|
محمّد محمّد غنيم
|
|
12/06/2004 |
القصيدة الشعرية تفريغ للمحتوي الخارجي الذي يحيط بالإنسان سواء كان هذا الذي يحيط بالإنسان من بيئات مختلفة وثقافات وأنماط فكرية وحضارات وديانات وتراث اجتماعي وإنساني
كما ان القصيدة ترجمة لكل المعايشات الإنسانية التي يعيشها الإنسان مؤثرا فيها ومتأثرا بها في مجالات عدّة ، كالحب والغربة والزمن والمكان.
والقصيدة هي البذرة الأولي التي سبقت كل الآعمال الآدبية من نثر وقصة وأقصوصة. وكانت اللقاءات الشعرية بمثابة المرأه لأى مجتمع بعد المحاورات الفلسفية التي سبقت كتابة القصيدة إلا انه كانت هناك بعد المحاولات الشعرية التي سجلها الفراعنه على معابدهم.وكانت الصور الشعرية بمثابة التجسيد الكامل لحالة المجتمعات القديمة، فالشعر له السبق
|
|
|
ندى الدانا
|
|
11/06/2004 |
مفهوم الفن:
من الصعب أن نعرف الفن تعريفا واضحا ونهائيا طالما أنه يوجد مدارس فنية كثيرة كل منها تقدم لنا رؤيتها الخاصة للفن مثل الرومانتيكية والواقعية والطبيعية والتعبيرية والانطباعية والرمزية والواقعية الاشتراكية، فهناك وجهات نظر مختلفة تؤثر على تعريف الفن. الفنانون الذين ينهلون من الواقع يعتبرون الفن وسيلة للتعبير عن الواقع، والحلم بتغييره، بينما نجد آخرين مثل أصحاب نظرية الفن للفن يعتبرون الفن حالة إبداعية تتعلق بالفنان فقط، وبراعته في أدواته الفنية، ولا علاقة له بالواقع.
إن كلمة فن شاملة تعبر عن الحالة الإبداعية في كافة المجالات مثل الأدب والرسم والنحت والدراما والموسيقا والغناء والرقص
|
|
|
فيصل قرقطي
|
|
23/05/2004 |
النكبة أولُ الشارعِ الفضي / وآخرُ المنفى/ حكايةُ الراحلينَ والقادمين / شفافيةُ الحزنِ في الروحِ / بلاغةُ الخديعةِ في المعنى / انتصارُ الغدرِِعلى البراءةِ / والسلاحِ علىالزيتونِ / والدبابةِ على البيوتِ / والمجرمينَ على الضحايا .
النكبةُ قطارُ الذاهبين من العمرِ إلى المنفى قطارُ العائدين من المنفى إلى المعنى / بلاغةُ النسيانِ / وقهرُ الخديعةِ في الروحِ .
النكبةُ صوتُ أمي وهي تشهقُ بالرجوعِ / صريرُ جسرُ العودةِ / لهـاثُ فيروزَ في التمني / وجرحُ الضياءِ في جبهةِ الزمنْ .
|
|
|
د. محمّد جمال طحّان
|
|
19/04/2004 |
هل فكّرت يوماً في رفع دعوى قضائية ضد ذاك الذي اخترع الكتابة؟
منذ نشأنا تلقّينا كثيراً من المسلّمات، وصرنا نردّدها في الصباح وفي المساء، في السر وفي العلن، معلنين ، بفخر، أنّ العلم نور والجهل ظلام. ولكن، ماذا لو أننا فكّرنا مرّة في الكف عن الببغائية ورحنا نعكس ماتعلّمناه لنمتحن مصداقيّة مانؤمن به ؟
جرّبوا أن تسايروني اليوم، وتعالوا نفكّر معاً في المآسي التي جعلنا نتحمّل أوزارها ذلك العبقري الذي اخترع الكتابة ؟
|
|
|
د. حسين علي محمد
|
|
12/04/2004 |
اهتمت الرواية المصرية التي اتخذت من القرية فضاءً لأحداثها وشخصياتها بتصوير شخصية "العمدة"، فهو ممثل السلطة التنفيذية، والنائب عنها في إدارة القرية، والعمدة ـ في الواقع ـ "شخصية لها حضور مؤثر وفعّال بالنسبة للإدارة والناس على السواء، فالإدارة تلجأ إليه لتلبية إرادتها، وهو يلجأ إليها لتلبية رغباته، والعلاقة بينهما علاقة سُرِّية، فوجوده مرتبط بوجودها، ولذا فإنه لا يستطيع الانفصال عنها أو التمرد عليها، إلا إذا أوتي خصائص معينة"(1).
ولقد قدّم ثروت أباظة صورة نموذجية للعمدة في روايته "هارب من الأيام"، كاشفاً عن شخصية حاكمة، متسلِّطة، مرتشية، تحكم بالهوى، وتأخذ من الدين قشوره وظاهره، ورسمها في هذه الصورة المعبرة:
|
|
|
|
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 127 - 135 من 147 |