|
جعفر عبّاس
|
|
04/10/2003 |
|
يخيل إليَّ أن ارتفاع معدلات الطلاق، يعزى إلى حد كبير إلى أن الكثير من الرجال يجعلون "الجمال" العنصر الحاسم في اختيار الزوجة، ولو كانت الفتاة تجمع بين الجمال والمال فإن فرص فوزها بعريس تصبح عالية منذ أن تبلغ الثانية عشرة، وتأتيك أختك أو خالتك وتقول لك إن زارادا (وهو اسم فبركته الآن ولن يدهشني أن هناك من سيختاره اسما لبنته المقبلة لأن أسماء البنات صارت مجرد تجميع حروف لتوليد كلمة بلا معنى، لأن المطلوب فقط هو أن يكون الاسم غريبا وله جرس وموسيقى)
|
|
|
د. جاسم الفهيد
|
|
30/09/2003 |
|
للحكايات الواقعية ذات الدلالات التربوية أثر حميد في بناء القناعات الايجابية وتصحيح التصورات الخاطئة خصوصا ما اتصل من ذلك بالجوانب النفسية والاجتماعية، ويمثل السعي الجاد نحو تحقيق الطموح بلا كسل ولا ملل قيمة سلوكية جليلة يحرص المربون على غرسها في نفوس الناشئة منذ الصغر، غير ان الكثيرين من السائرين على الدرب تتعثر خطواتهم وتتسرب الى نفوسهم مشاعر اليأس والقنوط بمجرد ان تصطدم سفينة طموحاتهم بأمواج الواقع وصخور الاخفاق، فتنحل عرى عزائمهم وتخبو شعلة هممهم ويستولي عليهم شعور الاحباط الى درجة يغدو معها الخطاب الوعظي (لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس) قليل الجدوى ضعيف التأثير
|
|
|
حياة الياقوت
|
|
30/09/2003 |
|
يتولع بعض المترجمين بتحويل التاء على طاء اثناء ترجمة الاسماء ترجمة حرفية transliteration . ف توم Tom يصبح طوم، و اوثيلو Othello يصبح عطيل، و تومسونThomson يصبح طومسن، و "واتسن" Watson يستحيل الى واطسن و هكذا. و بعد ان وضعت حرب السوبر ستار زعيقها، لم لا نجرب ترجمة اسم البرنامج Super Star على انه ( سوبر سطار) و نرى ما يحدث؟
|
|
|
يحيى أبو زكريا
|
|
27/09/2003 |
|
شكّ أنّ الحكام العرب قد لعبوا أدوارا مصيريّة وعملاقة في تكريس التخلفّ الذي يلفّ الحالة العربية الراهنة و الذي سيستمّر مميزا لها في المدى المتوسط وربما البعيد ما لم تنتف مبررات التخلّف , والحاكم العربي عندما وصل إلى سدّة صناعة القرار بفضل الإنقلاب والدبابة و المؤامرة لم يكن من جملة تخطيطه أن ينهض بالأمة , بل قصارى ما كان يحلم به أن يجمع الدنيا من أطرافها وقد تحققّ ذلك لمعظم حكامنا الذي يطالبون زورا وبهتانا بضرورة إحترام إرادة الجماهير وهم فرضوا أنفسهم على هؤلاء الجماهير بالحديد والنار.
|
|
|
د. محمّد رفعت زنجير
|
|
26/09/2003 |
من الملاحظ على الأمة العربية والإسلامية أنها تفتخر بالماضي في أشعارها وخطبها وصحفها ومناسباتها القومية، وهو أمر طيب، بيد أنه صار خير وسيلة للهروب من واقعنا المزري وأزمتنا الحضارية أن نتحدث عن الماضي، فنقول للغرب وهو يسومنا سوء العذاب: نحن الذين علمناك في الأندلس وصقلية، وجلبنا لك عصارة الفكر البشري وخلاصة الحضارات، ووضعناها بين يديك لتنطلق منها نحو التقدم والمدنية، نحن الذين جئنا بحقوق الإنسان قبل أن تنص عليها الأمم المتحدة، نحن الذي اختارنا الله لإنقاذ البشرية.. نعيش في الماضي متكلين على أصالة الأنساب وبطولة الأجداد وكأننا لم نقرأ يوما قول الشاعر ابن الوردي:
لا تقلْ أصلي وفصلي أبداً إنما أصلُ الفتى ما قد حصلْ
|
|
|
|
<< البداية < السابق 21 22 23 24 25 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 190 - 198 من 219 |