|
عزيز التميمي
|
|
13/01/2004 |
صباح خارج المجرة
في الصباح أحاول رؤية ملامح وجهي في المرآة، أو أحاول رؤية صورتي الوهمية خارج حقيقة وقوفي، وأمام لوح المرآة الصقيل أعترف تارة وأهذي تارة أخرى، أما الهذيان فهو طفيليّ أصاب ذاكرتي بعد خيبة مريرة في مسرح الحب التقليدي، أو مثل كل الفجائع التي تسجل تأريخاً يحفظ في دائرة النفوس والأحوال المدنية، الاعتراف كنية أخرى للمرارة، وربما وجه أقل بشاعة للهزيمة، ولأن الهذيان يمر في غفلة من سلطان الذاكرة والعقل لا أحد يبالي بكارثيته مع أنها تمثل بحراً من الألم، أما الاعتراف فهو ولادة وطلق ،
|
|
|
عبد القادر الفيتوري
|
|
07/01/2004 |
أنه هو .....أقسم أنى رأيته بأم عيني قرب الطاحونة القديمة..
نعم ....نعم......أنه هو...... لقد عاد.
كانت هذه الكلمات هي أخر ما تفوه به حلاق القرية قبل أن ينهار لاهثاً من التعب بسبب صعوده التلة .
صرخ في وجه مختار القرية: عمن تتكلم ولماذا الاستغراب يغلف كلماتك؟
|
|
|
د. محمّد عبد الحليم غنيم
|
|
26/12/2003 |
كنت أظن أنني أسير وحدي ،بعيدا عنه ،لذلك استخفى الطرب وأخذت أردد في صوت أكاد أسمعه وحدي :
يا زمان الوصل بالأندلس
ولم أكن أتوقع أبدا أنه يمكن أن يلحق بي ،ويسير خلفي هنا ،في زحام القاهرة الكبرى ،مدينة الألف مئذنة وأم الدنيا ،وكيف له أن يجدني وسط خمسة عشر مليونا من البشر ؟ لكن خاب ظني ،وانعكس توقعي ،لقد كان وهما مثل وهم المساطيل في حكايات ألف ليلة وليلة
|
|
|
محمّد محمّد غنيم
|
|
04/12/2003 |
لأعرف فى المفردات سوى كلمة مصر أقرأها فى آي الذكر للعالم قلب للعقل الفكر للطفل اللبن الدافئ للأم الصدر للطير الزغب النامي يدا للسائل والمحروم للعينين النور
|
|
|
محمّد سعيد الريحاني
|
|
03/12/2003 |
إلىروح المعلم محـمــد حـجوم، في ذكرى رحيله غرقا في فخاخ ثلوج جبال الريف بالمغرب.
كاليغولا : ...هي حقيقة بسيطة وواضحة تماما،ساذجة
نسبيا، ولكنها صعبة وثقيلة.
هيليكون : وما عساها تكون هذه الحقيقة، يا قيصر؟
كاليغولا : الرجال يموتون وهم غير سعداء .
مسرحية* كاليغولا*
ألبير كامو
النص الفرنسي، ص :26/27
|
|
|
|
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 154 - 162 من 192 |