|
د. محمّد رفعت زنجير
|
|
20/09/2003 |
تعتز هذه الأمة العربية بميراثها الضخم في مجال حقوق الإنسان، فالشريعة الإسلامية قررت حقوقا للفرد وللجماعة، وللمسلم وغير المسلم، وللعبد والحر، وللذكر والأنثى، وللمولود والشاب والعجوز على حد سواء.
فمن ذلك على سبيل المثال والإيجاز:
|
|
|
عبد الباقي يوسف
|
|
18/09/2003 |
|
أصبحنا جميعا في حقل من ألغام انتهاكات الحقوق على مرآة من العالم , كل حقوق الإنسان في العالم العربي غدت مباحة لمن يأتي وينتهكها , لم تعد هناك مقدسات تخص الإنسان , ولاحدود لايجب الاقتراب منها لكونها تعني حق إنسان بعينه في مملكة خصوصياته . إننا نتحدث كثيرا , نتحدث أكثر من كل شعوب الأرض , بيد أنه حديث يخلو من أي تطبيق , بل إننا نمارس عكس ما نقول .
|
|
|
د. جاسم الفهيد
|
|
18/09/2003 |
|
النظرة المسطحة للحدث والاجتزاء المتعمد له من سياق الوقائع يمثلان خطرا داهما يهدد الكتابة الموضوعية التي تعاني الأمرين على يد كثيرين ممن نصبوا انفسهم حماة لها وانصارا فالحفل الغنائي المزمع إقامته نهاية الاسبوع ينبغي ألا ان ينظر اليه باعتباره مجرد تجمع للزمر والطبل ومن ثم فلا مسوغ ـ في نظر كثيرين ـ للانشغال بإعلان النكير عليه لا سيما والبلد تموج بفضل انصار حزب الفرح والمرح بمثل هذه (الفعاليات) الطربية العامة منها والخاصة!
|
|
|
عبد الباقي يوسف
|
|
18/09/2003 |
|
بالنسبة لي اجد بهجة عندما افاجأ بنص أخذ من احد كتبي ونشر تحت اسم آخر عند ذاك اجد متعة هائلة في اعادة قراءة النص وأوهم نفسي بأنه بالفعل لهذا الرجل - لأن النساء نادرا ما يسرقن افكار الرجال ثم اتأمل الأسم‚ وان كانت ثمة صورة له أتأملها‚ واضحك بعمق في مكتبي المغلق بدون ان اعلم احدا لان مجرد معرفة هذا السر من قبل غيري يفسد على تلك المتعة
|
|
|
جعفر عبّاس
|
|
04/09/2003 |
|
بدأت فترة العكننة التي تعقب الإجازة الصيفية، ليس فقط لأننا نحن الآباء والأمهات عدنا إلى روتين العمل والواجبات اليومية، ولكن لأن الاستعداد للعام الدراسي الجديد يعني الصداع لفترة تمتد إلى نحو ثلاثة أسابيع، بعد أن أصبحت "العودة إلى المدارس" موسما تتكرس فيه كل الممارسات الاستهلاكية التي صارت ميسم مجتمعاتنا:
|
|
|
|
<< البداية < السابق 31 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 271 - 277 من 277 |