|
صالح زيادنة
|
|
03/02/2004 |
|
قصائد تغازل الشمس هو كتاب جديد آخر ينضم إلى قائمة مؤلفات سهيل عيساوي والتي يطرق بها الساحة الأدبية أكثر من مرة في العام الواحد ، وإن دلَّ ذلك على شيء فإنما يدلُّ على نشاط أدبيّ متميّز ومواكبة فعّالة للركب الأدبي في رحلة إبداعية مثمرة . وقبل أن نبدأ الحديث عن الكتاب ومحتوياته أحب أن أقف قليلاً عند كلمة الشمس التي تغازلها قصائد الديوان والتي استوقفتني لبعض الوقت ، فما لسهيل ولهذه الشمس التي يذكرها كثيراً ؟
|
|
|
سيمون نصّار
|
|
01/02/2004 |
|
تثير قصائد لقمان ديركي في مجموعته الأخيرة " الأب الضال " مشاعر وأحاسيس لا يثيرها الشعر عادة، فالشعر لا يخلِّف وراءه ركاماً وأجساداً محطمة وبقايا بشر وقلوب مريضة إذ هو في بعض وجوهه كاشفاً ومرمماً لهذه الإنكسارات والنوازع، وقلَّما قرأنا شعراً يدمر قارئه كما يفعل شعر ديركي على الأقل من ناحية تركته للحياة تسير بدون مبالاة مجدية أو أن عليها ان تمر كما هي عليه بدون أن تترك أثرا بالغا سوى أنها مرت من هنا على مرمى من الفرد نفسه الذي ى يعنيه تقلبها ولا مزاجها المتقلب الذي يتشبه به هو نفسه.
|
|
|
د. جاسم الفهيد
|
|
29/01/2004 |
|
حينما تمر الشخوص الانسانية الغائبة بالذاكرة فإنها تتمثل في مظهرها الروحاني لا شكلها الجثماني، وحينما يُغيب الموت الحضور الجسدي للذات البشرية فإن الذاكرة الواعية تنجح في بعث الحضور الروحي للمغيب، وهو حضور ترسم ملامحه السجايا والطبائع المميزة للفقيد حسنة كانت او قبيحة، فإن اخفقت الذاكرة واستحضرت عوضا من ذلك الصورة الطينية الظاهرة فإن مرد اخفاقها الى احد امرين: قصر نظرها حين وقفت عند حدود المرئي المحس وعجزت عن التغلغل الى ما وراء ذلك من صفات جوهرية مستبطنة، او الى طبيعة الغائب الذي لا يعدو ان يكون نكرة مجهولا يقتصر وجوده حيا على حضوره البدني واما الروح فمغيبة عن المسرحين معا: الحياة والموت!
|
|
|
د. محمّد عبد الحليم غنيم
|
|
10/01/2004 |
مصطفى صادق الرافعى ( رائد المقالة الإسلامية )
( 1880 م - 1937 م )
هو مصطفى صادق الرافعى ابن الشيخ عبد الرازق سعيد ابن أحمد بن عبد القادر الرافعى ، أحد أبناء الأسرة الرافعية الكريمة ، التى تقاسمت الإقامة بين طرابلس الشام وبين مصر ، شأنها في ذلك شأن الأسر العربية الكبيرة التى كانت تتفرق في أقطار الأمة الواحدة .
|
|
|
عبد الباقي صلاي
|
|
20/12/2003 |
|
وكان الوداع كما أردته أنت أن يكون.. بدون أية ضجة..وفي صمت..حسبه أبناؤك ،و محبوك ومريدوك صمتا رهيبا موحشا.كانت أمانيك أن تلقى الله من غير ضوضاء إعلامي .. فكان لك ذلك لكن يأبى الجميع أن لا يبكوك ولو قصَّروا في حياتك في أن يذكروك ،أو يعودوك.لست وحدك العظيم من نساه أبناءه في زحمة الحياة وعراكها المر.. ولو أن النسيان طبيعة إنسانية فإنسانيتك،وعلو همتك كانت فوق كل لوم أو عتاب
|
|
|
|
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 109 - 117 من 129 |