|
د. لطفي زغلول
|
|
11/10/2007 |
|
كل عيد وأنت لنا وطن .. يا وطني .. كيف أناجيك هذا الصباح ، بأية لغة أقف في محرابك ، أمد يدي مصافحا ، لاثما جبينك الوضاء ، مقبلا يديك الطاهرتين ؟ . بأي إحساس غير الأسى واللوعة . أنت ما زلت أسيرا في الأصفاد ، تهوي عليك سياط الجلاد آناء الليل وأطراف النهار . لكنك ياوطني لم يقهرك القهر ، ولا نالت من عزيمتك الصعاب .
|
|
|
أيمن اللبدي
|
|
04/10/2007 |
|
كأي مشروع عربي هذه الأيام ولا سيما ما هو حول الثقافة العربية لا بدَّ وأنه يحتاج المراجعة، والأهم أنه سيكون محتاجاً لفحص خطوات الإعداد جيداً، ما يجعلنا قلقين حول مآل هذه التجربة وحظها من النجاح هو الخصوصية التي تتميّز بها مدينة القدس تحت الاحتلال الصهيوني منذ أربعين حولاً بالتمام والكمال، إضافة إلى مكانة هذه المدينة المقدسة المميزة دينياً وثقافياً وإنسانياً، وهي كانت ولا زالت قلب هذا العالم مهما تبدّلت الأزمان وتغيّرت الظروف.
|
|
|
د. لطفي زغلول
|
|
26/09/2007 |
إنها ليست المرة الأولى في مسلسل الإستهداف العنصري الحاقد للإسلام والمسلمين عقيدة وقرآنا ورموزا ونهجا وأتباعا ، وعلى ما يبدو أنها لن تكون الخاتمة . منذ أحداث الحادي عشر من إيلول / سبتمبر 2001 ، بدأت تتصاعد وتيرة العزف على أوتار هذه الهجمة الإستهدافية العنصرية الحاقدة ، حتى أصبح ضجيجها يملأ الدنيا . وهنا فإننا نعرج على بعض هذه الإستهدافات الماسة بالإسلام والمسلمين ، على سبيل المثال لا الحصر . ولنبدأ من تكريم ملكة بريطانيا إليزابث الثانية مؤخرا للكاتب المرتد سلمان رشدي بمنحه وسام الفروسية ، وهو الذي قد أساء إساءة بالغة للإسلام ونبيه الكريم عليه السلام في كتابه " آيات شيطانية " .
|
|
|
يحيى أبو زكريا
|
|
26/09/2007 |
|
الحقيقة المرّة التي يجب أن نقبلها على مضض هيّ أنّ الصحافة العربية لا يمكن إدراجها في أي خانة سلطويّة فلا هي سلطة رابعة ولا سلطة عاشرة ولا تملك أدنى سلطة على الإطلاق , وعندما قيل للصحافة سلطة فلأنهّا تستمّد قوتها وشرعيتها من القارئ الذي يدمن قراءتها , لكن ما هو عدد القرّاء في العالم العربي , وكم تسحب أكبر جريدة عربية في الوطن العربي ! الإحصاءات الأخيرة والدقيقة لا تبشّر بالخير على وجه الإطلاق , بينما في السويد حيث أقيم يبدأ السويدي حياته الصباحيّة بقراءة الجريدة ورغم سيطرة الحاسوب و شبكة المعلوماتية على تفاصيل الحياة إلاّ أنّ الصحافة الورقيّة ما زالت حاضرة بقوة مؤثرّة وفاعلة وضاغطة على كل الحكومات .
|
|
|
أشرف إحسان فقيه
|
|
20/09/2007 |
|
والمقصود بذلك (العاصمة العربية) الكبرى. النقطة التي ينبعث منها إشعاع التأثير الأقوى. والحاضرة التي تختصر العرب معاً. تجمعهم لتوجههم وتمثلهم وتعكس صوتهم وصورتهم وهمهم المشترك. أين هي؟ أم أن الحديث عن ثمة (شيء) بصيغة المفرد هو خطأ وظلم بحق التاريخ والجغرافيا؟ هل يسع أحد أن يسمي لنا عدة أسماء عربية تجيب معاً على التساؤلات بعاليه؟!
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 46 - 54 من 277 |