|
د. جاسم الفهيد
|
|
11/02/2004 |
|
أيتطلب الأمر ان نتحدث ابتداء عن دور النشء في بناء الامم والاوطان، وان نشيد ونطنطن بقيمة هذه الثروة البشرية الثمينة وضرورة الحفاظ عليها من الضياع والتبديد؟ اعتقد انني سأتجاوز تلك المقدمة الطللية التي تثير الشجون وتستمطر الدموع حين نتفحص الواقع الفعلي لمؤسساتنا الرسمية وشبه الرسمية في بناء الهوية وغرس خصوصية الانتماء لدى أبنائنا الناشئة، وهو واقع مأسوي يتناقض مع تلك المقدمات النظرية المعزولة عن ميدان التطبيق لتبقى الى الأبد حبرا على ورق!
|
|
|
د. جاسم الفهيد
|
|
06/02/2004 |
|
حينما تهم بكتابة مقالة تنشر أيام العيد فإنّ هما مؤرقا سينتابك عند اختيار القضية التي ستجعلها مدار مقالتك,إذ تفرض فرحة العيد وما يلفّها من أجواء السرور والحبور على الكاتب أن يصبغ المقالة بروح من المرح و التفاؤل ليشعر قارئها حال قراءتها أنه في قصر أفراح لا سرادق عزاء!ولكي تنجح المقالة في إحياء ذلك الشعور فإنها تتحامى –بلا ريب - الخوض في شؤون السياسة وأحداث المنطقة,إذ لن تجد في الحديث عنها سوى ما يجلب الهم والنكد ويبعث على الحزن والأسى,ولذا فإن ( حلاوة) المناسبة وطلاوتها تحتّم علينا أن نتحدث عن ذاك الذي غدا بحلاوته مضرب الأمثال عند الناس عربا وعجما شرقا وغرباأعني: العسل!.
|
|
|
نوال السباعي
|
|
06/02/2004 |
مسألة الحجاب المتفجرة في فرنسة لم تكن مجرد مسرح نستعرض فيه قصورنا وتخبطنا في مواجهة هذا العالم المتداعي علينا فحسب , بل لقد أثبتت فقرنا للالمام بكل أطراف القضايا التي ننبري للدفاع عنها دون أن نحسن فهمها والتدقيق في ملابساتها .
بعضنا اشتطّ في دق طبول الحرب الحضارية المقبلة بين الاسلام والغرب وكأن هذه الحرب لم تبدأ منذ قرون ؟!, بينما بعضنا الآخر يريد أن ينسلخ من جلدته ويخرج من بين جنبيه ارضاء لحكوماتنا المنبطحة في وجه الغرب تريد أن تقدم له الدليل على انها بريئة من الاسلام وأهله.
|
|
|
إدريس ولد القابلة
|
|
05/02/2004 |
|
إن وحدانية الله تعالى في خلقه وتدبيره هي الكامنة وراء وحدة الأمة كمقصد من مقاصد الدين الإسلامي، وباعتبار أن هذه الوحدة واحدة في غايتها وهدفها، ما دام الإنسان خلق للخلافة في الأرض وتعميرا لها واستثمارها فيما يرضي الخالق. وقد قال تعالى في سورة الأنبياء :" إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون".
|
|
|
حياة الياقوت
|
|
04/02/2004 |
- يرفع ابليس حاجبي التعجب قائلا :
يا للتفنن بالمعصية ، كيف لم افكر في ذلك ؟
اعوذ بالله من الانسان الرجيم !
هكذا يذهل بعضنا عدونا الخفي ، الذي يستمتع هو و قبيله - المصفدون مؤقتا- بمشاهدة الكثير من العروض البشرية الرمضانية من "ابداعات" عصيانية ، و يستمتع ايضا باجازته السنوية بتلقي بعض من الدروس الخصوصية على يد بعض من بني البشر. لا غرابة في ذلك ، فالانسان كائن ارقى و اسمى عقلا و اكثر ابداعا من الجن ، لكنه – للاسف - في كثير من الاحيان يهبط الى العالم السفلي للابداع . الفارق بين شياطين الجن و الانس ، هي ان البشر لا يصفدون ، و اذا استعذت منهم لا يفرون.
|
|
|
|
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 154 - 162 من 222 |