|
د. خالد الخالد
|
|
12/07/2007 |
أخي القارئ الكريم، لا بُدّ أنك –مثلي- دخلت في اختبارات وامتحانات كثيرة، مرات ومرات، وتتبعت أحوالك النفسية، ورأيت أحوال زملائك، قبل الامتحان وفي أثنائه وبعده. والظاهرة التي سأحدثك عنها، ليست غريبة، ولا متخيّلة، بل هي واقعية متكررة، ملحوظة من قِبل كثير من الناس، ولكني أردت الوصول من خلالها إلى حقيقة يغفل عنها أكثر الناس، بل أكثر المؤمنين.
|
|
|
د. محمود الكبيسي
|
|
05/04/2007 |
|
كنت كتبت مقالاً نشر بتاريخ (15/3/2007) وعنوانه (لماذا لا تلعن الملائكةُ الرجالَ !)* ولم أقصد بهذه الصيغةِ الاستفهامَ الحقيقيَّ ، بل جئت به على غير بابه ، فهو استفهامٌ إنكاريٌّ تعجبيٌّ ؛ لذا لم يكن من المفروض أن أضع آخر هذه الصيغة علامة الاستفهام ، وحبذا لو تفضل الإخوة الأفاضل. في الدار فأزالوها ، ووضعوا بدلها علامات تعجب.
|
|
|
د. محمود الكبيسي
|
|
15/03/2007 |
يحمل الأزواج أحاديث كالسياط يجلدون بها ضعف الزوجة ، ويستدرجونها إلى ما يريدون لتكون طيعة ، هينة لينة بين أيدهم . كلما تململت ذكَّروها بحديثٍ يُحَمِّلُها مسؤولية هذا التململ ، ويخوفونها عذاب الله ـ عزَّ وَجَلَّ ـ وسخطه ، ولعنة الملائكة ، وعدم قبول الصلاة ، ومن ذلك : حديث أبي هريرة ، عن النبي ـ صلّى الله عليه وآله سلّم ـ أنه قال : ((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت ، فبات غضبانَ عليها ، لعنتها الملائكةُ حتى تُصبِحَ)) . وفي رواية : ((إذا باتت المرأةُ مهاجرةً فراشَ زوجِها لعنتْها الملائكةُ حتى تَرجِعَ))، متفق عليه .
|
|
|
د. خالد الخالد
|
|
11/01/2007 |
المقدمة: البلاغة مأخوذة من (بَلَغ - يبلُغ– بُلوغاً)، أي وصل إلى ما يريد ، مكاناً أو زماناً أو أمراً من الأمور. وتُعرّف –عند علماء اللغة- بتعريفات عدة، كلها متقاربة، وأشهرها: أنها مطابقة الكلام لمقتضى الحال التي قيل فيها. وقد عني أهل اللغة والأدب، قديماً وحديثاً، بشأن البلاغة والبلغاء، وأخذت جانباً مهماً من الدراسات، وصارت علماً يشتمل على علوم ثلاثة؛ المعاني والبيان والبديع، منذ عهد إمام البلاغة العربية؛ العلامة عبد القاهر الجُرْجاني. وسيد الفصحاء والبلغاء من البشر هو محمد بن عبد الله، رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي آتاه ربه سبحانه وتعالى جوامعَ الكَلِم، وكان أفصح العرب وأبلغهم، بلا ريب.
|
|
|
د. محمود الكبيسي
|
|
13/11/2006 |
|
الدعاء عبادة ، وهو ـ على العموم ـ واجبٌ من الواجبات ، ومن أهم العبادات ؛ لأنها تُظهر ذلة الإنسان لله ، وحاجته إليه ، وقد أمر الله ـ عَزَّ وجلَّ ـ بها في كتابه العزيز ، فقال : {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ، إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر:60] . فالذين لا يمدون أيديَهم بالدعاء هم أناسٌ مستكبرون ، وسيدخلون جهنم ذليلين ، .جزاء لهم على استكبارهم
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 10 - 18 من 26 |