|
د. مقداد رحيم
|
|
27/03/2008 |
|
يتجلى المعشوق مخلوقاً أسطورياً في قصائد الغزل العربية، يُحاط بوشاح من القدسية، ولا يُدرَك إلا آسراً مَنيعاً، وقادراً مُتحكِّماً، وهو مع ذلك مرغوبٌ مطلوب، مقبولُ الفتنة، مسوَّغُ العبث بالأفئدة، واللهو بالراحات والأرواح، مُسامَحٌ على ما يقترفه من هنات وهفوات، يستمد قدسيته مما للعشق من قدسية ... العشق الذي بلغ الشعر فيه مبلغه القصيًّ حتى سُمح بروايته في دور العبادة، وحتى صار للموت سبباً، فصدَقَ رجلٌ من عذرة حين قال: "نحن قوم مَن بلغ منا العشقَ مات"!
|
|
|
إيلاف الريش
|
|
27/03/2008 |
|
عُرفت النجوم مُنذ وُجد الإنسان بأنها أجسامٌ نورانية تُرصع السماء , تزيّنها وتضفي عليها ثوبًا لامعًا برّاقا , لها منظرٌ بديع في الليالي السوداء المُظلمة , يريح النفس ويشفي غليل المُتأمل , ومن النجوم ما هو متوهجٌ شديد الضياء , ومنها ما هو خافتٌ بالكاد يرسل أشعته للأرض.
|
|
|
د. لطفي زغلول
|
|
27/03/2008 |
|
تتجلّى في عيدك الأكوانُ والفضاءات بالسنا تزدانُ
نفحة من أريجِ ذكراك تنسابُ فيزهو المكان والمهرجانُ
والرؤى في علاك تخطرُ تيهاً يعجزُ الفكرُ عندها واللسانُ
|
|
|
سارة العسكر
|
|
27/03/2008 |
|
تَحكي لنا شهرزاد الأسطورية, في ظل المُتغيرات السياسية في البلاد, قائلةً بحماسة: نعم إنها عروس بهيجة!, كيف لا وهي من توهجت في سماء ليالي الديمقراطية في الكويت, إبان نيل حقوقها السياسية في الإقتراع والترشيح في الإنتخابات السابقة, ولسنا هنا بصدد ذكر مشروعية تلك الحقوق,
|
|
|
نوال السباعي
|
|
27/03/2008 |
|
عندما كتبت أول مرة عن عادة تقبيل الأيدي في بلادنا ومايصاحبها من مشاعر الخضوع والذل –قبل أكثر من خمسة وعشرين عاما- قامت القيامة ولم تقعد ، وانبرى بعض من أصحاب الفتاوى الانترنيتية –ومازال– يفند أفكاري الشاذة تلك ، ويتحدث عن مشروعية تقبيل الأيدي والأرجل في الاسلام ، ودليلهم في هذا أن الصحابة كانوا يقبلون يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعترض ولم ينههم عن ذلك –كما قالوا-،
|
|
|
|
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 163 - 171 من 2495 |