|
أيمن اللبدي
|
|
01/02/2007 |
|
قال الراوي : عندما وقف الذينَ حكيتُ أخبارهم ،في منتصف المسافة بينَ ما مضى وبين ما هو قابل، أحسست أنَّ النص الذي رويتهُ قد تمرَّدَ عليَّ، واستقرَّ شاهراً حجتهُ القوية في وجهي، وخاطبني بلسان جديد، ما سمعتُ مثلهُ من قبلُ قطَّ، وأحكم عليَّ الحصار، وبادرني بإقفال المسار، وعاجلني في موضع حكيم أمره، وضعف حيلتي أمامَ جبره، فلمّا تيقنت أني غير قادر عليه، أسلمتُ أمري لما طالبني إليه، وعدتُ أسردُ الحكاية من جديد ٍحواليه، وهو ينظر إليَّ حانقاً كلّما حاولتُ أن أحيد، وآتي بما أغفلهُ المريد، فيتطايرُ الشرَّرُ من عينيه، ولا أستطيعُ إلا انقياداً إليه، فلما وصلتُ إلى ما كنتُ توقفتُ عنده، قبلَ أن يجمعَ عليَّ جنده، افترت شفتاه عن ابتسامة، وقال بوركت يا سلامة، الآن ننطلق من جديد، وإياكَ وقول المزيدْ...
|
|
|
أيمن اللبدي
|
|
24/01/2007 |
|
أتونَ من خلفِ الظلالِ المرعبةْ يأتونَ كالجرادِ ، النِّصالِ الهاربةْ أتونَ كافرينْ أتونَ كالحينْ لا تكرهيهم دفعةً ، لا /....واحدةْ بل يا صغيرةُ دفعتينِ دفعتينْ..
|
|
|
صلاح الدين الغزال
|
|
17/01/2007 |
أَنْصَفْتَنِي يَا صَاحِبِي
وَجَعَلْتَ مِنْ يَأْسِي
فُلُولاً شَارِدَهْ
كَمْ مَرَّةٍ حَاوَلْتُ ..
أَنْ أَحْضُنَ نُورَ الشَّمْسِ
أَجْتَازَ المَدَى
|
|
|
مصعب الرويشد
|
|
20/07/2006 |
أي صمت هرب اليوم ليتلوه الصياح
أي فجر بعد ليل الأنس أبكته الجراح
أي خطب هزنا
أجبر الطفل على حمل السلاح
|
|
|
د. لطفي زغلول
|
|
07/07/2006 |
أيها المتلقي الكريم .. سم ِّ هذه الكلمات ما شئت ..
شعرا .. نثرا .. كلاما موزونا مقفى ..
أنها .. أولا وأخيرا إحساس فلسطيني عربي مسلم ..
فاض به قلمي
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 28 - 36 من 42 |