|
السيد نجم
|
|
23/12/2004 |
" الأصدقاء الثلاثة "
بشـائر صـيف القاهـرة هذا العـام تنذر بطقس حـار . اشـتدت سـطوة الشـمس على الناس فجعلتهـم يتمنون لـو يقـضون شـهور الصـيف عـند شاطىْ البحر، إلا من ثلاثة أصدقاء : " عارف" و " أسامة " و " هانى " .فـور أن أعلنت النتيجـة , و نجحـوا فى شـهادة الإعدادية قرروا قضاء شهور الصيف فى مغامرة مثيرة.
كثيرا مـا قرؤوا عـن سـيناء على أنها أرض الفـيروز و أرض المعـارك. فـوق أرضـها كانت رحـلة العائـلة المقـدسـة و الفـتح الإسلامي والمعارك التاريخية .. آخرها معارك أكتوبر عـام 73 . و قبل ذلك كله حكايات العم "سـلامة" صديقهم الحميم و صاحب مكتبة الكتب القديمة التي كثيرا ما يشترون كتب التاريخ والروايات الجميلة والكتب العلمية المبسطة التي يحبها عارف.
|
|
|
علي ناصر
|
|
20/12/2004 |
قصة من الثراث الإنكليزي
ترجمة على ناصر
في يومٍ مِنَ الأَيَّامِ ، كانَتْ هناكَ امْرَأَةُعجوزٌ تُنَظِّفُ بيتَها جيِّداً ، فوجدَتْ عشْرَ دراهِمَ ، و صمَّمَتْ على شِراءِ خروفٍ صغيرٍ ، تُرَبِّيْهِ في حديقَةِ المنْزل.
ذهبَتْ المرأة العجوزُ إِلى السُّوقِ ، و اشترَتْ خروفاً صغيراً ، في طريقِ العودةِ إِلى البيتِ كانَتْ هناكَ ساقيةٌ تجري فيها المياهُ فخافَ الخروفُ و رفَضَ القفْزَ فوقَ السَّاقيةِ ،رغم توسُّلِ العجوزِ الَّتي خافت أيضاً أَنْ تَتِأَخَّرَ عَنْ بيتِها فالظَّلامُ سوف يحلُّ قريباً .
|
|
|
علي ناصر
|
|
18/12/2004 |
كان بالأمسِ يجلسُ على قِطعةِ حجرٍ صغيرةٍ قربَ رصيف الحيِّ المدمَّرِ في بيروت، مغضَّنَ الجبين ، أسمره. علىوجهه سمات المفكر الفيلسوف في مخيِّلتِك، يحادثُ نفسَه بلا صوتٍ، عيناه تخبران مخاضَ أمرٍ جلل.
لم يكن حليق الذَّقن ، و لم أره مرةً كذلك، ربما لا يملك أدوات حلاقة . شعراتُ لحيته الجعداء غالباً ما تتلاقى رؤوسها عند تلاقي ضفتي أُخدودٍ ما.
|
|
|
علي ناصر
|
|
17/12/2004 |
أفلتت الطائرة الورقية من يد سامي وسحبت ذيلها الطويل خلفها تقودها الرياح فوق المدن و البلدان .
طارت فوق مدينة جميلة قرب المحيط الأطلسي فرأت منارات المساجد في كل مكان تردد الله أكبر .. الله أكبر .. وسمعت أجراس الكنائس ترنم موسيقى هادئة ..
سألت الطائرة الورقية إحدى الحمامات الطائرات قربها :
ـ ما اسم هذه المدينة أيتها الحمامة الجميلة ؟
ـ اسمها مدينة فاس
ـ فأس .. فأس ..
ـ لا ليس فأساً لحفر الأرض بل فاس .. فاس..
|
|
|
علي ناصر
|
|
16/12/2004 |
كان التلاميذ يلعبون في باحة المدرسة وكان أحمد لا يلعب معهم . فهم يسخرون من شكل جسمه السمين جدا فكر أحمد بنفسه وبالأولاد .. وقال لنفسه : انهم أولاد مجانين ..
قال عقلة : لا بل هم مساكين .. لا يفهمون .
قال أحمد : لماذا ؟ ..
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 19 - 27 من 37 |