|
التجاني بولعوالي
|
|
24/06/2009 |
|
سوف أقتصر في هذه الورقة على مفهوم التنمية في ارتباطها بالواقع المحلي، ثم كيفية زرع ثقافة التنمية بين مختلف شرائح المجتمع، التي باكتسابها للوعي اللازم بهذا المفهوم ذي البعد الاستراتيجي، سوف تساهم لا محالة من موقعها في وضع لبنة ما في صرح التنمية، التي صارت الأمم المعاصرة تراهن عليها، وترى في تحقيقها أهم ضامن لاستمرارها وصمودها وتأثيرها.تجمع الكثير من الدراسات التي تناولت قضية التنمية، على أنه بتحقيق هذا المطمح، يتم القضاء ولو النسبي على الفقر، وسد الفجوة سواء بين الدول الغنية والدول النامية، أم بين الأغنياء والفقراء على الصعيد الوطني والعالمي، والتحرر من إسار التبعية، ونحو ذلك. وهذه المقاصد كلها، على اختلاف أصنافها، يمكن إدراجها في مقصد جامع، وهو أن التنمية تسعى إلى تحرير المجتمع من آفة التهميش، والتهميش مفهوم موسع، يشمل الإقصاء والفقر والاستعباد والتخلف والتبعية وانتهاك حقوق الإنسان، وما إلى ذلك، لذلك يمكن اعتباره يتضاد ومفهوم التنمية، فما المقصود بهذين المصطلحين المحوريين في حركة كل مجتمع سواء نحو خيار التخلف، أم إلى خيار التقدم؟
|
|
|
سمية الميمني
|
|
30/04/2009 |
|
جميل أن يعيش الإنسان حياته مستمتعا بمختلف ألوانها وبهائها، مجسدا أمامه لوحة فنية تعلق على جدار الذاكرة بعز وافتخار، يتمعن فيها بعد أن يودع عقودا من الزمن ليرى مراحل العمر تمر أمام ناظريه كأنها شريط سينمائي بكل تأثيراته الصوتية والحسية ... لا أود الحديث عن كل ما يمر به المرء من مواقف وأحداث ومشاعر في مراحل الطفولة.. والمراهقة.. وفترة الشباب.. ثم الكهولة، بل فقط أود التركيز على تلك الكائنات اللامرئية التي تحوم وتجول في أدمغتنا وتسمى بالأفكار .
|
|
|
ناهد إمام
|
|
16/04/2009 |
"اللى ع البر عوّام".. هذه هى الزاوية التى ينظر منها البعض لقضية "الرؤية" المثارة حالياً وبقوة، وحاضرة بسخونة فى المشهد الاجتماعى فى مصر. فمولد سيدى الرؤية، هو برأيى من أكثر الموالد الغائب صاحبها بالفعل، "الأبناء" الذين يبدو لهم هذا المولد بلا حمص، وبلا أى فائدة. فمن يريد أن يرى من؟ ومن لا يريد أن يرى من؟ ولماذا لا يراه؟ أو لا يسمح له قانونياً أن يراه؟، وهل الرؤية هى المشكلة أم أنها دخان لنيران من ورائها؟
|
|
|
سارة العسكر
|
|
16/04/2009 |
هل تساءلتم يوماً أيّتها القوارير عن مراسيم احتفالات الزفاف في التاريخ ؟, وتحديداً ما جرى من أعراس في بيوت النبوة, مما لاشك فيه , ان ذلك عبر آفاق تفكيركم يوماً ما ! حسناً .. سأحكي لكم اليوم مراسيم عرس تاريخي إسلامي من قلب بيت النبوة ((عرس سيدة نساءِ أهل الجنه فاطمة الزّهراء )), إبنة رسول الله عليه الصلاة والسلام , وخديجة رضي الله عنها ,ووالدة سيدا شباب الجة الحسن والحسين رضي الله عنهما.
|
|
|
عمر غازي
|
|
31/03/2009 |
|
انطلق أبو جهم بن حذيفة العدوي رضي الله عنه في معركة اليرموك يبحث عن ابن عم له، ومعه شربة ماء، فوجده جريحًا فقال له: أسقيك؟ فأشار إليه أن نعم. فسمعا رجلا يقول: آه، فأشار ابن عمه إليه؛ ليذهب بشربة الماء إليه، فذهب إليه فوجده هشام ،أخو عمرو بن العاص، ولما أراد أن يسقيه سمعا رجلا آخر يقول: آه، فأشار هشام لينطلق إليه أبا جهم بالماء، فذهب إليه فوجده قد مات، فرجع بالماء إلى هشام فوجده قد مات،
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 9 من 234 |