|
أحمد فضل شبلول
|
|
13/08/2004 |
|
عندما سكنت الغرفة 306 وجدت امرأة يابانية تميل إلى القصر، واقفة بالشرفة المجاورة والملاصقة لشرفتي، قمت بتحيتها قائلا: أوهايو (صباح الخير)، فردت بابتسامة واسعة: أوهايو. وعرفت منها سبب مجيئها إلى فارنا، فابنتها الباليرينا واتاناكي كيوكو، الطالبة بالأكاديمية الفرنسية بباريس، مشتركة في تقديم باليه على المسرح البلغاري بفارنا، مع جنسيات أخرى، ضمن نشاط منظمة اليونسكو العالمية للتقارب بين الشعوب.
|
|
|
د. ثائر دوري
|
|
09/08/2004 |
ما سأكتبه هو أقرب إلى الأفكار و الخواطر أكثر من كونها دراسة منظمة . و قد و جدت أنه من المفيد أن أقولها بصوت مرتفع كي يسمعها الآخرون و نفتح نقاشا حول هذا الأمر .
نسمع و نقرأ كثيرا عن الأزمة التي يعيشها المسرح العربي و من أعراضها ابتعاد الجمهور عن العروض المسرحية الجادة ، و هجرة العاملين في المسرح إلى التلفزيون ، و من ثم تراجع عدد الأعمال المسرحية و قلة عدد الكتاب الذين يكتبون للمسرح . .....الخ
فما هي أسباب هذه الأزمة ؟
قبل أن نبدأ بحديث الأزمة لا بد لنا من توضيح نقطة هامة حول ما يعنيه مصطلح (( المسرح العربي )) . فعندما نقول لأي إنسان كلمة مسرح فإن ذهنه يستدعي على الفور مكان العرض المسرحي ، المتمثل بصالة عرض مؤلفة من خشبة مسرح و مقاعد للمتفرجين ، بارتفاعين مختلفين و يفصل بينهما الستارة ، التي تفتح مع بداية العرض و تغلق عند نهايته لتفصل صالة العرض إلى عالمين مختلفين لا احتكاك بينهما . عالم ما خلف الستارة من ممثلين و فنيين ، و عالم المتفرجين الجالس أمام الستارة .
|
|
|
أحمد فضل شبلول
|
|
05/08/2004 |
من شرفة الغرفة رقم 306 أستطيع أن أطل على مدينة فارنا وبحرها الأسود الساحر، وجبالها الخضراء المعشوشبة، وأن أتلصص على جيراني اليابانيين والصينيين والكوريين والهنود والروس والأتراك والألمان، وغيرهم من الجنسيات المختلفة التي تشغى بها شوارع وفنادق مدينة فارنا في هذا التوقيت من العام.
من الشرفة أيضا أطل على أحد المطاعم الأمريكية المنتشرة في أنحاء العالم الآن.
فالبلغار وهم في طريقهم إلى التخلص من الشيوعية، أدخلوا سلسلة هذه المطاعم في بلادهم، لإثبات حسن نيتهم مع الأمريكان.
|
|
|
أيمن اللبدي
|
|
29/07/2004 |
|
هنالك أكثر من رابط عضوي أزلي بين هذين العنوانين العريضين ، ولعل محاولة الوصول إلى هذه الروابط كانت وبلا شك محط محاولات عديدة على مر العصور ومادة خصبة للبحث والدراسة ، ومنذ أرسطو وتلميذه سقراط والمحاولات ما فتأت دؤوبة تارة لدى الفلاسفة وتارة لدى الأدباء والنقاد وأطوارا أخرى لدى العديد من مفكري الإنسانية ومتتبعي الشأن الثقافي والتراث الإنساني المتجدد دائما مع حركة الحياة وإبداعات الإنسان .
|
|
|
د. محمّد جمال طحّان
|
|
26/07/2004 |
لقد تعبت ياأبي. لم أعد قادراً على احتمال العالم. الضغوط التي أعانيها تجاوزت حدود الاحتمال، ولم أعد قادراً على الصمود. كنت (أرى ماأريد) حتى اكتشفت أن العالم ليس كما ينبغي.
الأصدقاء تتوالى خياناتهم. ويوماً بعد يوم يتّضح لي أكثر أن الإنسان كائن وحيد.
أنا وحيد ياأبي، وكل الذين يحيطون بي وحيدون، لكنّهم يتشاغلون عن الوحشة بافتعال الخلافات والحسد والمنافسة، كلهم يتصارعون كي يتناسوا هذه الوحدة القاتلة التي تحيط بنا.
|
|
|
|
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 118 - 126 من 146 |