|
د. محمد سعيد الملاح
|
|
23/05/2009 |
مقدمة: كما علّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنا نضع الرديء من البضاعة في أعلاها، لذلك أرجو ألا يتوقع أحد مني نقداً أدبياً لرواية عزازيل ليوسف زيدان الفائزة بجائزة البوكر العربية لعام 2009، ففاقد الشيء لا يعطيه (1). ذلك أن ما دعاني للكتابة عن هذه الرواية إنما هو معالجتها لموضوع تطور العقيدة المسيحية بأسلوب روائي مشوّق يتحرى الدقة في وصف الأمكنة والتواريخ. ولا أنتقص بذلك من روعة هذه الرواية، إذ أني ما كدت أنتهي من قراءتها حتى شرعت في قراءتها ثانية وكأنه صعب علي أن أخرج من جوها الذي تفنن الكاتب إدماجنا فيه وجعلنا نشارك مشاعر أبطاله.
|
|
|
د. محمد سعيد الملاح
|
|
02/04/2009 |
|
الكتاب: فجر الاستقلال في سوريا منعطف خطير في تاريخها – خواطر وذكريات محمد سهيل العشي المؤلف: محمد سهيل العشي الناشر: دار النفائس – الطبعة الأولى - بيروت 1999 كتاب فريد يندر أن تحظى بمثله، يجبرك أن تقرأه بتمعن حرفاً حرفاً ليس لأنه كتب بإيجاز وعناية فائقة فقط، بل لأنه ممتلئ بمعلومات غزيرة يعز الإطلاع عليها في غيره، ولا يقتصر على سرد ما مضى وإنما يعبر عن وجهة نظر ناضجة في أحداث شارك في صنعها ومواقف شهدها ويأتي بأفكار وخطط ما تزال غير مطروحة حتى اليوم.
|
|
|
محمّد سعيد الريحاني
|
|
06/02/2009 |
|
-I تمهيد: أنطولوجيا الحرية" هي الجزء الثالث والأخير من "الحاءات الثلاث: أنطولوجيا القصة المغربية الجديدة" المشروع الإبداعي والتنظيري الخاص بالتعريف بالقصة المغربية القصيرة والهادف لتأسيس "المدرسة الحائية"، مدرسة مغربية قادمة للقصة القصيرة، من خلال المشترك المضاميني والجمالي المُجَمَّعِ بين النصوص الخمسين للكاتبات والكتاب الخمسين المشاركين في المشروع الأنطولوجي والموزعين على ثلاثة أجزاء على مدى ثلاث سنوات:"أنطولوجيا الحلم المغربي" وهي القافلة التي انطلقت سنة 2006 و"أنطولوجيا الحب" التي انطلقت سنة 2007 و"أنطولوجيا الحرية " التي انطلقت سنة 2008.
|
|
|
د. عبد الحكيم الزبيدي
|
|
01/01/2009 |
تعد الأهازيج الشعبية من أكثر الأنماط الشعرية الملتصقة بالإنسان، المعبرة عن همومه وأشجانه، وأفراحه وابتهاجه. وقد عرف العرب في منطقة الخليج والجزيرة العربية الأهازيج، مثلهم مثل بقية شعوب الأرض، فعبروا بها عن همومهم وأحزانهم وأفراحهم وابتهاجهم.
|
|
|
د. عبد الحكيم الزبيدي
|
|
19/11/2008 |
|
رحلة البحث عن كتاب:تذكرت ما كان يقوم به أجدادنا العلماء في القديم من رحلات في سبيل العلم، فما أن يسمع أحدهم بعالم في بلد من البلدان حتى يضرب إليه أكباد الإبل ليسمع منه ويتلقى العلم على يديه، وما أن يسمع أحدهم بكتاب في بلد من البلدان حتى يقطع الفيافي والقفار إلى ذلك البلد بحثاً عن ذلك الكتاب. تذكرت كل ذلك وأنا أشد الرحال إلى أرض الكنانة بحثاً عن كتاب مجهول من تأليف الأديب علي أحمد باكثير قرأت اسمه صدفة أثناء بحثي في الشبكة العنكبوتية، فسجلت اسمه ومكان وجوده، وعقدت العزم على السفر بحثاً عنه بعد أن تعثر الحصول عليه بواسطة الأصدقاء الذين كانوا يترددون على مص.
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 9 من 133 |