|
محمّد سعيد الريحاني
|
|
15/03/2007 |
"مرحبا هل هناك أحد في الداخل؟ أومئ برأسك إن كنت تسمعني هل هناك احد في البيت؟ هيا، إذن أسمع أنفاسك ثقيلة ، محبطة أستطيع التخفيف من ألمك واسترجاع معنوياتك استرخ بح لي، أولا بأولى الحقائق هل تستطيع وضع اليد على مكان الألم؟" COMFORTABLY NUMB PINK FLOYD
أغنية "فاقدا للحس" مجموعة البينك فلويد البريطانية
|
|
|
عبد الواحد استيتو
|
|
15/03/2007 |
في الواقع ، لم يكن أحمد بدينا، لكنه كان يوحي بذلك. لذا لقبناه بالبدين. عيناه الذابلتان و كتفاه المتهدلان و مشيته المتراخية إضافة إلى ترهل بشرته .. كل هذا كان يعطيك انطباعا بأنه بدين فعلا. كانت الساعة تشير إلى الخامسة إلا أربع دقائق .. ثمة عصفور يحط على أرضية الحديقة . يلتقط شيئا ما .. يكتشف أنه مجرد قطعة حصا فيغادر دون كبير يأس.
|
|
|
عبد الواحد استيتو
|
|
08/03/2007 |
|
هي مجرد عادة سيئة ألفتها و لم أستطع لها فراقا: دائما عندما أتوصل برسالة أخرج إلى الحديقة العمومية. أجلس على كرسي خشبي، ثم أضع المظروف بقربي و أظل أتأمل العالم و كأنني فيلسوف لا مثيل لي. أخوفٌ هو؟ ليس بالضرورة، فالمظروف الذي بين يدي الآن – على سبيل المثال- من هدى. و هدى مجرد كائن شفاف رقيق لا يجيد تلك المهارات التي نمتلكها نحن من خداع و أكاذيب و نقل أخبار قاتلة يتضح في الأخير أنها كاذبة.
|
|
|
محمّد سعيد الريحاني
|
|
08/03/2007 |
|
"يختلف العلم سواء في سعيه نحو غايته أو في مبدئه عن بادئ الرأي اختلافا مطلقا... إن الفكر العلمي يمنعنا من أن نكون آراء تبدو لنا حول قضايا لا نفهمها، ومسائل لم نصغها صياغة واضحة. ينبغي أولا وقبل كل شيء معرفة طرح المسائل، ومهما قيل فإن المسائل في الحياة العلمية لا تطرح نفسها. وهدا الحس بالضبط، حس طرح المسائل والشعور بها، هو الذي يشكل الصفة الأساسية للفكر العلمي الصحيح. فعند هذا الفكر تكون كل معرفة جوابا عن سؤال، ولولا السؤال لما كانت هناك معرفة علمية. فلا شيء من تلقاء ذاته ولا شيء يعطى وكل شيء يبنى ويشيد." غاستون باشلار "تكوين العقل العلمي" 1967، ص. 14
|
|
|
ندى الدانا
|
|
02/03/2007 |
|
مازالت نائمةتهادت الموسيقا في أرجاء الغرفة بطيئة.. ثم.. سريعة.. تحولت إلى سيمفونية رائعة، تسللت إلى أذنيها،ودماغها،إلى عضلاتها،مفاصلها، أيقظتها من نومها، فتحت عينيها، رفعت رأسها، نهضت، التفتت حولها، وجدت نفسها في غرفة غريبة، هل هذه هي غرفتها؟! أغمضت عينيها، أعادت النظر، لا بد أنها تحلم.. لا.. هذا واقع.. غرفتها تحولت بفرشها وستائرها، وكل شيء فيها إلى اللون اللازوردي الذي تحبه
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 10 - 18 من 152 |