|
أحمد أبو بكر جاد الحق
|
|
09/08/2007 |
هل يمكن لأحدٍ أن يتحدث باسم شعبه أو بالنيابة عنه في كافة أموره؟ هل يمكن للنخبة أن تؤدي كل شيء في مصلحة شعبها؟ هل يستطيع أحد النخبة القيام بدورالشعوب في تحديد مصائرها؟ تلك هي تساؤلات يصعب الإجابة عنها من حيث قضايا التوجه العام داخل المجتمعات العربية، فالنخبة هي المهيمنة على كافة أمور الشعوب دون القيام بمعرفة آراء شعوبها وتوجهاتها، فالبعض يقول بوجود الديمقراطية.
|
|
|
يحيى أبو زكريا
|
|
26/07/2007 |
|
يفد إلى الدول الأوروبيّة المانحة للجوء شهريّا عشرات الآلاف من طالبي اللجوء السياسي والإنساني ومعظمهم من العالم العربي والإسلامي والثالث , وحتى يحظى طالب اللجوء بالقبول وبالتالي حقّ الإقامة والعمل والمساعدة الاجتماعيّة – عبارة عن راتب يقدّم للاجئ وهو يكفيه لمأكله وملبسه - في هذه الدولة المانحة للجوء يجب عليه أن يعريّ وطنه والمؤسسات الحاكمة فيه تعريّة كاملة تكون كفيلة بذكر مئات المعلومات عن تركيبة نظام الحكم والعوائل أو جماعات النفوذ الصانعة للقرار السياسي وخارطة التيارات السياسية ومفردات هذا المذهب أو ذاك وللإشارة هنا فانّ من جملة الأسئلة التي يسألها المحققون الأمنيون لطالب اللجوء هل أنت شيعي أو سني أو بهائي أو زرادشتي اذا كان طالب اللجوء قادما من إيران مثلا .
|
|
|
ناهد إمام
|
|
26/07/2007 |
|
هل تذكرون رواية غسان كنفانى" رجال فى الشمس "االتى تحولت إلى فيلم لا يمكن أن ينساه كل من شاهده حيث كان يحكى أزمة ثلاثة فلسطينيين "علقوا" في خزان مياه فارغ على الحدود العراقية الكويتية فى 1948 فاختنقوا وانسلخوا بلهيب حرارة قيظ أغسطس وماتوا بداخل الخزان فى الصحراء قبل الوصول هرباً إلى الكويت ،ولابد و"العالقين بالعالقين " يذكروا أن تتجه ذاكرتك أيضاً نحو العالقين في مخيم الرويشد على الحدود الأردنية العراقية هربا من ميليشيا جيش المهدي في العراق منها إلى العالقين على معبر رفح الآن والعائدين لتونا من عندهم أيضاً، وكأنه كتب على الفلسطينيين أن يكونوا عالقى هذا العصر !
|
|
|
هشام ماجد
|
|
19/07/2007 |
|
أحببت الفصحى في صغري؛ ولازلت أذكر أني كنت حريصا كل الحرص على إجابة جميع موضوعات التعبير في امتحانات الشهر بالرغم من أنه كان يطلب منك الإجابة عن سؤال تعبيري واحد أو اثنين؛ فقد كان لمعلمتي في المرحلة الابتدائية وقبلها جدي لأمي -رحمة الله عليهما- باع طويل في هذا الحب لما لمسته من تأييد وتعضيد على حداثة سني.
|
|
|
يحيى أبو زكريا
|
|
12/07/2007 |
|
أصبحت الجوائز الأدبية و الثقافية في الغرب خاضعة جملة و تفصيلا للأبعاد الإيديولويجية للكتلة الغربية القائمة على أساس إستعداء الحضارة العربية و الإسلامية و التي يرى فيها المنظرّون الغربيون أهمّ منافس شرس للحضارة الغربية و أبعادها , و من هذا المنطلق يثمنّ الغرب كل الغرب أي رواية أو مسرحية أو قصة أو قصيدة شعرية أو لوحة تشكيلية سوريالية كانت أم طبيعية على أساس قربها من منطلقات الأنماط الفكرية الغربية .
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 55 - 63 من 277 |