|
د. محمّد عبد الحليم غنيم
|
|
16/03/2005 |
|
هذه هي المرة الأولى التي أقرأ فيها نصًا طويلا بحجم الرواية للأستاذ الروائي والقاص عبد الفتاح عبد الرحمن الجمل, على الرغم من شهرته وإنتاجه المتنوع في القصة القصيرة والرواية, وهو على بعد الخطوة ونصف الخطوة مني, ويبدو أننا لا نرى أحيانا اقرب الناس إلينا, وربما لشدة قربنا منهم.
|
|
|
السيد نجم
|
|
10/02/2005 |
(نشر خبر رحيل الكاتب العربى الكبير ورائد الرواية التونسية محمود المسعدى, ولا عزاء الا بعرض احدى رواياته ضمن دراسة حول موضوع "الأرض", وهكذا دوما الأديب الجاد صاحب الرؤى والعطاء لوطنه وأمته.
الأرض هي ذاك التعيين المكاني, تكتسب الدلالات و المعاني بما يتجاوز ملامحها المادية , فتكتسب بعدا روحيا و قيما عليا, حتى أن التحقق الإنساني ذاته لا وجود له دون ذلك الحضور الباقي دوما للأرض.
هي البقعة الإقليمية التى يكبر فوقها الفرد, فتغدو بذرة فى الذات الفردية و الجماعية.. ولا يبقى دونها إلا الفداء بالروح و الدم . ولا البذل من أجلها فى "الصراع" إلا لأنها فى "السلم" أعطت.
|
|
|
أحمد فضل شبلول
|
|
17/01/2005 |
خمسة وأربعون أديبا وباحثا وناقدا مصريا وعربيا وأجنبيا، يتقدمهم الفنان فاروق حسني وزير الثقافة المصري، تحلَّقوا حول وجوه يحيى حقي المتعددة من خلال الاحتفالية الكبرى التي اقترحتها منظمة اليونسكو، ونظمها المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة، خلال الفترة 12 ـ 14 يناير / كانون الثاني 2005، بمناسبة مرور مائة عام على ميلاده (1905 ـ 1992) وحضرها عشرات الأدباء والمثقفين والإعلاميين الذين أسهموا بتعليقاتهم ومداخلاتهم وأسئلتهم في إثراء الحوار والجدل حول هذا الرمز الأدبي.
[IMG]http://nashiri.net/aimages/haqi.jpg[/IMG]
|
|
|
إدريس ولد القابلة
|
|
17/01/2005 |
كلما طالعت أشعار محمد الطوبي أجد نفسي أنام على إيقاع ميلاد الكلمة الصادقة القوّية في بيئة تنتن برائحتها الأجواء.
بكل هدوء كانت تولد كلمات محمد الطوبي لتحدث ضجيج الأدباء، لاسيما تلك الكلمات من قبيل حجاج بغداد الأخير التي حملت في طياتها استبصاراً مجرى الأحداث في وقت لم يكن يرى أغلبنا إلا مظاهرها وتمظهراتها، وهذا ما أكدته الأحداث بجلاء أخجل بعض الذين ثاروا في وجه محمد الطوبي لأنهم كانوا رابضين على سواتر مدججة بأسلحة اللاوعي والمرصوفة بغياب بعد النظر.
|
|
|
د. سعادة خليل
|
|
12/01/2005 |
|
تتوالى تخبطات وانتكاسات الاحتلال الأمريكي في العراق بسبب تصاعد ضربات المقاومة كمًّا ونوعاً على الجيش الأمريكي وذلك باعتراف الرئيس الأمريكي نفسه وكذلك وزير دفاعه الذي اضطر إلى تليمع صورته من جديد لتدني شعبيته ومطالبة الأمريكيين باستقالته وذلك بقيامه بزيارة مسرحية لقواعد الاحتلال في تكريت والفلوجة والموصل. وثالثة الأثافي جاءت من المؤرخ العسكري الذي عزا انتفاء الأمن والاستقرار في العراق إلى عدم وجود خطة ما بعد الإحتلال وبالتالي قد يتعرض الإحتلال إلى الهزيمة في نهاية المطاف. السؤال هو هل عدم وجود خطة لما بعد الإحتلال هو مقصود أم غير مقصود؟ أم هل عدم وجود الخطة هو خطة في حد ذاتها أم لا؟
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 37 - 45 من 122 |