أن الناس لم تتفقه في دينها بعد حق التفقه؛ فالأمر أصبح إسقاط فرائض أو بريق الإسم عند كثيرين إلا من رحم ربي.

بالمناسبة تعقيبا علي المقال أيضا، ياللعجب هناك من الرجال من يتقي ربه أيضا لكن غبار &quot;عاصفة الصحراء&quot; حجبهم!

وختاما: أن أريقوا من الماء عسى أن سنقشع الغبار!

وختاما: أوليس فلانتاين منكم ببعيد؟ - هشام ماجد</description>
			<pubDate>Mon, 10 Mar 2008 23:53:14 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3662/10027/#comment-6990</link>
			<description>صدقت ! 

هبة رؤوف أغاثت الملهوف ! 


لا انسى عندما رافقنها معا كم كانت تصغي بكل حب و حنان .. تعلم ما نريد ان نقول, تفهم واقعنا و خاصة نحن الفتيات .. 


و كملة ( كتاكيت ) الى الآن ترن في اذني p;

بانتظار مقالك التفجيري القادم ;)



 - فاطمة المير </description>
			<pubDate>Mon, 03 Mar 2008 02:18:01 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>...</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/3662/10027/#comment-6983</link>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. 

أبعث لكِ تحيةً تاريخية عبقة من بلاد الأندلس , حيث أنني أكتب ردي هذا وأنا في مدريد أو مجريط كما أسماها آباؤنا الفاتحين ..

الدكتورة هبة رؤوف , من أروع الشخصيات القيادية النسائية التي إلتقيت بها ,تحمل فكر رائع وعقل نيّر وقلب مستنير , تتحدث بكل واقعية وفهم وادراك , حضرت لها في خلال اسبوع ثلاث محاضرات , استفتدت في كل محاضرة أكثر من المحاضرة السابقة ..

واسعدتني جدًا الحوارات الشخصية التي أجريناها معها , انها بالفعل نموذج يستحق الاقتداء به ..


شهرزاد . أمتعتنا بهذه الرحلة الشيّقة , وشكرًا لكِ على حمل فكر الدكتورة هبة ونقله لنا ..

دُمتي قائدة فعّالة ورائدة في كل ميدان  - إيلاف الرّيش</description>
			<pubDate>Fri, 29 Feb 2008 11:00:27 +0100</pubDate>
		</item>
	</channel>
</rss>
