|
فاطمة ناعوت
|
|
21/03/2007 |
|
(أسامة الدناصوري رحل قبل أن يرى كتابه الأخير).. 
- "أنتَ جميلٌ يا أسامة" - "كتّر خيرك يا ستي أنتِ الأجمل، أرجو أن يكون الكلامُ حاز إعجابكِ"
|
|
|
أيمن اللبدي
|
|
15/02/2007 |
|
أبدأ بما انتهيت إليه قبل سنوات في شأن "قصيدة النثر العربية" ، والذي جاء ملخصه الجديد في مطالعة عامة عبر مقال "الموسيقى الداخلية في النص الأدبي"، وهو الذي نشر مؤخراً ضمن كتاب "الشعرية والشاعرية " ، والذي انتهينا فيه إلى ضرورة عدم الحكم على "النسيقة" أو "قصيدة النثر العربية" طالما أن التجربة لا زالت متاحة بفعل قوة "الممكن"، وفي حقيقة الأمر فإن مساحة عدة سنوات ليست بفترة كافية أمام قوة "الممكن" لتقدّم دليلها، بيد أن كماً مهولا ً من النصوص التي تدفقت من كلّ حدبٍ وصوب، جعل القلق يفضي إلى مساحات جديدة، ومنافذ رؤيا أقرب إلى تحديد ماهية مخاوف َ مشروعةٍ، لا بدَّ من التنبيه إليها، وهذا كان أحد الأسباب التي حضرت منبهةً الخاطر لما استدعى مثل هذه البرقية العاجلة.
|
|
|
د. عبد الحكيم الزبيدي
|
|
08/02/2007 |
يعد الأديب علي أحمد باكثير (1910-1969) من أبرع الكتاب الذين مارسوا كتابة القصة التاريخية في الأدب العربي. وقد ترك باكثير خمس روايات تاريخية، كما ترك أكثر من عشر مسرحيات تاريخية طويلة بالإضافة إلى ملحمة عمر وهي مكونة من 19 جزءاً، تحكي سيرة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه منذ تولى الخلافة حتى استشهاده. كما ترك باكثير العديد من التمثيليات التاريخية القصيرة، التي كان ينشرها في الصحف والمجلات، وقد أصدر منها في حياته مجموعتين هما (من فوق سبع سموات) و(هكذا لقي الله عمر) وكل مجموعة منهما تحتوي على 7 تمثيليات، وما زالت بقية التمثيليات غير مجموعة في كتاب حتى الآن. لماذا التاريخ؟
|
|
|
السيد نجم
|
|
30/12/2005 |
قليلة هى الشخصيات الأدبية التى تكتب ما تعيش, وتعيش ما تكتب. تلك المفارقة تخضع لاعتبارات فى البناء النفسى والمزاج الشخصي للمبدع, قبل أى اعتبار آخر. وهؤلاء الكتاب عادة ما يقل انتاجهم كما, ويتميز كيفا.. منهم القاص "يسرى أبوالعينين".
يصعب تناول مجموعة قصصه الأخيرة "سيناريو المشهد الأخير", دون التوقف أمام تجربته بعامة, وكيف كانت أعماله معبرة عن ذات تكتب الشعر فى نسيج القص الحكائى؟
|
|
|
د. عبد الوهّاب المسيري
|
|
08/10/2005 |
ثنائية الطبيعة البشرية:
الرئيس علي عزت بيجوفيتش ـ الرئيس السابق للبوسنة، وقائدها السياسي، وزعيمها الفكري والروحي ـ صاحب اجتهادات مهمة في تفسير ظاهرة الانسان في كل تركيبيتها. وهذه التركيبة، المرتبطة تمام الارتباط بثنائية الانسان والطبيعة أي باختلاف الواحد عن الآخر، هي نقطة انطلاقه والركيزة الأساسية لنظامه الفلسفي.
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 10 - 18 من 77 |