|
د. مصطفى عبد الرحمن
|
|
26/12/2004 |
|
كثير من الامهات الحوامل ، تخشى أن تلد طفلاً خديجاً ، لما تسمع من جاراتها وصديقاتها عن فلانة المسكينة التي رزقت بطفل في الشهر السابع من الحمل وخرجت هي من دار الولادة بينما بقي هو لأسابيع في الحاضنة ... فماذا نعني بالطفل الخديج ؟ وما هي أهم الاختلاطات التي يتعرض لها ، وما هو دور الأم في العناية به؟
|
|
|
جعفر عبّاس
|
|
25/12/2004 |
|
كتبت هنا من قبل عن سحب عقار فيوكس وهو من مسكنات الألم شديدة الفعالية من التداول، بعد أن ثبت أنه يسبب عللا قلبية، وقلت إنني لم أقرأ في أي مطبوعة أو أطلع في أي وسيلة إعلام عربية على تحذير رسمي ينبه الناس إلى محاذير استخدام الفيوكس.. طبعا السلطات الصحية في كل الدول العربية تقريبا منعت صرف وبيع الفيوكس في الصيدليات،.. ولكن ما أهمل المسؤولون أمره هو أن هناك الآلاف الذين يختزنون كميات كبيرة من الفيوكس في بيوتهم، لأنهم ظلوا مستخدمين منتظمين للعقار بسبب معاناتهم من آلام روماتيزمية أو عضلية هيكلية، وحتى هذه اللحظة "ما عندهم خبر" حظر ذلك الدواء.
|
|
|
د. مصطفى عبد الرحمن
|
|
02/12/2004 |
|
كثيراً ما نسمع بعض النسوة تقول : ان فلانة قد ولدت طفلا خديجاً، وتقول بعضهن لأخرى حاملاً : إياك والحركة أثناء فترة الحمل ، فإذا تحركت كثيراً ، وتعبت وأرهقت جسدك ، فإنك ولاشك سوف تضعين حملك قبل الأوان ، ويذهب طفلك الى الحاضنة في المستشفى. ما حقيقة ذلك كله؟
|
|
|
د. مصطفى عبد الرحمن
|
|
15/11/2004 |
لو تساءلت يوما ، لماذا علي أن ارضع طفلي ؟ وهل حليبي هذا أفيد لرضيعي من الحليب الاصطناعي هذا الموجود في الصيدليات ؟ واذا احببت أن ارضع ، فالى متى؟ وماذا يجب علي أن أعمل حتى أحافظ على كمية كافية من الحليب ؟
وقبل أن أحاول الرد على تساؤلاتك ، أود أن اذكرك أن الارضاع وقبل أن نبحث في فوائده وميزاته هو وظيفة طبيعية ، بل غريزة فطرية ، عند كل أم ، كانت تؤديها برضى وطواعية وأريحية منذ أن خلق الله سبحانه الوجود ، وبعث أبونا آدم وأمنا حواء ، الى أن ظهرت هذه الاصناف التجارية من الحليب الاصطناعي ، وذلك بعيد الحرب العامة الثانية، وتفجر الثورة الصناعية في الغرب ، حيث اجبرت المرأة أن تنزل الى العمل ، وتقف أمام الآلة لساعات طوال ، فمن أين لها بعد ذلك أن تستطيع ارضاع طفلها عند عودتها الى منزلها ، وقد تعب جسمها وارهقت أعصابها وتحطمت أحاسيسها وتمزقت عواطفها ، فكان هذا الحليب هو البديل في ارضاع وليدها .
|
|
|
د. مصطفى عبد الرحمن
|
|
26/10/2004 |
ان ولادة مولود جديد في العائلة يكون عادة مدعاة للفرح والسرور عند الأب والأم،الا أنه أحياناً ينقلب حزناً وغماً عند أخيه أو أخته الأكبر منه سناً، وأحياناً اخرى تترك في نفس هذا الأخ أوالأخت أثاراً نفسية يصعب محيها وأعراضاً سريرية يعز حلها وفهمها .. ولذلك يجب التعامل مع هذه الظاهرة بشيء من الحكمة والتروي والنضوج ..
ان ارتكاس الأطفال حين ولادة أخ أو أخت لهم يختلف حسب شخصية هذا الطفل وعمره وكذلك موقعه من أخوته وأيضاً وهذا الأهم : حسب درجة تحضيره نفسياً لاستقبال هذا الضيف الثقيل والمزمن بالنسبة له..
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 37 - 45 من 49 |