كلا، أجلكم الله وأكرمكم. الأمر لا علاقة له بحذاء "سندريلا" الزجاجي الذي يشي بسخافة قصتها؛ إذ يعود كل شيء إلى طبيعته بعد منتصف الليل إلا هو. وأؤكد لكم أيضا أن الأمر لا صلة له أبدا لا بـ"خفيّ حُنَيْن"، ولا بـ"حذاء الطَنْبُورِي"، ولا بالخفين الرثين الذين ذكّرا الفتيات بهدايا العيد في رواية "نساء صغيرات"، ولا بالأحذية الحديدية التي كانت فتيات الصين يحشرن أقدامهن فيها كي تظل صغيرة.
إذا بلغ منكم الفضول مبلغه، شاهدوا هذا المقطع المصوّر:
إن حقيقة الانتخابات الطلابية في جامعة الكويت تكمن في تنافس يقوم بين مجموعة من طلبة الجامعة على قيادة الاتحاد الوطني والفوز بمقاعده , من خلال تقسيم أنفسهم إلى قوائم تتبنى كلٌ منها فكر معين , أو أهداف محددة , وتعمل هذه القوائم على نشر أفكارها وشرح مبادئها للطلبة الذين بدورهم يقومون باختيار القائمة التي اقتنعوا بما عندها .
الكلمة التي القاها المسؤول الفلسطيني في الجمعية العمومية التابعة للأمم المتحدة ، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ، ان الخطة المراد تنفيذها اذا ما كتب لها ان تنفذ ، تعتمد على تقطيع اواصل فلسطين الى اربعة كانتونات ، ليس هناك من رابط بينها على الإطلاق . وهذا ما جادت به العبقرية الإسرائيلية ، بعد كل هذا اللف والدوران والممارغة والإحتيال والمماطلة واللعب في الوقت الضائع .
العلماء مصابيح الدنيا كما جاء في الأثر،كما يعتبرون البَدّةَ التي بفضلها تتقوى الأمة وتتحدى صلف القوى الأخرى،فبنور علمهم تنهض الأمم وترقى وتتقدم الصفوف الأولى،وتسيطر على ناصية الحضارة والتكنولوجيا،وما ارتقت الأمم عبر التاريخ الإنساني إلا بفضل جهود علمائها وبفضل زبدة ما قدموه من علم وفكر مستنير.والحضارة الإسلامية ما بلغت الذي بلغته،وما عمرت أكثر من ثلاثة عشر قرنا من الزمان.