|
لطفي زغلول
|
|
04/10/2007 |
|
للمرة الثانية والستين ، تنعقد الجمعية العمومية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة في اطار انعقادها السنوي ، في نيويورك حيث مقرها الدائم . ويأتي هذا الانعقاد السنوي الذي تحرص كثير من دول العالم على حضور جلساته ، ممثلة باعلى مستوياتها السياسية ، تاكيدا على الالتزام بمبادىء الشرعية الدولية ، والانتماء الى هذه المنظمة الدولية .
|
|
|
محمد سعيد الملاح
|
|
04/10/2007 |
|
في أكتوبر عام 1973 حشدت مصر مليون عسكري وأصلت إسرائيل ب185 قذيفة مدفعية في الثانية كانت تنطلق من فوهات 11000 مدفع، وقامت سوريا بحشد أربعمائة ألف عسكري وألف خمسمائة دبابة في جبهة عرضها سبعين كيلومتراً، وقامت الدولتان ببناء حائط صواريخ دفاع جوي اعتبر الأكثر تطوراً وكثافة في وقتها وقد كلف بناؤه تحت القصف الجوي الإسرائيلي نهراً من الدماء والأموال. ثم ضحى آلاف الرجال بحياتهم في هجوم منسق عظيم وهم يرددون "الله أكبر باسم الله" . على أن كل لك لم يجد نفعاً، وإذا بإسرائيل تصبح على بعد 101 كم من القاهرة 35 كم من دمشق بعد احتلال إسرائي لستة عشرة قرية سورية جديدة. فلماذا؟
|
|
|
لطفي زغلول
|
|
20/09/2007 |
|
في حين تستعد المنطقة للقاء السلام الدولي الإقليمي المنتظر ، والمفترض انعقاده في بحر الخريف القادم ، وفي حين أن كثيرا من الانظمة العربية تحلم ان يناقش هذا اللقاء بنود المبادرة العربية للسلام الذي شكل الخيار العربي الوحيد منذ مطلع القرن الحادي والعشرين الحالي ، في حين هذا وذاك ، طلع علينا مؤخرا وزير الدفاع الإسرائيلي " إيهود باراك " ، قاطعا الشك باليقين ، واصفا " مساعي السلام مع الفلسطينيين بانها مجرد تخيلات ، وان إسرائيل لن تنسحب من الضفة خلال السنوات الخمس القادمة .
|
|
|
لطفي زغلول
|
|
13/09/2007 |
تحيي الولايات المتحدة الأميركية هذه الأيام الذكرى السنوية السادسة لأحداث الحادي عشر من إيلول / سبتمبر من العام 2001 . ومما لا شك فيه أنها ذكرى أليمة لحدث خطير جدا تزامن ومطلع الألفية الثالثة ، ملونا بدايات مشهد القرن الحادي والعشرين بألوان العنف والدم والخراب والتدمير في أكثر من قطر من أقطار العالم .
|
|
|
د. سعادة خليل
|
|
13/09/2007 |
|
يواصل الرئيس الفلسطيني لقاءاته مع قادة العدو الصهيوني ويمعن في رفض الحوار مع شركائه في الوطن ويكابر ويزايد إن كان ذلك بالتصريحات والخطب الرنانة أو بالمراسيم والقوانين غير الشرعية لمحاصرة قطاع غزة البائس. فلمصلحة من تصب هذه المزايدات والمماحكات؟ فهل حقا أن الإدارة الأمركية والكيان الصهيوني جادان في تقديم أي شيء للرئيس الفلسطيني؟ أم الغاية هي الإجهاز على القضية الفلسطينية وتصفتيها عبر تغذية الخلافات وما الرئيس الفلسطيني إلا أداة لتنفيذ ذلك؟ فماذا يييت بوش وأولمرت للفلسطينيين؟
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 55 - 63 من 553 |