|
السيد نجم
|
|
01/01/2005 |
صدر الكتاب السابع من سلسل كتاب الرابطة عن رابطة الادباء فى الكويت, بعنوان "المغيب و المجسد", وهو دراسة نقدية بقلم الناقد "د.مصطفى الضبع" حول قصص د.سليمان الشطى.
يقول الناقد بداية:"فى أدبنا العربى كثير من النصوص ذات الخصوصية والتى لا تقبل الا أن تفتح بمفاتيحها هى لا بمفاتيح خارجة عنها, من هنا جاءت هذه هذه الدراسة الخاصة بمشروع كاتب واحد, وكانت أعمال د.الشطى" .
حول "العنوان"وهى ما يسميه النقد الحديث بعتبات النص, وهى مجموعة العناصر التى تعد بمثابة مداخل تسبق المتن النصى, ولا يكون له دلالة مكتملة الا بها ..منها عنوان النص, اللوحة التشكيلية , اسم المؤلف.وكلها عناصر ممهدة لدخول النص. من العناوين التى كتبها "الشطى": "الصوت الخافت","رجل من الرف الآخر","أنا...الآخر".
|
|
|
سيمون نصّار
|
|
01/01/2005 |
في كبار المثقفين من يكونون
كالكتب في المكتبة، أعلاها وضعاً أقلها فائدة ونفعا"
(بول ماسون - كاتب فرنسي)
في كتابها "لغة من صنع الرجال" كشفت ديل سبيندر مدى الإهمال والتهميش الذي عانى منه الأدب الذي كتبته النساء، وتقول سبيندر في هذا الكتاب الذي يعتبر من الكتب النقدية القليلة الباحثة في الأدب النسائي إنه "بينما ورثنا المعاني المتراكمة للتجربة الذكورية، فإن معاني وتجارب جداتنا غالبا ما اختفت من على وجه الأرض" والحق أن هذا الكلام لا يصعب إيجاده في أي أدب وأي ثقافة في العالم القديم والمعاصر وفي الشرق والغرب على السواء، إذ تؤكد الكاتبة فريجينيا وولف في السياق نفسه بأن "تاريخ إنجلترا هو تاريخ الخط الذكوري وليس تاريخ الخط النسوي" والأمر نفسه يمكن الوقوف عليه في كتاب "الجنس الحائر - 1949" الذي كتبته سيمون دو بوفوار.
|
|
|
أحمد فضل شبلول
|
|
28/12/2004 |
أمتي كم صنم مجدتِهِ = لم يكن يحملُ طهرَ الصنمِ
لا يُلام الذئبُ في عدوانِهِ = إن يكُ الراعي عدوَّ الغنمِ
فاحبسي الشكوى فلولاكِ لما = قامَ في الحكمِ عبيدُ الدرهمِ
(عمر أبو ريشة)
ويح العروبة كان الكونُ مسرحَها = فأصبحت تتوارى في زواياهُ
كم صرفتنا يدٌ كنَّا نصرِّفُها = وباتَ يملكُنا شعبٌ ملكناهُ
كم بالعراقِ وكم بالهندِ ذو شجن = شكا فردَّدَ الأهرامُ شكواهُ
(محمود غنيم)
***
يواصل الأديب والكاتب السعودي عثمان محمد مليباري مشروعه الذي تفرَّغ له في السنوات الأخيرة، والخاص بإلقاء الضوء على الشعراء العرب الراحلين منذ سنوات قليلة، وخاصة الذين ظلوا قابضين على جمرة الشعر العمودي أو البيتي، قبل أن يلفهم ظلام النسيان، في ظل المدِّ الشعري لقصيدة التفعيلة، وقصيدة النثر، وهما الشكلان الشعريان المتسيِّدان المشهد الشعري العربي الآن.
[IMG]http://www.nashiri.net/aimages/balabil.jpg[/IMG]
|
|
|
سيمون نصّار
|
|
27/12/2004 |
الراوي يقف على أطلال المكان والقاريء على أطلال الرواية
غالبا، تكون الكلمات التي يستخدمها الأفراد في الحياة اليومية أقل أهمية من تلك الطريقة التي يلقونها أو يكتبونها بها. فالكثير من الكلمات التي تعبر عن أشياء معينة يمكن توصيلها بسهولة ويسر لانجد لهما مثيلا سوى في التمثيل والإيماء، وكأن اللغة هنا، تقف على مفترق بين اللسان (القول) واليد والجسد ككل (الحركة) والطريقة النهائية التي تتم على أساسها عملية توصيل هذه الأشياء تعتمد على قدرات (الناقل) الذي عبره تصل الأشياء بمعانيها الحقيقية إلى المتلقي. مهمة الناقد أو محب الأدب، شاقة هنا إذا، فلو كان علينا أن نتعاطى مع الأدب كشيء فقط. لأمكن أن نجد أنفسنا في نهاية المطاف مكتفين بتحديدات تقريبية مخيبة للأمل، لذا يبدو مشرعا وضروريا طرح التساؤل عند قراءتنا لأي عمل أدبي يتمحور حول مدى أهمية العمل من جهة ومشروعيته وارتباطه بالأدب (المصنف إليه) من جهة ثانية.
|
|
|
أحمد فضل شبلول
|
|
23/12/2004 |
لأن العلاقات القائمة بين الجمالي والسياسي والاجتماعي، لا تزال بحاجة إلى فحص، فقد قامت جانيت وولف بمراجعة الطبعة الأولى من كتابها "علم الجمالية وعلم اجتماع الفن"، وأضافت إليها ما قامت بفحصه ومراجعته، وحدَّثت تلك العلاقة، وناقشت نقاط التحدِّي الذي تواجهه الجمالية من قبل التحليل الاجتماعي، وأصدرت طبعتها الثانية من الكتاب الذي ترجمته د. ماري تريز عبد المسيح، وخالد حسن، وصدر عن المشروع القومي للترجمة بالمجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة، ووقع في مائة وعشر صفحات.
والكتاب ـ الذي يبدو دفاعا عن الجمالية في مقابل السياسي والاجتماعي ـ يعد في الوقت نفسه نقدا للجمالية التقليدية، أو علم الجمال التقليدي الذي تعود نشأته إلى القرن الثامن عشر، حيث تمحورت تلك النشأة حول الفن من حيث موضوعاته وتأثيرها، وأدى ذلك إلى فصل الفلسفة الجمالية عن المسائل الأخلاقية والسياسية، وكان قبلها ومنذ القرن الخامس عشر في أوربا قد بدأ انفصال الفن عن الحرفة.
[IMG]http://nashiri.net/aimages/aesthetics.jpg[/IMG]
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 46 - 54 من 125 |