|
د. مقداد رحيم
|
|
27/09/2008 |
|
لا ينفكُّ الشاعر علي جعفر العلاق يستمدُّ أجواءه وموضوعاتهِ من عناصر الطبيعة بنوعيها الحيّ والجامد.. الثابت والمتحرك منذ ديوانه الشعري الأول (لا شيء يحدث.. لا أحد يجيء)، حتَّى جعل ذلك ميسماً من مياسم دواوينه التالية: (وطن لطيور الماء) و(شجر العائلة) و(فاكهة الماضي)، بل تجاوزَ ذلك إلى إبداعاته النقدية، فكان من كتبه (هاهي الغابة فأين الأشجار؟)، غير أنني لن أتحدث عن الأشجار ولا عن الماء، لشهرتهما في شعره، بل عمّا تلوَّنَ به (سيِّدُ الوحشتين) من مظاهر الطبيعة وعناصرها الأخرى.
|
|
|
إدريس ولد القابلة
|
|
25/09/2008 |
هل سمعت آخر نكتة؟ : نعلم أنك ستجيب بـ "لا" ومن ثم تصعد إلى محياك ابتسامة مشوبة بالانتظار والتلهف للسماعها، حتى وإن كنت قد سمعت آخر نكتة قبل لحظات.. تلك حالة عفوية يخلفها فيك الشعور الداخلي الذي لا يستطيع أن يقاوم، رغبة الاستماع إلى نكتة جديدة. هل سمعت أخر نكتة؟
|
|
|
سليم ساعد السلمي
|
|
15/08/2008 |
|
تعد البنيوية التكوينية أو التوليدية، فرع من فروع البنيوية، نشأ استجابة لسعي بعض المفكرين والنقاد والماركسيين، للتوفيق بين أطروحات البنيوية في صِيغيتِها الشكلانية وأُسس الفكر الماركسي أو الجدلي في تركيزه على التفسير المادي والواقعي للفكر والثقافة عموماً.
|
|
|
الطاهر مرابعي
|
|
08/08/2008 |
|
"اللغة بيتُ الوُجود" هيديجر
جدير بكل مناقشة أن تطرح تساؤلا من العظمة بحيث يستحيل إلى مسألة وجود لا تنفك لصيقة بقيمة الحياة في بُعدها النّضالي الرّاسخ، أسئلة تطرق أبواب الماهية بكل قيَمها الإنسانية النبيلة في عصر "الوطنية" و"الانتماء".
إلى وقت غير بعيد كان من المسائل المثيرة للجدل فكرة النضال السياسي الوطني والقومي ولا يزال.. إلى أيّ حدّ يُمكن للكلمة في بُعدها الجمالي أن تكون لها سندا؟ إلى أيّ حدّ يمكن للشّعر والأدب أن يُساهم في الحركة التحرّرية والمسارات النضالية الوطنية؟
|
|
|
سليم ساعد السلمي
|
|
08/08/2008 |
تقول نازك الملائكة:"لقد ساقني ضرورة التعبير إلى اكتشاف الشعر الحر" ،وهذا الإعلان الذي تخلت عنه في ما بعد، وعزت هذا الاكتشاف إلى جهود مشتركة بينها وبين شعراء آخرين.ومن هنا فقد شهد القرن العشرون محاولات شتى في سبيل تطور الشعر العربي، فقد عرفنا في الاتجاهين السابقين(الاتجاه المحافظ والاتجاه الرومانسي) ما لحق بالشعر العربي من تطور في المضمون والأسلوب، وفي مفهوم الشعر ووظيفته. وفي هذا السياق أصابت بنية الشعر العربي تحولات وتطورات واضحة كانت نتائجها ملموسة في رؤية القصيدة العربية وبنائها، وأول هذه التحولات هو شعر التفعيلة (الشعر الحر) الذي ظهر قبيل النصف الثاني من القرن العشرين.
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 9 من 83 |