|
نضال نجّار
|
|
07/02/2004 |
عنوان مجموعة الشاعر أيمن اللبدي " انتفاضيات" إلى عنوانٍ أكبر لمسرحٍ أكثرَ واقعيةً، حيث أحداث المعركة الحقيقية والتي أبطالها كلٌّ من الجلاد والطاغية والكاذب والجزار والفرعون وو.. بينما ضحيتها الشعب.. لابد أن أشيرَ إلى أن المجموعة تتألف من 45 قصيدة كُتِبَتْ بين الأعوام 2000 ــ 2003 ، وأنها المجموعة الثالثة بعد "من وصايا النزف" عام1981 ، و" هوامش على تغريبة القمر العائد" عام"1996"
حين نقرأ عناوين القصائد في هذه المجموعة نكتشف أن ثمة تداخلٍ بين الشعر والمسرح والموسيقى، فهناك قصيدة
(إنهم يقتلون الأطفال ) بمشاهدها الستة ، فلاشات على الماضي الحاضر، سيفٌ على قامات فاتحة النهار، سوناتا مجد الزيتون، أغنية صامد وغيرها من القصائد التي تشيرُ بوضوحٍ إلى هذا التداخل...
|
|
|
د. محمّد عبد الحليم غنيم
|
|
07/02/2004 |
|
ولد أحمد زكى باشا الملقب بشيخ العروبة في الإسكندرية عام 1867 م ،ثم نال إجازة الحقوق عام 1887 م ، ليتجه بعدها إلى الترجمة وإحياء التراث العربي متخذا ذلك الخط الذي يعتبر العمل الفكري وسيلة لتنوير الأذهان ، ولعل أبرز من مضى في هذا الاتجاه ، أحمد تيمور باشا (مصر ) والشيخ طاهر الجزائري (دمشق ) ومحمد كرد على (دمشق ) والأب انستاس الكرملى ( بغداد ) . وقد تفوق احمد زكى باشا على جميع من ذكرنا في هذا المجال ، أي نشر التراث والتنقيب عنه في مكتبات الشرق والغرب .
|
|
|
صالح زيادنة
|
|
03/02/2004 |
|
قصائد تغازل الشمس هو كتاب جديد آخر ينضم إلى قائمة مؤلفات سهيل عيساوي والتي يطرق بها الساحة الأدبية أكثر من مرة في العام الواحد ، وإن دلَّ ذلك على شيء فإنما يدلُّ على نشاط أدبيّ متميّز ومواكبة فعّالة للركب الأدبي في رحلة إبداعية مثمرة . وقبل أن نبدأ الحديث عن الكتاب ومحتوياته أحب أن أقف قليلاً عند كلمة الشمس التي تغازلها قصائد الديوان والتي استوقفتني لبعض الوقت ، فما لسهيل ولهذه الشمس التي يذكرها كثيراً ؟
|
|
|
سيمون نصّار
|
|
01/02/2004 |
|
تثير قصائد لقمان ديركي في مجموعته الأخيرة " الأب الضال " مشاعر وأحاسيس لا يثيرها الشعر عادة، فالشعر لا يخلِّف وراءه ركاماً وأجساداً محطمة وبقايا بشر وقلوب مريضة إذ هو في بعض وجوهه كاشفاً ومرمماً لهذه الإنكسارات والنوازع، وقلَّما قرأنا شعراً يدمر قارئه كما يفعل شعر ديركي على الأقل من ناحية تركته للحياة تسير بدون مبالاة مجدية أو أن عليها ان تمر كما هي عليه بدون أن تترك أثرا بالغا سوى أنها مرت من هنا على مرمى من الفرد نفسه الذي ى يعنيه تقلبها ولا مزاجها المتقلب الذي يتشبه به هو نفسه.
|
|
|
د. جاسم الفهيد
|
|
29/01/2004 |
|
حينما تمر الشخوص الانسانية الغائبة بالذاكرة فإنها تتمثل في مظهرها الروحاني لا شكلها الجثماني، وحينما يُغيب الموت الحضور الجسدي للذات البشرية فإن الذاكرة الواعية تنجح في بعث الحضور الروحي للمغيب، وهو حضور ترسم ملامحه السجايا والطبائع المميزة للفقيد حسنة كانت او قبيحة، فإن اخفقت الذاكرة واستحضرت عوضا من ذلك الصورة الطينية الظاهرة فإن مرد اخفاقها الى احد امرين: قصر نظرها حين وقفت عند حدود المرئي المحس وعجزت عن التغلغل الى ما وراء ذلك من صفات جوهرية مستبطنة، او الى طبيعة الغائب الذي لا يعدو ان يكون نكرة مجهولا يقتصر وجوده حيا على حضوره البدني واما الروح فمغيبة عن المسرحين معا: الحياة والموت!
|
|
|
|
<< البداية < السابق 11 12 13 14 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 100 - 108 من 122 |