|
عيسى ماجد الشاهين
|
|
03/01/2008 |
|
بحثت الرؤية الماضية ركائز الأنظمة الفاسدة والظالمة، وقدمت الركيزة الأولى التي تقوم عليها مثل هذه الأنظمة، وهي قوى الأمن من جيش وشرطة واستخبارات، وبينت تلك الرؤية كيف أن هذه القوى توفر الحماية والمساندة لهذه الأنظمة وتدعم إمعانها في الطغيان واستمرارها في الفساد كما إنها تقف بديلا عنها متى ما قصرت في ظلمها وفسادها وتبعيتها.
|
|
|
مروة كريديّة
|
|
13/12/2007 |
|
دخلَ مديري الى مكتبي مستعجلا وبيده كتاب قديم ، ألقاه على الطاولة قائلا هذا كتابٌ نادر، وستأتي بعض طالبتي الجامعيات لمذاكرة الفصل الأول منه معك غدًا، فأرجو أن تهتمي بالأمر ولك مني جزيل الشكر لقبولك هذه المهمة ....وعدته بالتكفل بالموضوع على أكمل وجه، ثم انصرف مسرعًا .
|
|
|
أشرف إحسان فقيه
|
|
22/11/2007 |
|
بين يديّ صورة لمقال في جريدة اسمها The Whig Standard، وهي الجريدة المحليّة لـ (كِنغستُن)، البلدة الصغيرة في شرق أونتاريو بكندا. العدد صادر يوم 10 سبتمبر 1983. والمقال.. للمفاجأة.. يتحدث عن العاصمة الرياض.. "مدينة المليار دولار" كما أسماها الكاتب ووصفها بالتي "ترفع خِمار التقاليد عن وجهها شيئاً فشيئاً "
|
|
|
أشرف إحسان فقيه
|
|
09/08/2007 |
يضج المتسوقون دوماً من الارتفاعات المتوالية للأسعار. مع ذلك فهناك منتجات يسعك أن تبحث عن بديل أرخص لها. هناك منتجات يمكنك أن تتجاوزها وتستغني عنها بالكلية بوصفها ترفاً دنيوياً محضاً. لكن حين تزيد أسعار قطمات (الأرز).. تلك السلعة المصيرية.. هكذا بين ليلة وضحاها، فهذا شأن آخر! الأنباء تتواتر بقرب اتفاق التجّار –بالسعودية- على زيادة ثانية بين 10 و 15 بالمائة في أسعار الأرز بأنواعه.
|
|
|
سعد الريس
|
|
01/06/2007 |
إن صانع السوق هو الطرف العكسي للعميل حيث أن صانع السوق لا يعمل وسيطاً أو وصياً وبالتالي صانع السوق ينجز التحوط المالي (hedging) لمعاملات المتداولين حسب سياسته عن طريق توفير السيوله النقدية ورأس المال ، كل ذلك حسب تقديراته ، وعليه يمكن القيام بدور صانع للسوق كل من البنوك وصناديق الإستثمار والمحافظ المالية والشركات ذوات الأرباح التشغيلية ، ويمكن التساءل هنا هل هناك تضارب بالمصالح بين صانع السوق وبين المتداولين ؟
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 9 من 18 |