|
د. السيد أبو الخير
|
|
10/09/2008 |
|
تتردد علي الصعيد الدولي حاليا في كافة وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمكتوبة وحتى في الدوائر الدبلوماسية علي اعلي المستويات مصطلح(قيام دولة يهودية في فلسطين) وإزاء ما يحدث في غزة من جرائم تندي لها جبين الإنسانية وتتبرأ منها كان لا بد من عرض هذا التيار الكاذب والمكذوب والباطل فقد عرضنا ذلك علي القانون الدولي لنري حكم ذلك ومدي صحته من عدمه فأتضح لنا بطلان ذلك بطلانا مطلقا أي لا يجوز حتى الاتفاق علي مخالفته لمخالفته القواعد الآمرة (العامة ) في القانون الدولي سواء التقليدي أو المعاصر، ويسانده ويقويه في ذلك التاريخ سواء القديم أو الوسيط أو الحديث أو المعاصر فالتاريخ قال كلمته بزيف وبطلان كون أرض فلسطين أرض الميعاد وأكد ذلك الإسلام الحنيف المهيمن علي الكتب السابقة التي حرفت بالإضافة إلي كل ما سبق معنا العقل والمنطق.
|
|
|
د. لطفي زغلول
|
|
10/09/2008 |
|
بإرادة وعزم وتصميم ، تمكنت سفينتا الحصار " غزة الحرة ، والحرية " من الوصول إلى غايتهما ، وهي غزة المحاصرة ، بغية كسر الحصار المفروض على قطاعها منذ ما ينوف عن خمسة عشر شهرا 15 ، أو على الأقل كسر بعض ما أتى به الحصار من ويلات ومصائب وكوارث . وقد استقبلت هاتان السفينتان بالود والترحاب ، والعناق ونشر أكاليل الزهور .
وأخيرا تحركت وبعد وقت طويل مساحة من الضمير الإنساني . وقد ظهر ذلك من خلال التعبير القوي الحازم الذي لا يدانيه أدنى شك ، عن الإرادة الإنسانية إلى فك الحصار عن أولئك المحرومين والمحاصرين في القطاع . إنه كان ولا يزال حصارا على مسمع الدنيا ومرآها . لقد كان حصارا من مؤسسات دولية ولا دولية ، حكومية ومدنية . إن الذين بدأوا هذا التحرك يستحقون كل تقدير في المعنى والمبنى . ويستحقون أن تتوج رؤوسهم بأكليل الزهور .
|
|
|
جعفر حمزة
|
|
07/09/2008 |
تنظر لأباها باستعطاف ليشتري لها لعبة كتلك التي أعطاها هدية لرجلين من أجل ابنتيهما، فيرفض الأب ويخبرها بأن لعبتها لم يمرعليها عام، وعليها أن تصبر للعام القادم.
فيتقدم أحد الرجلين للأب بعرض لعبته الهدية للبنت، فيرد الأب قائلاً: نحن لسنا مثلكم في الخليج، حيث نشتري ما نشاء لأبنائنا، بل إننا نعودهم على الاقتصاد والتوفير والقناعة، وليس كل ما هو موجود يجب أن يكون بين يدينا.
|
|
|
باسل الرفاعي
|
|
04/09/2008 |
جمعية التمدّن الإسلامي: تعتبر جمعية التمدّن الإسلامي ثاني أبرز الجمعيات الإسلامية ظهوراً في سورية بعد جمعية "الهداية الإسلامية" (1) ، فقد تأسست في دمشق عام 1932 م. بدعوة من أحمد مظهر العظمة، الذي كان قد انتسب إلى معهد الحقوق العربي (كلية الحقوق) ومدرسة الأدب العليا (كلية الآداب) وتخرّج منهما لاحقاً عام 1935 م.؛ وقد تولى رئاسة الجمعية في البداية الشيخ محمد حمدي الأسطواني السفرجلاني أحد أبرز مؤسّـسيها، وهو أحد مؤسسي جمعية "الهداية الإسلامية" أيضاً؛ وتشكل مجلس إدارتها الأول من: عبد الفتاح الإمام، عبد الرحمن الخاني، عبد الحكيم المنير، أحمد حلمي العلاف، عبد الحميد كريم، إضافة إلى أحمد مظهر العظمة الذي حمل مسؤولية أمانة السرّ فيها، وبقي على ذلك حتى وفاة آخر رؤسائها الشيخ محمد حسن الشطي عام 1962 م. ليتمّ انتخابه رئيساً للجمعية من ذلك الوقت؛ وكان ـ كما يروي الشيخ علي الطنطاوي عنه ـ "يحرّر مجلتها، ويكتب فيها، ويقوم على ناديها، ويدعو المحاضرين إليه، ويحاضر هو فيه، وكان يدوّن بنفسه أسماء المشتركين في المجلة ويكتب هو عناوينهم بيده، ويلصق الطابع بذاته، ليوفر على الجمعية أجرة موظف يتولى هذا العمل، وظل على ذلك حتى وفاته عام 1982 م. (2) ".
|
|
|
عمار المشهداني
|
|
01/09/2008 |
|
مع دخول شهر رمضان من كل عام يتجدد الحديث عن هذا الشهر الفضيل وعن هذه العبادة العظيمة التي جعلها المولى جلّ وعلا ركنا أساسيا من أركان الدين الخمس.
وابتدءا نقول إن العبادات في الإسلام ليست أوامر جافة ولا طقوس جامدة ولا حركات صمّاء تؤدى بنسق رتيب وممل ،ولاهي صور خاوية مجتزئة من هنا وهناك، وليست كذلك أعمال كيفية تتحكم فيها رغبات ذلك الشخص أو تلك الجماعة وكما هو حاصل مع كل أصحاب الديانات والفرق عدا المسلمين طبعا.
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 19 - 27 من 1575 |