|
بلال غيث
|
|
31/03/2005 |
|
كان حلم المواطنة الفلسطينية "منال موسى سالم" من إحدى القرى بمدينة نابلس الصلاة في المسجد الأقصى, وبالفعل قررت الذهاب لأداء صلاة الجمعة, لكن قوات حرس الحدود الإسرائيلية كانت في طريقها حيث تم اعتراضها هي ومن معها بالقرب من حاجز \'شعفاط\' وقاموا بإطلاق قنابل صوتية عليهم, فلحق بها إصابات بالغة ونقلت على إثرها لمستشفى إسرائيلي في القدس.
|
|
|
عبد الله المغلوث
|
|
13/03/2005 |
|
لم تتذوق اميركا طعم الابتسامة الكاملة إلا في مطلع التسعينات، عندما ظهر مايكل ريتشارد (كريمر) في السلسة الكوميدية الشهيرةseinfeld، حضوره في الحلقة بسرواله القصير وقميصه الفضفاض المرقط ومقدمة شعره المهملة والمنتصبة وشخصيته غير العابئة بأي شيء تطبع على الوجوه ابتسامات متساوية. يقول رئيس تحرير اسبوعية (انترتيمنت): "أذكر تماما عندما جئت الى مكتبي في احد أيام خريف1996، وفتحت رسالة من كوريا الجنوبية على رقبتها مطبوعة صورة يدين تصفقان، وفي أنحائها اعجاب طويل بـ(كريمر)، طلب مني مرسلها ان انشرها اذا لم استطع أن اسلمها شخصيا إلى مايكل". ي السعودية تبتسم الكاتبة ليلى في وجه كريمر أيضا، وتضعه في لائحة الممثلين المفضلين لديها. لجُهني تتصرف ضد مصالحها الشخصية وتحب أن تلمس الأشياء، أن تمر على أهداب القطيفة، وأن تتحسس حزوز الصخور، وأن تدفن يديها في الرمل الحار، وأن تشعر بالخدر المؤلم بعد إمساك الثلج. ف الجزء الثالث سنتعرف عليها أكثر، اربطوا أرواحكم.
|
|
|
أسامة الشاهين
|
|
11/03/2005 |
د. السويدان: 50 مليون أمريكي لا يتابعون أخبار العالم !
د. رؤوف: جمهور الانترنت متمايز وعلينا مراعاة ذلك!
د. عبد الله: المعادي للغرب بتطرف يساوي المنبهر به!
[IMG]http://familyinnovation.com/teachers/pix/12_4208eda60afa8.jpg[/IMG]
[IMG]http://familyinnovation.com/teachers/pix/9_4208ed2fe79a8.jpg[/IMG]
[IMG]http://familyinnovation.com/teachers/pix/10_4208ed59328f3.jpg[/IMG]
|
|
|
بلال غيث
|
|
10/03/2005 |
لعل الحضور اللافت للحاجة رفقة البايض (58عاما) من مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله بالضفة الغربية بلوحتها التي تعلق داخلها صور لإبنيها وإبنتها المعتقلين جميعا في سجون الاحتلال بات أمراً مألوفا في الإعتصامات والمسيرات والتظاهرات المتضامنة مع الأسرى في سجون الاحتلال والمطالبة بإطلاق سراحهم.
فالحاجة رفقة التي ترتدي ثوب فلسطينيا تراثيا يحولها إلى رمز للصمود والوقار، لم تكلل يوما منذ خمسة وعشرين عاما وهي تواصل المشاركة في المسيرات والإعتصامات والتظاهرات أملا ان تسهم في إطلاق سراح أبنائها شريف ومحمد وإبنتها هيام الذين يعتقلون في سجون الاحتلال.
|
|
|
عبد الله المغلوث
|
|
09/03/2005 |
مشهد خرطوم دلة القهوة وهو يدور في المجالس، ينحني ويرتفع بتبذير، يطرح سؤالا في ذاكرتي: "ألهذه الدرجة نحب المُر، نلعقه بسخاء؟".
الكاتبة السعودية ليلى الجهني(35عاما) التي تركض أصابعها على القبور، وتتعذب من قلة الموت، لاتمتلئ بالقهوة العربية التقليدية، لاترتشفها أبداً، تغمض عينيها وأنفها، عندما تمر رائحتها، وتتساءل أيضاً عن سر تهافت الكل عليها، وارتفاع أيادي الجميع وهبوطها من أجلها. قبل أن تزور صديقاتها تتوسلهم ان لايشعلوا النار اسفل ابريق القهوة الساخط، أن لايستعرضوا أمامها الدلة واطفالها الصغار الذين يتراصون بعناية، ويفتحون أفواههم الواسعة! ليلى التي تحب رائحة الخشب المبتل وابناء أختها الثلاثة، تكمل قصتها في الحلقة الثانية من حوارها مع (إيلاف) والذي يتزامن مع صدور روايتها (الفردوس اليباب) ضمن مشروع (كتاب في جريدة) الذي تموله اليونسكو وينتقي ابرز الأعمال الأدبية العربية لاعادة اصدارها وتوزيعها تكريما وتقديراً.
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 37 - 45 من 161 |