|
أحمد فضل شبلول
|
|
04/02/2005 |
منذ عشرين عاما لم أزر أسوان، وأتجول في شوارعها النظيفة، وأقف على صخورها الرمادية، وأحجارها الجرانيتية أو النارية، التي صُنعت منها معظم التماثيل والمسلات الفرعونية.
منذ عشرين عاما لم أر النيل يفيض سحرا ودلالا وعذوبة وجمالا بعد عبوره من خزان أسوان، وبوابات السد العالي. ولم أشاهد الوجوه النوبية السمراء الطيبة المنقوش عليها رموز الحضارات المتعاقبة التي مرت على تلك البقعة، وكأنها مرت بالأمس فقط.
[img]http://nashiri.net/aimages/Nubian10001.JPG[/img]
|
|
|
أحمد فضل شبلول
|
|
06/01/2005 |
تموج مدينة الإسكندرية ببعض التجارب والإبداعات الشبابية التي تجدِّد شباب الأدب فيها، وتثري الحياة الثقافية بها، وتفتح ذراعيها للحياة بطريقة قد يعترض عليها التقليديون أو المحافظون، أو الأجيال القديمة التي توقفت عن المتابعة والرصد والتحليل.
ولكن في الوقت نفسه لا ينبغي أن يأخذنا التجريب إلى منطقة القطيعة الكاملة مع التراث والمجتمع واللغة، فمهما كان المنطلق التجريبي أو التجديدي أو التحديثي (ولا أقول الحداثي) فهناك ثوابت لابد أن ننطلق منها، وهناك أرضية مشتركة يجب ألا تكون زلقة، حتى لا يغرق الجميع في بحار التجريب المفتوحة على مصراعيها في إطار حرية التعبير، وخاصة إذا كان مَنْ يجرب لا يعرف شيئا عن بعض أساسيات الكتابة، ويدعي التجريب.
[IMG]http://www.nashiri.net/aimages/alkul.jpg[/IMG]
|
|
|
د. عبد الحكيم الزبيدي
|
|
23/12/2004 |
مقدمة:
كتب باكثير هذه المسرحية عام 1938م(1 ) وقد كانت في مصر - آنذاك- دعوتان تقفان على طرفي نقيض، الأولى ترى أن المصريين إنما هم من نسل الفراعنة ولذلك يجب أن يهتموا بتاريخهم الفرعوني ويقطعوا كل صلة لهم بالعروبة والإسلام. والثانية ترى أن المصريين وقد أعزهم الله بالإسلام أصبحوا عرباً فيجب على المصريين قطع كل صلة لهم بالفراعنة. فوقف باكثير موقفاً وسطاٌ بين الدعوتين، ورأى أنه لا مانع أن يأخذ المصريون من تاريخهم الفرعوني الجوانب المضيئة دون التفريط في عروبتهم وإسلامهم(2 ). فكتب هذه المسرحية عن إخناتون الذي يعتبر نقطة مضيئة في التاريخ الفرعوني إذ أنه الفرعون الوحيد الذي دعا الى وحدانية الله، وثار على تعدد الآلهة عند قدماء المصريين. وقد قدم باكثير للمسرحية بالآية الكريمة: "ورسلاً قد قصصناهم عليك من قبل ورسلاً لم نقصصهم عليك" ( النساء: 164) مشيراً بذلك الى أنه من المحتمل أن يكون إخناتون من الرسل الذين لم يقص الله علينا قصصهم.
تقع المسرحية في خمسة مناظر، عبارة عن مقدمة وأربعة فصول. وقد جعل المؤلف لكل من المقدمة والفصول الأربعة عناوين كالتالي: المؤامرة، البعث، الإيمان، في مدينة الأفق، الإحتضار. زمان المسرحية القرن الرابع عشر قبل الميلاد، ومكانها مدينتي طيبة وأخيتاتون.
|
|
|
أيمن اللبدي
|
|
16/12/2004 |
|
تسمت الفترة الحالية بمساجلات وصراعات عديدة حول طبيعة المرحلة الأدبية التي يشهدها الأدب في المدى المنظور وطبيعة ما سوف يتلو ذلك في المستقبل القريب ويمكن القول أنه لم تخل مطبوعة أدبية ما أو حتى شبكية أدبية من إشارة فصيحة أو تلميح خفي إلى هذا الموضوع بعينه ، وقد شغل الأمر عددا من الأدباء والشعراء والنقاد فأدلى كلٌ منهم بدلوه ، ويمكننا القول أن جلهم قد اتفق على مصطلح الحداثة لوصف أدب المرحلة المنصرمة إلى عهد قريب واختلفوا حول ما سيتبع ذلك حتى توصل بعضهم إلى الصيغة السحرية القائلة بما بعد الحداثة وبدأ ت المحاولات النشطة من كل حدب وصوب نحو استقراء طبيعة وخواص هذه المرحلة أو لنكن أكثر دقة بالقول نحو محاولة استحضار سمات القوالب الصياغية لقواعد المرحلة المقبلة .
|
|
|
ندى الدانا
|
|
22/11/2004 |
مقدمة:
الأسطورة هي الجزء الكلامي المصاحب للطقوس البدائية حسب رأي كثير من الباحثين ، وبعضهم يؤكدون أن الطقس أسبق من الأسطورة ، وقد احتفظ التراث الشعبي بكثير من العناصر الأسطورية والطقوسية ، والحكاية الخرافية والشعبية صيغة متطورة عن الأسطورة تحت تأثير صنعة القاص ، وتعتبر الأساطير أقدم مصدر لجميع المعارف الإنسانية .
|
|
|
|
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 100 - 108 من 147 |