|
جعفر عبّاس
|
|
06/09/2004 |
|
كتب الأستاذ عبد الله المغلوث في "الوطن" السعودية مقالا خفيفا ولطيفا عن "خسارة" تكبدتها الأحساء، التي هي من أجمل مناطق المملكة العربية السعودية وأكثرها خصوبة وبحبوحة،.. والـ"خسارة" التصقت بحي يقع في قلب المبرز "أبرز" مدن الأحساء... يعني الحي اسمه "خسارة"... وأول ما لفت انتباهي بعد قراءة الموضوع هو أن الدكتور غازي القصيبي كتب عن المبرز آلاف المرات بوصفها مرتع صباه ومهد معظم ذكرياته، ولكنه لم يأت على ذكر "خسارة"، ولا شك عندي في أنه فعل ذلك عامدا متعمدا حتى لا يتحول ذلك الاسم إلى ذخيرة في أيدي من ظل يجلدهم بأشعاره الهجائية الإخوانية وعلى رأسهم الراحل المقيم يوسف الشيراوي والشاعر طويل اللسان والباع عبد الرحمن رفيع، على الجانب الآخر من جسر الملك فهد و"ضحاياه" العديدون من أبناء السعودية.
|
|
|
د. جاسم الفهيد
|
|
06/09/2004 |
|
لا حاجة للإفاضة في الحديث عن واقعنا المؤلم والمزري الذي نعيشه منذ فترة ليست بالقصيرة، وليس ثمة ما يدعو الى تقرير حقائق المآسي المفزعة وبيان فداحة البلايا المدلهمة، فذاك أمر يدركه كل ذي عينين بما يغني عن سرد الدلائل واستنطاق الشهود! لكن ما يهمنا هو التعرف على الأسباب التي جعلتنا نتردى في هذه المهواة السحيقة، ومع اشراقة كل صباح نكتشف اننا نغوص في الوحل عميقا وتبتعد أيدينا أكثر فأكثر عن الإمساك بطوق النجاة المأمول، ذلك الطوق الذي لم نجد حتى الساعة من يتفضل بقذفه الينا! ورحلة البحث عن جذور البلاء وأسباب التدهور رحلة طويلة بلا ريب، فالانحطاط الذي تعيشه الأمة لم يحدث فجأة بين عشية وضحاها، ولكنها ظروف تكاتفت وآفات تآلفت وأمم تحالفت وكانت النتيجة ما نرى وما نسمع.
|
|
|
جعفر عبّاس
|
|
06/09/2004 |
|
أهاج انقطاع الكهرباء في البحرين قبل بضعة أيام، وهرب بعض سكانها إلى المنطقة الشرقية بحثا عن "التكييف" شجوني الصيفية،.. وهناك كثيرون في بلدان عربية كثيرة سيقولون إن أهل البحرين "مدلعون" ولم يصبروا على الحر بضع ساعات، ولهم العذر في إطلاق ذلك النعت القاسي على البحرينيين، لأنهم لا يعرفون ماذا يحدث عندما تتحالف الحرارة مع الرطوبة، ولأن من لا يعرف نعمة تكييف الهواء، يحسبه ترفا ودلعا لا لزوم له!! وكما قلت بالأمس فإنني لا أطيق الحر ولا أطيق "سيرته"، بل لا أتابع نشرات الأحوال الجوية في الدول العربية في فصل الصيف لأن من يقومون بإعدادها ذوي نزعات إرهابية:
|
|
|
د. سعادة خليل
|
|
03/09/2004 |
إذا أريد للشباب أن يتسلحوا لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين فمن الحكمة أن نفهم جيدا ما جاءت به الأبحاث العلمية حول ماهية وطبيعة تعلم الإنسان قبل أن نذهب بعيدا في أية إصلاحات لأنظمة التعليم الحالية في بلداننا العربية.
وهنا تحضرني مقاربة مفادها أننا جميعا نستخدم أدمغتنا في التفكير كما نستخدم معداتنا في تغذية أجسامنا معتقدين بأننا نفهم كلتا العمليتين جيدا وكأنها من المسلمات. ولكن مع الاكتشافات الجديدة والدراسات والأبحاث التي ساعدت على فهم أفضل لنظم التغذية خلال الثلاثين عاما المنصرمة، أصبحنا نختار أطعمتنا وطرق تغذيتنا بصورة أفضل ولهذا صرنا نعيش أطول ونتمتع بحياة أفضل. وعند النظر إلى الدماغ نرى هذه المقاربة مفيدة حيث تتوفر الفرص لتطوير قدرات الدماغ لأننا في وضع أحسن لفهم وظائف الدماغ التي تتكيف مع التعلم.
|
|
|
جعفر عبّاس
|
|
26/08/2004 |
|
المدير شخص مكروه في جميع الأحوال، فإذا كان من النوع الجاد والمنضبط الذي يكافئ المجتهدين ويحاسب الخائبين، كرهه المتسيبون العاجزون، وإذا كان من النوع المتغطرس الذي يستمتع بتعيين الناس وإنهاء خدماتهم كرهه الجميع، وفي منطقة الخليج كتيبة من المديرين أسهل كلمة على ألسنتهم هي "فنشوه": فلان غائب عن العمل منذ يومين ولا ندري سبب ذلك! فنشوه! ويتضح لاحقا أن فلانا ذاك توفي قبل يومين، ويحس المدير بالحرج فيقول: بلاش تفنشوه.. أعطوه لفت نظر!!
|
|
|
|
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 127 - 135 من 219 |