|
سارة العسكر
|
|
31/08/2008 |
|
-1-بثيابٍ رثّة غسّلتها للتّو في النهر وشعر غجري يصطبغُ بمعاناتها جلست على قارعه طريقٍ مُتهالك ترقبُ العابرين من هنا..ا الأبطال وحدهم يظهرون على خشبة المسرح وغيرهم يرتدون الاقنعه خلف الستار.
|
|
|
إيلاف الريش
|
|
06/08/2008 |
|
في زاوية الصالة الكبيرة جلست وفاء على كرسيها المُتحرك وهي تنظر إلى حفيدتيها بنظراتٍ تفيضُ حنيّة ًوسعادة, كانتا كالعصفورتين مبتهجتين بقدوم الربيع, تتحركان بخفةٍ ومرح في زوايا المنزل, وتنشران أريج السرور في كل شبرٍ منه, كانتا تجهزان لحفل ذكرى ميلادهما السابعة عشر, وتتأكدان من أن كل شيءٍ مستعدٌ للاحتفال والفرح, الشموع تتوج الكعكة, وأوراق الزينة الملونة تلفُ أذرعتها حول الجدران, والطعام بأصنافه وأنواعه يربض فوق الطاولة, والضيوف على وشك الوصول.
|
|
|
د. محمود محمد بابللي
|
|
14/12/2007 |
يحكى أن ملكا قال لوزيره يوما: كيف يجب أن أعرف طاعة الشعب لي؟ قال له الوزير: أصدر أمرا يا ملك الزمان بأن لا يشعل أحد النور مدة ثلاثة أيام. فأصدر الملك هذا الأمر. وفي المساء قال الملك لوزيره: تعال يا وزيري لنذهب ونتجول في البلد حتى نشاهد استجابة الشعب للأمر. فمشيا طويلا فلم يجدا نورا أبدا، ففرح الملك بذلك وعرف أن شعبه يحبه. وفي طريق عودته لمح بصيصا من نور يخرج من شقوق كوخ خشبي من بعيد، فذهبا إلى هذا الكوخ وهما بلباس الدراويش وقرعا الباب، فخرج لهم رجل رث الثياب عليه علامات الفقر فسألهما عن حاجتهما فقالا له: نحن غرباء وجئنا المدينة متأخرين فوجدنا الظلام منتشرا ولم نعرف أين سنذهب فقلنا هنا في هذا البيت يوجد أحد ننزل عنده.
|
|
|
د. طارق البكري
|
|
30/11/2007 |
|
كانت تأتي في سويعات من خيالات لا تنتهي.. تسكب فيّ أحلاماً وتمضي.. تزرع في حنايايا صفاء ونقاء.. تسطع حين ملّ الليل جفونه، والحزن دموعه.. والبحر ماءه.
|
|
|
د. طارق البكري
|
|
21/10/2007 |
في بستان العم مهدي ورود كثيرة كثيرة.. يعرف العم مهدي كل وردة من هذه الورود، ويسمي كل واحدة منها باسم مختلف.. يعاملها مثل أولاده.. يحدثها، يسقيها الماء بيديه.. ويسألها إن كانت قد ارتوت؟
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 9 من 191 |