|
شريف بقنه
|
|
08/11/2004 |
" أنا الذي
لا نأمة ٌ. هل ماتَ من كانوا هُنا!
لا كلمة ٌ تردُ اللسان- الانتظارُ أم الهجومُ؟
أم التملّص من..
كهذا الصمتُ حين أهيل جمرَ تحفّزي
حتى يبلّدني التحامُ غرائزي: أرعى كثورٍ في الحقول"
سركون بولص
|
|
|
موسى نجيب
|
|
26/10/2004 |
|
سرب من الحمام الأبيض يخرج من بين فخذيه صوب السماء مباشرة ... يتابع بناظريه طيران السرب بشكله المنتظم لكن تتملكه الدهشة حين يجد حمامة سوداء تنشق عن مسار السرب ثم تتجه نحو الشمس مباشرة تثقبها وتخرج من الناحية الأخرى ثم تهوى في مياه المحيط في حين يظل السرب يطير في مساره المعتاد ... يخشى أن يبوح بالسر لأحد وخاصة أب اعترافه فيكون مصيره "الشلح" وترك الكهنوت الذي عشقه منذ أن رُشم شماساً في السادسة من عمره على يد المطران الذي يخشى الآن أن يرسل له سؤالاً عن كيفية الخروج من الورطة التي سقط فيها لأنه يعلم تماماً أن المطران سوف يعرفه ويعرف حجم مأساته. فى كل اجتماع للمطران مع كهنة المطرانية يحاول أن يبث في نفسه بعض الشجاعة لكنه يتراجع وهو يرى شفتي المطران وهي تنفتح وتنضم لكى تتلو قرار "شلح" جاء لتوه من البطريرك
|
|
|
السيد نجم
|
|
14/10/2004 |
- 1 -
الوحيد الذى نجا من تلك المماثلة الغريبة بين سكان الحى الذى أقطنه بمدينة القاهرة..مجهول الاسم و العنوان. الجميع يتعرفون عليه ولا يعرفونه .. غامض. وهو بالضبط سر انجذابي اليه . أتلصص خطاه , و ايماءة رأسه, و نظرته نحوك قابض على جفونه , كأنه يسعى لأن يغمضهما . شغلنى: من أى مادة يصنع وجوده هذا البدين القصير اللئيم الذى حارت فيه العقول.. ترى من الرصاص أم من الزهور ؟!
ربما تدهش لو عرفت قراري فور أن رأيتهم حوله, شيوخ الحي يسألونه: لماذا ترفض صحبتنا؟ لماذا تراهن على غفلتنا؟ .. مادمت نجحت في الظهور و الاختفاء بين طرقتنا, فما الذي يمكنك إنجازه أكثر ؟!
|
|
|
أحمد فضل شبلول
|
|
08/10/2004 |
اشترى لي أبي حذاءً جديدا صباح يوم 26 يوليو عام 1964، فلبسته وخرجت مع أفراد الأسرة إلى السلسلة لنصطف مع الجماهير المصطفة بطريق الكورنيش الذي سيمر منه الزعيم، ونصفق له، ونهتف باسمه عندما يمر موكبه المهيب احتفالا بذكرى رحيل الملك على يخت المحروسة مغادرا الإسكندرية بعد ثورة 23 يوليو 1952.
قطعنا المسافة من حي محرم بك إلى السلسلة سيرا على الأقدام مع الجماهير الغفيرة المتجهة إلى أماكن مختلفة على طول الكورنيش.
|
|
|
شريف بقنه
|
|
08/10/2004 |
"على الرّغم من دَمَعاتٍ ناعِماتٍ تترقرقُ على وجنتيه حينما يستقبلُ الكَعْبة.. إلاّ أنّه لايَزالُ يعيش غُربة مأساوية مع الله و الكون"
تأبّط شزَراً..!
وانتحى..
إنّ قلبي يحاولُ التفسّخ عن فرائصي، هل تسمعون الصرير عندما أرتفع! أتلقّح بلوَثِ الاندِثار و الاضمِحْلال و التّلاشي و الخُفوت و النّفي و الازدراء و الاستحقار و الانتقاص فالمهاجَمة و الاقتلاع و الخلْع و الفجور؛ مَحْضَ قشعريرةٍ ملعونةٍ تتشرّب النّسيج المُتناهي في الصّمود لأدَمة إنسيّة بلاستيكيّة فلا يُحسّ بهذه البشاعة المُرتكَبة الخرقاء غيري أو جُنديٌّ يحتضرُ طويلاً على جبهة حَرْب شعواء.
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 55 - 63 من 154 |