<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<!-- generator="FeedCreator 1.7.2" -->
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title> </title>
		<description>Comments for   at http://www.nashiri.net , comment 1 to 6 out of 6 comments</description>
		<link>http://www.nashiri.net</link>
		<lastBuildDate>Sun, 07 Sep 2008 12:49:08 +0100</lastBuildDate>
		<generator>FeedCreator 1.7.2</generator>
		<item>
			<title>تعليق</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/847/10034/#comment-4671</link>
			<description>يراعك لا يزال يعبر عن أحوالنا نحن العرب ، أحوال ثابتة لا تتحرك ، بل تتحرك حينما يحركها الآخرون ..

شكراً لهذا الحس ، شكراً لهذا الابداع .. - سلاف</description>
			<pubDate>Tue, 23 Nov 2004 04:36:50 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>تعليق</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/847/10034/#comment-4285</link>
			<description>لى عودة لهذا الألم والأمل


تحياتى لمدادك الصارخ

ليث - ليث قلب القدس</description>
			<pubDate>Sat, 12 Jun 2004 22:33:40 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>تعليق</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/847/10034/#comment-4406</link>
			<description>قرأت الوجع الفلسطينيّ بعمق . 
 المأساة الحقيقيّة أن: لا حياة لمن تُنادي .
لكننا   كشعوب تتطلع إلى انتماء 
لا نملك إلا أن نؤمن أن الغد دوما أفضل 
لذلك علينا أن نكون محكومين ..بالأمل .. 
شئنا أم أبينا. 
تشرفتُ بمرورك .
ريتا عودة
www.geocities.com/ana_kiyan - سنونوّة</description>
			<pubDate>Wed, 04 Feb 2004 02:29:44 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>تعليق</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/847/10034/#comment-4404</link>
			<description>الأخت ريتا
تربطين الأمل الحلم البعيد في مخططاتهم، القريب في أحلامنا ،بالأمل سبب بقائنا ، هما وجهان للوطن الذي ما نفتأ نكفكف دموعه عن مآقينا ، فلا نملك إلا أن نلاحق سواقيه المنحدرة حولنا نحو بحر الخواء العربي!!!!!
تحية فيها الأمل الدائم طالما الشمس تشرق كل يوم لتنثر عبق أعصابنا  المضمخة بريحان قبور حفروها مسبقا لنا.
دمت شاعرة القصة العميقة/ علي احمد ناصر - الفتى الغساني</description>
			<pubDate>Tue, 03 Feb 2004 23:31:32 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>تعليق</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/847/10034/#comment-4400</link>
			<description>قرأتني بعمق . ففاض الوجع . شكرا لمرورك . - ريتا عودة</description>
			<pubDate>Tue, 03 Feb 2004 09:38:48 +0100</pubDate>
		</item>
		<item>
			<title>تعليق</title>
			<link>http://www.nashiri.net/content/view/847/10034/#comment-4398</link>
			<description>جمل فعلية لو لم تُصبْ منا المقاتل لقلت إنها جملٌ تفيض بالرشاقة.. لكنها تطاردنا كأنها طلقات لا تتوقف من مدفع رشاش لا تفرغ ذخيرته.
تجلدنا.. تُعرّينا.. تصف كل إنسانية فينا.. وتحاول.. ثم تحاول أن تستنهض ما بقي من كرامة في أحاسيسنا.. تحاول.. ثم تحاول أن تخلق من فجاجة الحلم ولو \&amp;quot;معتصم\&amp;quot; قزم يقول.. يقول فقط.!
لكنه زمن الهشاشة.. ورجال الثلج.!
(انتصبَ الرعبُ ككوز من الصبّار في جوف حنجرتي)
ما أقسى الرعب المحشو بحشرجة ظلم وقهر لم يأت من خصم وعدو.! بل من ذوي القربى والعمومة والخؤولة. هو الزمن الرديء يطوي حتى أمنيات الصغار، وكلّ الأحلام المسكونة بالأمل..
(ههه .. على جرح وطن سليب..!)
ومن يسمع.؟ من تتحرك فيه شعرة.؟ على أيّ وطن أيتها المجوعة تندبين.؟ 
وعلى أيّ أقوام أيتها السبيّة تنادين..؟
(على ضياع هُوية.. على رجال من ثلج على امتداد خارطة الأوطان العربيّة.)
هذه هي.. هذه هي صديقتي.. أنت أمسكت رأس الثؤلول، فكفكفي الأسى، واحلمي بأمل سيأتي فقط على أكف الصغار الذين يصنعون للكبار هامات من ثلج.. 
وينبضون بحجارة الأرض
أوجعتني قصّتك ريتا.. ربما قدر ثقافتنا الآتي أن لا نخرج من جلد الوجع
لك التقدير والتحية والعرفان.. وسيبقى الأمل يحكمنا حتى الخلاص..
ع.ك - عدنان كنفاني</description>
			<pubDate>Tue, 03 Feb 2004 09:17:11 +0100</pubDate>
		</item>
	</channel>
</rss>
