|
عدنان كنفاني
|
|
08/10/2003 |
هل أحبكِ.؟
أحلمُ… أحلمُ..!
أم هو الهذيان.؟
ذات صباح، حَمَلَتْ أنّات غروري المجروح زقزقة عصفور..
لست أدري لمَ اختار شرفة بيتي يمارس عليها طقوسه الغريبة، حسبته للحظة أنه يسخر مني، يهزّ ذيله، ويمسح بمنقاره الدقيق ريشات جناحيه واحدة واحدة.. وينقر صدره الموشى بدائرة رمادية داكنة..
|
|
|
عدنان كنفاني
|
|
05/10/2003 |
فجأة.. أطلّ عليّ من بين غيمتين.. قمر..!
رأيت في ظلاله أشياء كثيرة.!
بينها أشلاء نفسي
|
|
|
محمّد العشري
|
|
05/10/2003 |
|
إذا أوغلت في الصحراء فسترى السماء منكفئة فوقك كناقوس ضخم ، والنجوم المنتثرة في الفضاء ستصبح ثقوبـًا تستطيع أن تطل منها على فضاء الكون الرحب ، وتمد يدها لك لتريك نواقيسـًا أخرى ، حاضنة أناسـًا آخرين ، وسترى في النهاية مجموعة من القباب المرتفعة ، بينها ممرات تؤدى إلي بعضها البعض وأنت تدخل من واحدة لأخرى ، مستهلكة منك سنينـًا طويلة ، ستظل عمرك كله تائهـًا بين تلك القباب ، في متاهات لا حصر لها بحثـًا عن روحك ، وربما في النهاية تجدها معلقة فوق رأسك ، مشدودة بشعاع ضوء واهن يجذبها لأعلى دون أن تكتشف أو تفهم شيئـًا مما حولك .
|
|
|
ندى الدانا
|
|
04/10/2003 |
مرض
كنت مريضة جدا، رن جرس الهاتف، أخبروني أنني فزت بجائزة كبيرة على عمل لي، وينبغي أن أذهب لاستلام قيمة الجائزة فورا، شفيت بسرعة، هرولت لاستلام الجائزة.
|
|
|
ندى مهري
|
|
02/10/2003 |
هدهدة فتاة صغيرة, مولعة برؤية النجوم وهي تتلألأ, ومن فرط تأملها يُخيل لها أنها تتراقص على ألحان الطيور الليلية, وحفيف الأشجار, وخرير الوديان, وتتمنى لو تمسح غبار السحب الذي يمنعها بين الحين والآخر من الاستمتاع ببريقها لتظل تنظر إليها حتى تذبل عيناها الجميلتان فتنام.
في إحدى ليالي الخريف, استفاقت (هدهدة) على قرقعة في النافذة, نهضت متكاسلة, فتحتها فوجدت نجمة صغيرة تشع ضياء, دهشت, وفركت عينيها قائلة: (لابد أنني أحلم).
ولما سمعت أنيناً منبعثاً من النجمة, حملتها, وسألتها عن سبب حزنها, فأجابت النجمة قائلة: حينما كنت نائمة على سريري الفضائي, وقعت في الهواء ولم أفق حتى وجدت نفسي بجانب مرآة عجيبة.
ضحكت هدهدة, وقالت: تقصدين زجاج النافذة?!
|
|
|
|
<< البداية < السابق 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 172 - 180 من 190 |