|
سليم ساعد السلمي
|
|
15/08/2008 |
|
تعد البنيوية التكوينية أو التوليدية، فرع من فروع البنيوية، نشأ استجابة لسعي بعض المفكرين والنقاد والماركسيين، للتوفيق بين أطروحات البنيوية في صِيغيتِها الشكلانية وأُسس الفكر الماركسي أو الجدلي في تركيزه على التفسير المادي والواقعي للفكر والثقافة عموماً.
|
|
|
الطاهر مرابعي
|
|
08/08/2008 |
|
"اللغة بيتُ الوُجود" هيديجر
جدير بكل مناقشة أن تطرح تساؤلا من العظمة بحيث يستحيل إلى مسألة وجود لا تنفك لصيقة بقيمة الحياة في بُعدها النّضالي الرّاسخ، أسئلة تطرق أبواب الماهية بكل قيَمها الإنسانية النبيلة في عصر "الوطنية" و"الانتماء".
إلى وقت غير بعيد كان من المسائل المثيرة للجدل فكرة النضال السياسي الوطني والقومي ولا يزال.. إلى أيّ حدّ يُمكن للكلمة في بُعدها الجمالي أن تكون لها سندا؟ إلى أيّ حدّ يمكن للشّعر والأدب أن يُساهم في الحركة التحرّرية والمسارات النضالية الوطنية؟
|
|
|
سليم ساعد السلمي
|
|
08/08/2008 |
تقول نازك الملائكة:"لقد ساقني ضرورة التعبير إلى اكتشاف الشعر الحر" ،وهذا الإعلان الذي تخلت عنه في ما بعد، وعزت هذا الاكتشاف إلى جهود مشتركة بينها وبين شعراء آخرين.ومن هنا فقد شهد القرن العشرون محاولات شتى في سبيل تطور الشعر العربي، فقد عرفنا في الاتجاهين السابقين(الاتجاه المحافظ والاتجاه الرومانسي) ما لحق بالشعر العربي من تطور في المضمون والأسلوب، وفي مفهوم الشعر ووظيفته. وفي هذا السياق أصابت بنية الشعر العربي تحولات وتطورات واضحة كانت نتائجها ملموسة في رؤية القصيدة العربية وبنائها، وأول هذه التحولات هو شعر التفعيلة (الشعر الحر) الذي ظهر قبيل النصف الثاني من القرن العشرين.
|
|
|
أحمد فراج العجمي
|
|
08/08/2008 |
" البعض لا يعلو على النقد"
" الأدب لا يعرف أسوارا"
" واللغات لا تعرف حدودا سياسية ولا جغرافية"
أبدأ مقالي بهذه الحقائق التي لا مجال لنقضها أو للتعامل مع من يخالفها ، من أعجب ما قد تسمعه الأذن أن يتنطع امرؤ متدحرجا على مهبط الجهل العلمي ، ويسلم نفسه ليد الكبر تعبث بها كيف شاءت، ويتبرأ من انتمائه لركب الحضارة التي تخضع للنقد من أجل التطور والارتقاء، فيزعم أن الأدب يعرف أسوارا ، ويتجاهل عن المعلومة التاريخية القديمة جدا التي تقول: إن أسوار الأدب قد هدمت منذ زمن بعيد ، وخرج أدعياء الاحتلال الأدبي من ساحاته منذ أشرق نور العلم على جبين الآداب الإنسانية .
|
|
|
ثامر المصاروة
|
|
04/04/2008 |
|
المسألة الأولى إضافة العدد المركب إلى مثله رأي الكوفيون : ذهب الكوفيون إلى أنه لا يجوز أضافه العدد المركب إلى مثله نحو : ثَالِث عَشر ثَلاثة عَشَر . رأي البصريون : وذهب البصريون إلى أنه يجوز أضافه العدد المركب إلى مثله نحو : ثَالِث عَشَر ثَلاثة عَشر .
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 9 من 122 |