|
ناصر ثابت
|
|
07/01/2004 |
"على لسانِ أحد الأبطال الصامدين في أقبية التحقيق الصهيونية"
يا أيها السجانُ
أقسمَ دمعي المصلوبُ في قلبِ الهدفْ
أني مليء بالصمودِ المحترفْ
ودمي على موتي شهيدٌ
والسماءُ تشدّ أزريَ بالشواطئ.. والصَّدَفْ
وأنا... أنا..
لن أعترفْ
فاشربْ دمائيَ وانصرفْ
واكسر ضلوعيَ.. وانصرفْ
|
|
|
أيمن اللبدي
|
|
07/01/2004 |
" من لم يسمع بأبي حسرة لم يكن هنا قبل خمسين عاما وليس حياً اليوم "
22- أبو حسرة ْ وطقطوق
فتحَ اللهُ على برّوق ْ
فاستبشرَ خيراً طقطوقْْ
واستعجلَ فكَّ المـوثوق ْ
حيثُ الـرؤيا دونَ حجاب ْ
أرسلَ في البيت ِ المسروقْ
بينَ النـاس ِ هناكَ فروق ْ
آتـوني بيضا ً مسلـوق ْ
أرقدُ فوقَ البيض ِ غراب ْ....
|
|
|
د. محمّد رفعت زنجير
|
|
04/01/2004 |
من الزمن الغابر أيها الراعي
وأنت تسرح في معبد الطبيعة وحدك
تستمتع بالجمال الخالد
سماء زرقاء
جبال شماء
أرض خضراء
أنهار وبحار
تمرح فيها وحدك
وأنت تعزف وتعزف
لا تمل من الموسيقا
فهي هوايتك
أنت وحدك مع الطبيعة
لا يشق صمتها إلا نباح كلبك
وخوار بقراتك
وحفيف أوراق الشجر
|
|
|
سمر الأشقر
|
|
01/01/2004 |
عذرا ..."انطونيو غالا"
عنوان الرواية الصارخ قد الهمني بكتابة هذا النص " .
وانوه هنا إلى أن العنوان الأصلي للرواية هو الحلوى التركيه والتي تعرف في بلاد الشام براحة الحلقوم إلا أن المترجم رفعت عطفة قد ارتأى أن يطلق عليها اسم "الوله التركي" وبرأيي انه قد وفق في اختيار هذا العنوان المثير للدهشة .
من خلال هذه المحاولة ...أرتأيت ان اعيد الوله الى اصله ....
|
|
|
نضال نجّار
|
|
01/01/2004 |
من رغوة الفجر أتى
يصبُّ في رئتيَّ
جرَّةَ الحلمِ...
يلفُّ
بالرؤى الشاردة خصري
يغتالُ وقتي
صمتي..
وايقاع المزاج...
|
|
|
|
<< البداية < السابق 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 262 - 270 من 360 |