|
محمود أبو أسعد
|
|
11/02/2004 |
سفرة جاهزة
أشاحت وجهها الشاحب متقززة عندما سقط نظرها في أول أيام الشهر الفضيل على جسد راقصة في أحدى المحطات الفضائية ، وهي تقلب القنوات متنقلة بينها للاستماع إلى قراءة القرآن في أحدى هذه القنوات .
بدت الحاجة هادية أكثر ضيقا وامتعاضا، فالسفرة جاهزة وصوت مكبرات المسجد القريب ممنوعة من الكلام بقرار سلطات الجيش التي تحتل المدينة منذ شهور ، فجأة هز صوت انفجار السكون المطبق على المكان ، اختلط الأمر على الحاجة بين صوت مدفع رمضان الذي اعتادت علية المدينة طوال السنوات الماضية وبين انفجار عمارة مجاورة .
|
|
|
د. طارق البكري
|
|
09/02/2004 |
ضاق صدر حمور من الملل.. لم يعد لديه عمل، المركبات تنقل
البضائع وهو يجلس في كسل..
لم يتقبل حمور فكرة التطور والتمدن...
وضع إعلانا أمام بيته:
(حمار للتحميل.. للمسافات البعيدة والحمولات الثقيلة)
|
|
|
رقيّة كنعان
|
|
07/02/2004 |
في انتظاره كنت ، وبيدي مجلة أتصفحها محاولة أن أشغل نفسي بها دون أن أستطيع أن أركز فيها . أفكر كيف سأقابله بعد التوتر الذي أصاب علاقتي به.
اليوم سأقولها له !
قسوت عليه كثيرا مؤخرا. يا لعنادي
لقد ضغطت عليه لدرجة تاهت كلماته ولم يعد يدري كيف يعاملني أو يكلمني. هو السبب، يتعمد تجاهل مشاعري في أمور يعتبرها ثانوية وأنا أعتبرها أساسية. يتعمد ان يتخذ قراراته دون الرجوع لي، ربما هي طبيعته ولكن لا يمكن أن أسمح له بذلك!
|
|
|
شريف بقنه
|
|
06/02/2004 |
حضناً دافئاً هذا الصباح . فقطْ . 2003/1/2
بالغترةِ يلثّم وجهه . ورائحةُ العطر تفوح . ليلٌ مليءٌ بدهشةٍ متوجّسة . حشراتٌ وكائنات تأكلْ ، والنجومُ تلمع كعادتها الوفيّة . الترابُ بارد حتّى النسيان . والنساءُ خائفاتٌ بصدى الأصواتِ الذي يزداد . ضبابٌ يعيق الهروب . 2003/1/8
كان سيئاً . أمّا الآن فمن جديد ، و هل من جديد ! .. 10/1/2003
"ترى ماذا تفعل الآن !" بدأ يهذي .. ها !. بدأ العقاب ، بدأ الغول ، بدأ التقيّء ، بدأ الانشطار . 2003/1/11
الساعةُ العاشرة مساءً ، من أحد الأيّام التي غالباً ما تنتهي . 2003/1/14
عند الحقيقة ، تبتسم . 2003/1/15
|
|
|
د. طارق البكري
|
|
04/02/2004 |
|
تخرج كل يوم إلى نهر قرب بيتها.. تغسل الأطباق والثياب ثم تعود كما ذهبت"حافية"
|
|
|
|
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 145 - 153 من 195 |